387 568 تكملة تفسير الآية 231 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله ما أنزل عليكم من الكتاب المرارب الكتاب المرارب الكتاب القرآن وهو فعال بمعنى مفهول مثل فراش بمعنى مفروش وبنى بمعنى مبري غراس بمعنى مغروس ففعال دائما تأتي من معنى مفهول ومنها
الكتاب طيب مكتوب بماذا مكتوب في اللفظ المحفور فالهو قرآن ممتين مكتوب بأيدي الملائكة كلا إنها ذكرى فما شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مظهرة بأيدي سفر مكتوب بالصحف التي بأيدي قلنا لا
فإذا هو مكتوب وقوله والحكمة هل المرارب الحكمة العلم يعني ما أنزل عليكم من الكتاب وما حصلتم فيه من العلم لأن هذا الكتاب فيه علوم كثيرة أو المراد بالحكمة معرفة أصغار الشريعة فإن الله
تعالى أنزل الحكمة لنا في القرآن وما أكثر الأحكام المعللة في كتاب الله عز وجل قلنا لا وقد بينا كثيرا بأن التاريل المقروم بالأحكام الشرعية يفيد أي شيء يفيد ثلاث فرائد نعم نشوف أولا
فياسمو الشريعة وعظمتها وأنه ما من حكم من أحكامها إلا ومعنل بعلة مقابقة للعقل ثانيا طمأنية للإنسان لأنه كلما يعلم الحكمة سمعنا إليها أكثر أولا لا ولهذا جائم الناس أسألهم ليش كذا ليش
كذا نحن نضم أن نوت الثالث أن يقاس عليهم أي على الحكم على الحكم ما شاركهم في تلك العلة هذه الثلاثة ونطلب من الأخي عبد الرحمن بن داود أن يأتي بالرابع إما من كيسي إلا من قلبك إذا أنا
أقول رابعا أنا أقول القيادة المكللة هو طمأنينة هذا فرع على الطمأنينة إذا طمأن إن قاد طيب هذا رأي أو نقول المراد بالحكمة السنة نعم أو نقول المراد بالحكمة ما يشمل هذه الثلاثة الأخير
لأن لدينا قاعدة التفسير وأنه إذا كانت الآية تحتمل معاني المذكورة بدون متنافن بينها الواجب حملها على الجميع وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ الْاكْتَابِ وَالْحِكْمَةِ يعظكم به يعظكم
الموعظة هي ذكر الأحكام مقرونة بالترهيب أو الترهيب ومن الترهيب فيها ذكر عللها لأن النفس تطمئن إليها وتزداد تمسكاً بها إذا كانت مأموراً به وتنفر منها وتزداد فغضاً لها إذا كانت منهياً
عنها فإذن الموعظة ذكر الأحكام مقرونة بالترهيب والترهيب وقيل إن الموعظة أعم فهي ذكر الأحكام عموماً لأن الإنسان إذا تزم بها فقد اتعب لكن الأول أظهر لأن المرادة بالموعظة ما يحتث في
القلوب رغبة أو رهبة وهذا لا يكون إلا إذا قرنت الأحكام بماذا؟
بعيل لها في حديث عباظ المساري وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة فقلنا موجلت منها القلوب ودرافت منها العيو فهذا لا بد أن تكون محركة للقلب وكل أحكام الله تعالى موعظة لأن غالب
الأحكام مقرونة بعيلة لها إما مختومة باسمه من أسماء الله أو صفة من صفاته أو ذكر من عقابه أو ثوابه أو ما أشبه ذلك وجملة يعظكم به حال حال من فاعل أنزله وهو الله قلنا لا يعني وما أنزل
عليكم الكتاب والحكمة حال كونه واعظاً ويجوز أن يكون حالاً من الكتاب يعني حال كون الكتاب موعوظاً به وهما متلازمة فالكتاب والحكمة موعظة من الله عز وجل يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من
ربكم وشباعوا لماذا الصدور وغدى ورحمة للمؤمنين يعظكم به واتقوا الله ما أكثر ما يأمر الله عز وجل بالتقوى لأن بالتقوى صلاح الكروب والتقوى أختلف المفسرون فيها على كثير من الأقوال
وأجمعها أن التقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي والاشتقاق يدل على هذا يعني ما أخذ من من الوقاية وعلى هذا فالتقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره
واجتناب نواهي وقال بعضهم فيها خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقر وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحترن صغيرة إن الجبال من الحصر وقال بعضهم التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور
من الله ترجو ثواب الله وأن تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى حقاب الله وكل هذه تعبيرات لكنها تنصب في معنى واحد وهي ما أشرنا إليها أولا وهو أجمعها وقول اتقوا الله واضح أنه أن
فيها إشارة ظاهرة إلى وجوب الأخلاص يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن الإنسان لا يتقي أحدا ولكنه يتقي من خلقه وهو الله عز وجل لا يتقي الذنوب خوفا من عيب الناس عليه ولا يفعل الطاعات رجاء
لهواب الناس على ذلك سواء كانت اخطاعات من العبادات البدنية أو من العلم العلمية أو من غير ذلك كل العبادات يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى ولهذا ذكرى الإمام أحمد رحمه الله أن رجل
قال لقوم أنا لا أصلي بكم التراويح في رمضان إلا بكذا وكذا فقال نعوذ بالله من يصلي خالفهالا فاستعاد منه رحمه الله وكركب من يصلي خالفهالا ولكن لا مشكل عليك ما يأخذه الناس من رزق من
بيت الماء فإن هذا لا بأس به إذا أخذه الإنسان وهو طير مشرف ولا سائر فلا بأس به أما إن كان سائلا كما لو كتب قول أنا مثلا صليت في هذا المسجد الشهرين ثلاثة مجراتب أو كتب يكون زودة
والرواتب أو ما أشبه ذلك فهذا أخشى أن لا يحل له بهذا لا يحل له حتى في من سألوا زيارة الراتب من المعلمين غيرهم أنا أخشى أن يكون ذلك محبطا لأجورهم لأن كل شيء إن تفعله الله يجب أن لا
توجد به إلا الدارة الأخيرة إلا ثواب الله عز وجل أما أن تذهب تجادل للدنيا وأنت تعمل الآخرة فهذا خلاف العقل كما نخلاف السرط قال واتقوا الله وعلموا أن الله بكل شيء عليك اعلموا هذا أمر
بالعلم العلم الذي يجب أن يثمر هم جرد العلم فقط يجب أن يثمر إذا علمت أن الله بكل شيء كل من صيغة العون وشيء كذلك فإن كلمة الشيء من أعمل الأشياء نعم حتى نتقال حتى في العدم كما قال
تعالى لم يكن شيئا مذكورا فشيء من أعمل كلمات ومراف إليها كل إذا امتعوا كل شيء الموجود والمعدوم والصغير والكبير وما يتعلق بفعله سبحانه وتعالى وما يتعلق بفعل العباد وما كان سرا وما
كان علنا حتى ما في القلب يعلمه الله عز وجل ولقد خلق من الإنسان ونعلم ما توسس به نفسك وفي ذكر قوله بعد وعلم ونرى في كل شيء العليم بعد الأمر بالتقوى إشارة إلى أنه لا تجعل تقواك
مخالفة لما في باطنك لأن الله تعالى عليم بما في ضميرك وما في قلبك فإياك أن تطيع الله في العلانية وتعصيه السر حتى ولو في قلبه والله عز وجل يعلم ما في قلب الإنسان وما سيكون في قلب
الإنسان قوله لا وما سيكون في قلبه إذن فهو أعلم بك من من نفسك هو أعلم بك من نفسك واضح قال وعلم أن الله بكل شيء عليم فعلمه عز وجل محيظ بكل شيء أزلا وأبدا صغيرا وكبيرا حاضرا ومستقبلا
أعلمت الأسل مشكل قال وعلم أن الله بكل شيء عليم وقوله بكل شيء مفهول مقدم لعليم نعم أولى مفهول مقدم لعليم شار ومشهول متعلق بعليم فهل نقول إن هنا من فائد التقديم الحصر وش الفائد من
التقديم إذن مراعاة الفواصل لا شك في هذا مراعاة الفواصل مقصودة في القرآن الكريم لأن الفواصل إذا كانت على وطيرة بواحدة لا شك أنها أسطل السم في مراعاة الفواصل ثم نقول الظاهر والله
أعلم أن الإخصص هنا من باب أن الذي اختص بهذا العلم العام هو الله ولا كلمة بكل شيء ما ما فيها حصل ثلاثة لكن لا عالم بكل شيء إلا الله سبحانه وتعالى أما المخلوق فعلمه محدود محدود من كل
ناحية من من أوله وآخره وشموله فمن أوله لأن علم الإنسان مسبوق بالجهل والله أخرجكم من برون أمهاتكم لا تعلمون شيء أوله وعلمك الذي تعلمه اليوم قبل أمس معناه أنه كنت أمس جاهلا به كذلك
هو محفوف بالنسيات فهو ملحوق بالجهل ومحفوق بالنسيات ثم هو أيضا ليس بالشامل أوله لا ليس بالشامل محصور ضيق جدا حتى نفسه ما يعرف ماذا يكسبه عجل ولكن الله عز وجل بكل شيء ترجمة نانسي
قنقر