970- ما معنى إحصاء أسماء الله الوارده في الحديث /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سادسا ما معنى إحصائها الذي يترتب عليه تقول الجنة أكثر الناس يقول أو يظن أكثر الناس يظن أن إحصائها أن تكتبها في رقاع ثم تكررها حتى تحفظها ولذلك يكتبونها أحيانا في الأحراز يكتبونها أحيانا في رقاع جنود بحفر ما يتغير وما أشبه ذلك نعم ولكن ليس هذا هو إحصائها هذا من إحصائها وليس إحصائها إحصاؤها الإحاطة بها لفظا الثالثا فهمها معنى تفهم معناها وثالثا أن تتعبد لله تتعبد لله تعالى بمقتضاه أن تتعبد لله بمقتضاه لقوله تعالى والله الأسماه الحسنى فدعوه بها كيف تتعبد لله بمقتضاه التعبد لله بمقتضاه له وجها له وجها الوجه الأول أن تدعو الله بها كقوله فدعوه بها بأن تجعلها وسيلة لمطلوبك ومن المعلوم أن العاقل لا يجعل الوسيلة إلا مناسبة للمطلوبك للمطلوبك وحينئذ تختار أدس المناسب لمطلوبك عندما تسأل الله المغفرة تقول يا غفور الرحمة يا رحيم وليس من المناسب إطلاقا أن تقول اللهم يا شديد العقاب اغفر لي أقول لا هذا شيء في السهزة إنما تتوسل الله بما يقتضي الرحمة وهو مغفرته ممكن أن تقول يا شديد العقاب أجرني من عقابك ممكن أما أغفر لي فهذا لا يلي الوجه الثاني من التعبد للمقضاها أن تتعرض بعملك بعبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء فمقتضى الرحيم الرحمة إذن اعمل العمل الصالح الذي يكون جالبا لرحمة الله من مقترى الغفور المغفرة إذن استغذر الله افعل ما يكون سببا لمغفرة ذنوبك وهكذا هذا معنى إحصائها فإذن كان إحصاؤها جديرا بأن يكون ثمنا لدخول جنة ما دام قسل بهذا التفسير فهو جدير بأن يكون ثمنا وثمنا ليس على وجه المقابلة ولكن على وجه السبع لأن العمالة الصالحة سبب للوصول إلى الجنة وليست بدلا ولهذا ثبت بالحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال لن يدخل الجنة أحد بعمله قال ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمتي لا تعجب بعملك يا أخي لا تقول الله أنا أملت وعملت بدخل الجنة بأني فعلت فعلت من الذي جعلك تفعل الله يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان هذا باعتبار ما نراه نحن نحو أعمالنا أن نرى لله المن علينا لكن أنظر باعتبار الجزاء الشيء يقول الله عز وجل هل جزاء الإحسان إلا الإحسان نعم سبحان الله هو الذي من علينا وهدانا وقومنا ثم يجعله إحسانا منا يستحق الإحسان منه هل جزاء الإحسان إلا الإحسان إن هذا كان لكم جزاءا وكان سعيكم مشكورا سعينا الذي هو الذي وفقنا له وأعدنا له وأمدنا به ينقلب فيكون سعيا لنا مشكورا عند الله عز وجل نعم فأنت أنظر إلى نفسك وانظر إلى فضل ربك نفسك لا تمنع الله بعملك أنت إن مننت بالله على عملك ذهبت ولهذا يقول رسول عليه الصلاة والسلام بيدخل أحد الجنة بعملك