950- الرد على المؤوله في صفات الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يعني احتجون علينا اللي أولونا الصفات نعم يقولون كيف أول فوحدي نعم أنت تقولون الصفات ما فأول نعم أنا أقول ما هذا من الصفات أصلا فالأسمة ولي من الأسمة يعني معروف الدهر ما هو الدهر في الأولى العربية الزمن هل يمكن أن الله يكون هو الزمن وقلنا أن الله قال كده طيب قال كده ما يخالف لكن نعرف من سياق كلامه أنه يريد أن الدهر أي مقلبه لأنه فسره ألاحظ أننا نحن لا ننكر التأويل أصلا إنما ننكر التأويل الذي لا ينبني على دليل أما ما ينبني على دليل فلم نؤول في حقيقة لم نحرد كلام الله وكلام رسوله عن معناه لأننا استندنا إلى ما قال الله هو رسوله فإذا كان التأويل مستندا إلى دليل ما بقي تأويلا أو نقول هو تأويل لكن دل عليه دل عليه كلام من قال هذا الكلام الذي أولناه إلى المعنى الذي يريد لأن المتكلم واحد وهو الله عز وجل أو الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حملنا كلامه على بعض بعضه على بعض ما صار هذا تأويلا ملموما فنحن ذكرنا في كتابنا القواعد المثلى أن لنا على أهل البدع في هذه المسألة جوابين الجواب الأول أن نقول نحن لا ننكر التأويل الذي دل عليه الدليل ما ننكره نعم عبدي مرد وعبدي جعد وعبدي استطعمتك فلم تفعله أولها الله عز وجل بيّن معناها أولا لا ما ننكر هذا لأن الله بيّنه فإذا جاء البيان من الله ورسوله سواء كان متصلا بهذا الدليل أو منفصلا عنه فإن تأويلنا له بحجة بحجة ممن تكلم به فكأنه يقول أردت بكلامك ذا وكذا ما فيما نقول هذا هو مرأي نحن ننكر على أهل التأويل لأنهم أولوا بدون دليل إلا مجرد ما يظنونه عقلا وليس بعقلا