957- حكم اطلاق لقب شيخ الإسلام أو إمام على بعض العلماء /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إلا أحد لا يفهم من شيخ الإسلام أنه الشيخ المطلق الذي يجعلونه بالإسلام لكنه يوسف بهذا الوصف لأنه جدد في الإسلام وأثر في الإسلام وهذا أمر لا يشك فيه بالنسبة إلى مثل هؤلاء العلماء مثل
إمام أحمد والشافعي وغير ملعيمة ما في شك لهم من شيخ الإسلام لأن لهم تأثيراً بالغاً وكذلك مثل الشيخ الإسلام من تيمية والشيخ محمد المعد الوهاب كل هؤلاء لا شك أنهم يصح أن نقول إنهم شيخ
الإسلام باعتبار ما لهم من أثر حميد في الإسلام فالظاهر لي أنه كما قال أخد الله أنه نظر لإقرار أهل العلم ذلك فيما بينهم وتناقلهم إن هذا لا بأس به وكل أحد لا يفهم من كلمة شيخ الإسلام
أن هذا هو الشيخ الذي يرجع إليه في قضايا الإسلام أبداً ولكن يا رؤون أن هذا الرجل هذا الرجل له أثر في ذن الله فاستحق هذا اللقب إن الإمام ما رأيكم فيه نعم الإمام أهون بكثير حتى النبي
عليه الصلاة والسلام قال إذا أمن الإمام إمام مسجد يمكن ما عنده الله أثنين نعم سماه رسول الإمام الإمام أقول هذه مقيدة لكن مقيدة لا مقيدة باعتباره قليلة والله مطلقة باعتبار اللفظ ولكن
الشيء الذي أنا أحب أن لا يكون ما جرى عليهم تعبير الناس الآن طلبة العلم صاروا يجعلون كل شخص إمام حتى وإن كان له رتبة دنيا بالنسبة للحديث أو لغيره كعلم الفقه يقولون قال الإمام وهذا
في الحقيقة ربما نقول إنه كذف لأن الإمام من له أتباع وكان قدوة إن إبراهيم كان أمة قانتة لله أمة كنا نعبر عن كل مصنف إمام في هذا نظر أما من كان قدوة وعمدة كالبخاري مثلا أو مسلم أو
هؤلاء الأمة ممكن أن نقول إمام على أننا ما نقول إن إمامة البخاري كإمامة الإمام أحمد مثلا فبينهما فرق بحسب ما لهما من الأثر في المسلمين لكن الذي قد يكون كذبا وقد يكون يؤدي إلى أن
يرفع أحد فوق مرتبته هو هذا التسامح في إطلاق إمام كما أنه أيضا تسامح ووصف للإنسان بما لا يصحق أحيانا فإنه هضم للأمة لأن الإنسان إذا تصور هالا إمام وذاك إمام ماذا يصير يصغل ذلك في
عين يصغل الإمام حق في عينه نعم ولهذا قيل ألم ترى أن السيف ينقص قدرهم إذا قيل إن السيف أنظى من الأصل نعم نعم كلها ينبعي أن تحدث من قواميس الشر وأنه قال العالم لا بأس المفتي لا بأس
القاضي لا بأس الحاكم لا بأس الإمام ذكا مسحقا لا بأس