956- هل يجوز أن نقول قاضي قضاة مصر او قاضي قضاة زمانه أو قاضي قضاة الفقه أو قاضي قضاة قبيلة فلان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقول المؤلف للصحيح إلى آخره إذن الكلام على هذا الباب ما مناسبته لكذاب التوحيد مناسبته أن من تسمى بهذا الاسم فقد جعل نفسه شريكا مع الله فيما لا يستحقه إلا الله لأنه لا أحد يستحق أن يكون قاضي القضاة أو حاكم الحكام أو ملك الملوك إلا إلا الله سبحانه وتعالى طيب فإن قلت إذا أضفنا القضاة وحصرناها بطائفة معينة أو ببلد معين أو بزمان معين هل يجوز ذلك مثل أن أقول قاضي قضاة المملكة العربية السعودية أو قاضي قضاة مصر أو قاضي قضاة الشام أو قاضي قضاة العراق أو ما أشبه ذلك هل يجوز هذا جائز لماذا لأنه قيد لأنه قيد ومعلوم أن قضاء الله لا يتقيد فحينئذ لا يكون فيه مشاركة لله عز وجل نعم على أنه لا ينبغي أيضا أن يتسمى الإنسان أو يسمى بذلك وإن كان جائزا لكن لا ينبغي لأن النفس قد تصعب السيطرة عليها فيما إذا شعر الإنسان بأنه موصوف بأنه قاضي قضاة الناحية الكولانية قد يأخذه الإعجاب بالنفس والغروب حتى لا يقبل الحق إذا خالف قوله وهذه مسألة عظيمة لها خطرها إذا وصلت الحال بالإنسان إلى الإعجاب بالرأي بحيث يرى أن رأيه مفروض على من دونه فإن هذا خطره عظيم فهو حتى على القول بأن ذلك جائز فإنه لا ينبغي التسمي به نعم لا قبوله اسما للإنسان أو وصفا له ولا أن يسمى به كما قلت هذا رجل له منصب وهو فوق هؤلاء في المنصب ويرجعون إليه فإذا سمي وأعلم بهذا الإعلان أو بهذا الوصف فإنه على خطر عظيم قد يلحقه الغرور والإعجاب وحينئذ ما يقبل إلا ما وافق قوله نعم وقوله ثانيا هل يجوز مثلا أن نقول قاضي قضاة عصره باعتبار الزمن عصره نعم نعم مقيد أيضا مقيد لكن أيهما أشمل قاضي قضاة عصره أو قاضي قضاة مصر مثلا أو الشام العصر العصر العصر أعن نعم العصر أعن السبب لأنك إذا قلت قاضي قضاة عصره صار قاضي القضاة مدة حياته في كل الأقطار صح؟ إذا قلت قاضي القضاة في البلد الفلاني أو في الناحية الفلانية فهو لا يمكن يكون قاضي قضاة بعد موته فتقييده بحياته واضح ويكون مقيد أيضا بالمكان فيكون أخص من قولنا قاضي قضاة عصره طيب وش ذكرنا التقييد الثالث ما هو تقييد بالمكان والتقييد بالزمان والثالث أن نقال قاضي قضاة أو عالم العلماء في الفقه مثلا قاضي القضاة في الفقه أو عالم العلماء في الفقه أو في العقائد أو ما أشفى ذلك نعم جائز ولا لا نشوف أخوانك إذا قيده بزمن أو بمكان قلنا إنه جائز لكنه الأفضل أن لا يفعل إذا قيده بفن من الفنون هل يكون جائزا هو بالحقيقة مبتر التقييد أن يكون جائزا لكن في مسألة الفقه إذا قلنا إن الفقه يشمل وصول الدين وفروعه على حد قول الرسول عليه الصلاة والسلام من يريد الله فيه خيرا يفقه في الدين صار فيه عموم كبير قلنا لا معناه مرجع الناس كلهم في الشرع إليه وهذا عموم واسع فأنا أشك في جوازي هذا وإن كان مقيدا صحيح أن الله عز وجل حاكم الحكام في كل شيء في الأمور الشرعية والأمور الكونية والأمور العلمية وكل الأمور ونحن قيدناه في شيء معين لكن في الحقيقة إن هذا الشيء المعين لا سيما الفقه إذا جعلناه عاما للأصول والفروع ففي نفسي منه شيء والتنزه عنه أولى طيب إذا قيدناه بقبيلة قلنا من باب أولى بالتحريم أو بالجواز بالجواز بالجواز قلنا هذا قاضي قضاة آل فلان هذا أظنه من أقل ما يكون حصا أولى إذن هذا جائز لكن كما قلت من قبل مراعاة جانب الموصوح بهذه الصفات حتى لا يغترن