954- باب التسمي بقاضي القضاه ونحوه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب التسمي في حاضي القضاة ونحر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله قال سخيان مثل شاهان شاه وفي رواية أغيض رجل
على الله يوم القيامة وأخذثه قوله أخنع يعني أوضع بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه المؤلف قال قاضي القضاة الدالة على العموم قاضي بمعنى حاكم
والقضاة الحكام فيقول معنا باب حاكم الحكام ونحوه تسمي بحاكم الحكام ونحوه مثل ملك الأملاك سلطان الصلاطين وما أشبه ذلك نعم وما أشبه ذلك مما يدل على الحكم والنفور والسلطان لأن القاضي
ليس كالعالم القاضي مفت وملزم وله سلطة وأما العالم فإنه مفت وليس له السلطة لو يفت مثلا شخص أو شخصين فيما بينهما من المشاكل ما ألزمهما لكن القاضي مفت وملزم ولهذا يقال إن القاضي جمع
بين الشهادة والإفتاء والحكم الزامية جمع بين ثلاثة أشياء الشهادة لأنه يشهد بحكمه على أن هذا حكم الله ويشهد كذلك بأن الحق للمحكوم له علما محكوم عليه وهو أيضا مفت لأنه مخبر عن حكم
الله والإخبار عن حكم الله وشريعة إفتاء وهو أيضا ملزم لأنه يلزم الخصمين بما حكم به ففيه نوع من السلطان والولاية والشهادة يعني نوع من السلطان هو الولاية والإفتاء والشهادة المهم أن
قاضي القضاة قلت إن أل هنا للعموم القضاة ومعلوم أن قاضي القضاة الذي ترجع إليه القضاة ويقول له الكلمة العليا عليه لأنه قاضيه وهذا الوصف بهذا المعنى الشامل لا يصبح إلا لله عز وجل وهذا
وجه مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد لأن من تسمى بذلك الإسم فإنه جعل نفسه شريكا مع الله فيما لا يستحقه إلا الله عز وجل هذا وجه مناسبة الباب لكتاب التوحيد وهي مناسبة ظاهرة والله عز
وجل هو الذي يقضي وهو القاضي فوق كل قاضي وهو الذي له الحكم وهو الذي إليه يرجع الأمر كله