949- ما معنى تقليب الليل والنهار وما الحكمة من ذلك /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال أقلب الليل والنهار تقليب الليل والنهار هل المراد ذواتهما أو ما يحدث فيهما أو الأمران جميعا الأمران جميعا فالليل والنهار يقلب من طويل إلى قصير إلى متساوي أليس كذلك
والحوادث فيهما حدث ولا حرج تتقلب في الساعة وفي اليوم وفي الأسبوع وفي الشهر وفي السنة قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك
الخير إنك على كل شيء قدير ثم جاء تغيير الزمن نفسه تؤتي الملك وتعز هذا الحوادث اللي في الزمن ثم جاء الزمن نفسه فقال تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل فالله عز وجل يقلب
الليل والنهار في دواتهما وفي الحوادث الواقعة فيهما وتقليبه سبحانه وتعالى للحوادث الواقعة فيهما أمر ظاهر ما يحتاج إلى الشوادث فإذا قال قائل هل لهذا التقليل حكمة أو مجرد ظهور السلطان
والقدرة فقط هل هذا الجواد فالجواد فالجواد فالجواد من الحكمة لأن عقولنا أقصر من أن تحيط بحكمة الله عز وجل لكن منها ما يكون معلوماً لنا ومنها ما يكون مجهولاً لنا ثم نقول إن مجرد ظهور
سلطان الله عز وجل وتمام قدرته هو من الحكمة أليس كذلك بإن سلطان الله عز وجل الأعظم الذي لا يمثل السلطان وتمام قدرته هذه لا شك أنها ظهورها للإنسان من أعظم الحكم حتى يخشى صاحب السلطان
سبحانه وتعالى ويخشى صاحب القدرة ويتضرع إليه سبحانه وتعالى باللجوء إليه مما يخافه لو لا اعتقاد المرء تمام قدرة الله وسلطانه ما صح لجوءه إليه قلنا لا إذا لا يلجأ إلى من لا يعتقد أن
له السلطان الأعظم بهذا نعرف أن تقليب الليل والنهار له حكم عظيمة لكن منها ما يظهر لنا ومنها ما لا يظهر وفي رواية