961- هل أحد من البشر يخلق ويدبر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن قد يقول قائل إن غير الله يكون خالقا لقول الله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين أحسن الخالقين ولقوله في الحديث الصحيح للمصورين يقال أحيوا ما خلقتم فأثبت خلقا نعم وقال تعالى والله
يعلم ما تصنعوا فأثبت صنعا وفي الملك قال إلا على أزواجهم أو ما ملكتهم وقال أو ما ملكتم مفاتيحهم وفي التدبير والأمر فماذا تأمون وغير ذلك نعم فما هو الجواب يأسي شرف هذا الأذام وتأملون
هذا الأول أن أقول هذا مثل الصنع أو التدبير أقول مغيد ومحدود مثل ما قال إن دفعوا ولا أن تكفي ما خلقت الله والخوم يحبوا كيفهم ولا يفتحه طيب قد نجيب وانا نشار إلى ألم يعرف نقول إن خلق
الإنسان للشيء ليس إيجادا ليس إيجادا لكنه تحويل من شيء إلى شيء أما مادتها للشيء من الله عز وجل هو الذي خلقه أقول لا لنفرض مثل هذا رجل صنع بعضه ممكن نقول خلقه إذا كانوا أوجده بعد أن
تروا فيه وقدروا لكن هل هو الذي خلقه حقيقة خشب حوله من صفة إلى صفة حتى جعله بابا وعلى هذا فقس فليس الخلق إيجادا ولهذا لو اجتمع الخلق كلهم على أن يوجدوا شيئا ما أوجده أبدا فعناصر
الكون كلها من الله عز وجل هو الذي خلقها وغاية مال الإنسان من ذلك إيش أن نحوله بما علمه الله عز وجل إلى ما يريد أن يجع به فيه هذا من جهة ومن جهة ثانية أيضا أنه محدود محدود حتى خلق
الآدمي لو قلنا للخلق فهو محدود هل أحد إدعى أنه خلق الشمس أو القمر أو السماء نعم أبدا وكذلك نقول في الملك الملك إنه محدود وليس مطلقا محدود فيما أختص به أنا فهذا ملكي لكن ما أقول أني
ملكت الذي بيدك أقول لا فإذا محدود أيضا مقيد ما أستطيع أن أملك هذا الشيء إلا بمقتر الشر ولا أستطيع أن أتصرف فيه كما شئت لو أن أحدا أراد أن يحرق ماله يمكن ما يمكن إلا بحدود الشر
وكذلك نقول في التدبير الإنسان نعم له تدبير وله أمر لكن تدبيره وأمره تحت مشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله فليس مستقلا في تدبيره ولا بمشيئته وبهذا عرفنا أن الخلق الحقيقي والملك
الحقيقي والتدبير الحقيقي لمن؟
الله سبحانه وتعالى