960- لا مالك إلا الله ولا خالق إلا الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هنا قال لا مالك إلا الله وكذلك لا ملك إلا الله عز وجل فإذا قال لا مالك إلا الله فهو من باب أولى أن لا كن ملك إلا الله سبحانه وتعالى طيب لا مالك إلا الله بأي نوع من أنواع التوحيد تتعلق بالألوهية أو بالربوبية أو بالأسماء والصفات بالربوبية ولهذا سبق لنا أن توحيد الربوبية يتركز على ثلاثة أمور الخلق والملك والتدبير كذا ما مر علينا هذا مر علينا أن توحيد الربوبية يرتكز على أمور الثلاثة الخلق والملك والتدبير فلا خالق إلا الله ولا مالك إلا الله ولا مدبر إلا الله كل ذلك موجود دلائل في الكتاب في القرآن الكريم في قطة النظر عن دلائل في العقل قال الله تعالى هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والعرض الأستثام هنا بمعنى النفي لكن جاء بصورة النفي بصورة الأستثام وهو للنفي لأنه أشرب معنى التحدي يعني إن وجدتم فهتون وقال تعالى إن ربك هو الخلاق هو سمير فصل وش يدل عليه يدل على التوكيد والحصل إذا لا خلاق إلا الله عز وجل وقال إن يَا أَيُّهَا أَيُّهَا النَّاسُ ضرب مثل فاستمعوا له. إن الذين تدعون من دون الله. الذين جمع اسم موصول يشمل كل من يدعى من دون الله. لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له. شف لو اجتمعوا على ان يخلقوا ذبابا ما ما استطاعوا. يخلقوا بعوضة اقل من الذباب. اه? كيف? احنا فضل ما قدروا على الذباب لكن قدروا على البعوض. اه? ما يقدرون? اذا لان التمثيل بال بالذباب ليس للتقدير ولكنه للمبالغة. وما جاء على سبيل المبالغة فانه لا مفهم له كثرة ولا قلة. وهذا مر علينا ايضا. هذه القاعدة. طيب هل الخلق الملك? اين الدليل على ان الله منفرد به? ها? تبارك الذي بيده الملك. نعم. الا له الخلق والامر. لا الامر بالتجبيل. ولله هم مالك الملك. ولله ملك السماوات والعالم. ولله ما في السماوات والعركة. درادة بالملكة. طيب انفراده بالتدبير. على له الخلق. ها? والامر. امن خلق السماء والعرض. امن. ومن يملك السماع والعبصار. ومن يخرج الحي من الميت. ومن يدبر الامر. ولئن سألتهم. اعضل الله. قل من يزوقكم من السماع والعرض. احسن. قل من يزوقكم من السماع والعرض. امن يملك السماع والعبصار. ومن يخرج الحي من الميت. ويخرج الميت من الحي. ومن يدبر الامر. فسيقولون الله. قل من بيده ملكوت كل شيء. وهو يجير ولا يجرى عليه. إن كنت يعلمون. سيقولون الله. نعم. إذن الآيات كثيرة في هذه. ما بقي شيء. الخلق والملك والتدبير.