2 - 12 - دروس وفتاوى المسجد الحرام للعام 1406 هـ - الدرس الثاني - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولكن لو قال قائد كيف يمنع أمه أليس هذا من العقوب قلنا هذا من البذل وليس من العقوب وذلك لأن منع أمه من الظلم والحرام إحسان إليها ونصر لها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصر فأيه وفي هذا اليوم اعتاد بعض الناس أن يخرجوا إلى المقابر يقولون إننا نخرج إلى المقابر لنهنع أصحاب القبور بالعيد ونسلم عليه ولكن هذا من البدع فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخصص يوم العيد بزيارة المقبرة بل قال صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ولم يقيد ذلك بل إنه عليه الصلاة والسلام ربما زار المقبرة ليلا والحق أن نخرج الناس إلى المقابر في يوم العيد وتخصيص يوم العيد بزيارة المقبرة من البدع فلا ينبغي للإنسان أن يخرج في ذلك اليوم لألا يقتربه الناس ويظن أن ذلك من الأمور المشروعة في يوم العيد واعتاد الناس في يوم العيد أن يهنع بعضهم بعضاً وهل هذا جائز؟ نعم جائز لأن بعض الصحابة فعلوا ذلك قال الإمام أحمد رحمه الله لا بعث أن يقول لصاحبه تقبل الله منا ومنكم يهنعه بالعيد ولكن هذه التهنئة بالعيد للتخلص من الصيام أو للتخلص بالصيام أو لا أقري فرق بينهما هل للتخلص من الصيام أو للتخلص بالصيام للتخلص بالصيام كيف التخلص بالصيام؟ لأن من صام رمضان إيماناً وحساباً غفر له ما تقدم من ذنبه فيقول متخلصاً بالصيام من الذنوب ولهذا فرق بين من يقول لصاحبه أرحنا بالصلاة والآخر يقول أرحنا من الصلاة بينما فرق أرحنا بالصلاة يعني أن الصلاة هي راحة قلبه وأرحنا منها يعني أن الصلاة قد أقلق أقبل فهو يحب أن يستريح منها كأنها جيفة يريد أن يفارقها هكذا أيضاً الناس يفرحون بانتهاء شهر رمضان وكما قال الله تعالى في الحديث القدسي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه فالفرحة عند فطره تشمل الفرحة اليومية وتشمل الفرحة الشهرية والانسان يفرح بالفطر أو من الناس من يفرح بالفطر لأنه تخلص من الصياة ومنه من يفرح بالفطر لأنه تخلص به من الذنود والآثام إذن التعنئة لا بأس بها فيهنئ الإنسان أخاه ويهنئ قريباً ويهنئ من له حق عليه ويهنئ المسلمون بعضهم بعضاً ولكن ها هنا مسألة وهي أن بعض الناس عند هذه التانية يقبل وأخارها والتقرير لا داعي له تكفي المصادحة التي هي مشروعة عند اللقاء في كل وقت هذا ما ينبغي الإنسان أن يفعله عند اختتام هذا الشهر المبارك وبمناسبة اختتام هذا الشهر فإننا نتساءل أو نسأل هل الأعمار الصالحة تنتهي بانتهائه ما تنتهي بانتهائه لأن الله لم يجعل لانتهاء عمل المؤمن سوى أجلاً سوى الموت قال الله تعالى وعبد ربك حتى يأتيك اللقين ولهذا بقي الصيام مشروعاً في بقية السنة صيام أيام بيض وصوم يوم عرفة وصوم عاشورة وصيام ستة أيام شوال وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم الاثنين والخميس وصوم يوم وإفتر يوم وبقي القيام مشروعاً في كل السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل من أسباب دخول الجنة القيام والناس نيام وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يقاتل في الليل الآخر فيقول من يجبوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأعبر له وهل انقطعت أسباب مغفرة الذنوب من قطاع سيام رمضان وقيامه لا فالصلوات الخمس مكفرات لما بينهن مجتنبة الكبائك والجموعة إلى الجمعة مكفرات لما بينهما مجتنبة الكبائك وإذا توضع الإنسان وأصبغ الوضوء ثم قال بعد وضوءه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدفل من أيتها شئ وأسباب مغفرة كثيرة في غير رمضان ولهذا ينبغي لنا أن نتعرض لهذه الأسباب حتى نكون ممن استغل عمره بطاعة الله فإن عمرك أيها الإنسان ما استغلته بطاعة ربك وليس طول العمر هو سبب السعادة قد يكون طول العمر سبب الاشتطاء فإن شر الناس من طال عمره وساء عمره قال الله تعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَأَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفِسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَالِوا يَثْمًا ولهم عدمه أنت يا ولدي إذا قلت لواحد أطال الله عمرك لا تقول أطال الله عمرك فقط قل أطال الله عمرك على طاعته حتى تكون داعيا له حقيقة لأنك لقلت أطال الله عمرك فقط واقتصرت على ذلك فإنه إذا طال عمره وساء عمله صار ذلك سوءا في حقه ولكن أي أطال الله عمرك على طاعته أطال الله فقاعك في طاعته ومرضاته وما أشبه ذلك أيها الإخوة لقد خصر قوم لا يعلكنا الله إلا في رمضان كأنهم ما قلقوا للعبادة إلا في رمضان مع أن العبادة تسرع ليلة ونهارا في رمضان وفي غيره فأسأل الله تعالى أن يختم لنا شهرنا بقفان وأن يعاملنا بعفوه وإحسانه وأن يعيده علينا وعلى المصلمين ونحن نتمتع بالأمن والإيمان والطاعة وترك الأصيام وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوفاق والحمد لله رب العالمين ووصلي ووسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا السائل يقول هل يجوز لنا أن نطلق على شخص بعينه بأنه كافر نعم يجوز لنا أن يطلق على شخص بعينه أنه كافر إذا تحقق فيه أسباب الكفر فلو أننا رأينا رجلا ينكر الرسال أو رجلا يبيه التحاق إلى الطاغوت أو رجلا يبيه الحكم بغير ما أنزل الله ويقول إنه خير من حكم الله بعد أن تقوم الحجة عليه نحكم عليه بأنه كافر ولهذا قلنا في مجلس سبق إنه إذا مات تارك الصلاة فإنه يحكم علينا أن نغسله أو أن نكفنه أو نصلي عليه أو ندفنه في مقابل المسلمين وهذا فرض عن الحكم بكونه كافرا بعينه فإذا وجدت أسباب الكفر وتحققت الشروط وانتفت الموانع فإننا نكفر الشخص بعينه وننزمه بالرجوع إلى الإسلام أو القتل نعم الشطر الثاني من السؤال إذا دخل المسافر المسجد ووجد الإمام في التسهد الأول ولم يذك إلا الركعتين الأخيرتين من الرباعية فهل يجوز له أن ينوي القصر بحيث يسلم مع الإمام لا يجوز للمسافر إذا اعتمم بالمقيم أن يقصر الصلاة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أدركتم فصلوا وما فاتقوا فأتموا وعلى هذا فإذا أدرك المسافر مع الإمام المقيم الركعتين الأخيرتين وتبع عليه أن يأتي بركعتين بعد سلام الإمام ولا يجوز أن يسلم مع الإمام متضرا على ركعتين من السؤال قال بعض العلماء في حكم تارك الصلاة متهاولا إنه كافر ولكن كفر دون كفر فهل هذا صحيح؟ هذا القول ليس في صحيح لأن الكفر الذي دل عليه الكتاب والسنة وأقوال الصحابة في تارك الصلاة هو الكفر الأكبر المخرج عن الملة وقد سبق لنا قبل هذا المجلس فيأل أجل أجل على كفر تارك الصلاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم وأقوال الصحابة رضي الله عنهم والنظر الصحيح وبينا أن كل دليل استدل به من يقول بأنه لا يكفر كفرا أكبر مخرجا عن الملة فإنه لا دلالة فيه على لمن استدل به وأن تلك الأدلة لا تعدو أربع حالات من يجيبها لنا؟ الأدلة التي استدل بها من يقول إن تارك الصلاة لا يكفر كفرا أكبر ذكرنا أنها لا تخلو من أربع حالات منها أكثر كما حضرها الحق أولى أن يكون أن لا يكون فيها دلالة أصلا والحق الثانية أن تكون مقيدة بحال لا يمكن معها ترك الصلاة والحق الثالثة أن تكون مقيدة بحال يُعذر فيها الإنسان بترك الصلاة والحال الرابعة أن تكون عامة خصصة بنصوص أو بالنصوص الدالة التي على كفر تارك الصلاة وقد بينا فيما سبق أيضا أن الكفر والإيمان لا يتلقى حكمهما إلا من ختاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه ليس لنا الحق في أن نصف شخصا بالكفر دون أن يدل على ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن قولا لشخص إنه كافر فقولنا عن شيء إنه حرام فكما بانا لا يثوغ لنا أن نقول عن شيء إنه حرام إلا بدليل إنه كتاب وسنة فكذلك لا يثوغ لنا أن نقول عن شخص إنه كافر إلا بدليل إنه كتاب وسنة واجبه أيقفر عندك أم لا يكفر يكفر فالجهد وإن لم يكن معه ترك كفر ولا حديث الواردة من صوت الواردة في ذلك إنما علقت الحكم بالترك فإذا قلت لنا المراد الجاهد ألغيت الوصف الذي علق الشارع عليه الحكم وأتيت بوصف جديد لم يعتبره الشر وبهذا تكون جنيت على النص من وجهي إلغاء من وجهين الوجه الأول إلغاء دلالة والوجه الثاني اعتبار وسط لم يعتبره الشارع وعلى الإنسان أن يبتقي ربه فإنه ليس حاكما ولكنه محكوم فإذا دل كتاب الله وسنة رسوله على حكم فلماذا يحاول الفرار منه ولهذا لما قيل الإمام أحمد رحمه الله إن فلانا يقول إن قوله تعالى ومن يقسل مؤمنا متأمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها قيل الإمام أحمد إن فلانا يقول هذا في من استحل القتل يعني ومن يقتل مؤمنا مستحلا قتله قال الإمام أحمد سبحان الله المستحل لقتل مؤمن كافر سواء قتل أمنا يقتل والآية علقت الحكم على القتل هذا الذي يقول من تركها جاحدا لوجوبها ويقحم كلمة جاحدا لوجوبها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول له سبحان الله الجاحد كافر سواء ترك أم لم يترك ولو كان هناك نصوص تدل على أن تارك الصلاة لا يكفر لكنا متضين إلى أن أول النصوص التي تدل على كفره بأن المراد تركها مع الجاحد لوجوبها لكنني أقول لا يوجد أبد نص صحيح صريح يدل على أن تارك الصلاة ليس بكافر لو جاءنا نص يقول إن تارك الصلاة لا يكفر ثم جاءنا نص يقول من ترك الصلاة فقد كفر حينئذ نجمع بين النصين يقول من تركها جاحدا وتارك الصلاة غير جاحد من تركها جاحدا كفر والتارك لها مع الإقرار بوجوبها لك أما وأنه لم يأتي دليل صحيح صريح على أن تارك الصلاة لا يكفر ودون ذلك حرط القتاب فإنه لا يمكن أن نحرف النصوص عما دلت عليه وهذا أعني من يقول من تركها جاحدا لوجوبها هذا من تحريف الكلم عن وضعه وقد أخبرتك الآن بأن فيه تحريفا من وجهي إلغاء ما اعتبره الشارف واعتبار ما لم يعتبره الشارف وكأن من قال لا إله إلا الله أنه مسلم لكن من قال لا إله إلا الله قيدت بقوله يبتغي بذلك وجه الله فإذا قيدت يبتغي بذلك وجه الله فهل الذي يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله يصلي أو لما يصلي يصلي بلا شك لأن المرتغي للشيء لا بد أن يطلبه ثم على قرض الناجعة مطلقة من قال لا إله لا تخل جنة مثلا فهذا لقص عام يخصصه طرف الصلاة كما أن الإنسان مثلا لو قال لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله وكذب بخبر واحد من أخبار القرآن كان كافرا ولو قال لا إله إلا الله نعم لم يفعل خيرا قط هذا الحديث عام هذا العام يخصص بحديث كفر الصلاة كما أن هذا الذي قال لا إله ولم يفعل خيرا قط لو كان قد جهد شيئا من القرآن ما نفعه ذلك ولو قال لا إله إلا الله نعم لم يفعل خيرا قط يقول هذا لم يفعل خيرا قط يخصص بأحديث ترك الصلاة فيقال إلا من ترك الصلاة فإنه لا يأخذ من النار بدليل النصوص الدالة على كثير وهذا هو الحال الرابع التي قلت لكم الحال الرابع أنها نصوص عامة تخصص بنصوص ترك الصلاة أما إذا صلى فرضا وترك فرضا مع إقارب الوجوب فالذي أرى أنه لا يكفر لأن الحديث يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ولم يقل ترك صلاة وفرق بين ترك الصلاة وترك الصلاة منكرة وكذلك العقل الذي بينه وبينهم الصلاة فمن تركها فقد تركها أي الصلاة فمن كان يصلي فرضا ويدعو فرضا مع إقارب الوجوب فالذي أرى أنه لا يكفر بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ ما حكم آتي وما هي نصيحتكم لي فعرفت على فتاة عن طريق الزمالة في العمل دون أن يرى أحد من الآخر وإلا ما عن طريق تلفون العمل والتعقيب عن المعاملات والتفاهم في شؤوني مع معاملات المراجعين اتضح لي من المعاملة أنها مستقيمة ومتشددة في استقامتها ودينها طلبت منها أن تبحث لي عن عروسة من زميلاتها لأنني كنت أظنها متزوجة ولما اتضح بعد شهور النهابين عرمت عليها الزواج دون مقدمات حب أو نحوه وطلبت منها أن تعرفني على إخوانها لكي أطلب يدها منهم ولكنها رفضت لخوفها من إخوانها وبقي الموضوع معلق على ذلك وهي مترددة من إخوانها مع العلم أن الموضوع لم يكن فيه كلام حب أو غيره وبقينا على ذلك ما هو الحل من فضيلتكم والنصيح أهلي في ذلك محمد متشدد في الدين وعنه نجي من هذا الواقع أن هذا مؤسف جداً أن يقع مثل هذا التخاطب والتفاهم بين شاب وشابه وأقف من الله تعالى أن يسر لهذه المرأة رجلاً آخر يكون زواجه بها وأن يسر لهذا الرجل امرأة أخرى يكون زواجه بها ومثالة التخاطب مع النساء عمرها عظيم وخطرها جثير ولهذا يجب على المرء أن يكون حذراً في هذا الباب غاية الحذر لما في ذلك من فتح باب الشر والفتنة ومثل هذا السؤال لا ينبغي أن يعرض في هذا المجلس ولكنه وقع بعرض فإنني أكر الله تعالى في هذا اليوم وأنا مستقبل البيت أن يسر لها زوجاً آخر غيره وأن يسر له زوجة أخرى غيره حتى ينقطع مثل هذا الاتصال وحتى يوصد مثل هذا الباب وهذه مسائل خطيرة يجب على المؤمن أن يبعد نفسه عنها مهما كان الأمر هذا السؤال يقول أخي فضيلة الشيخ عطاه الله ماذا يفعل المصلي إذا أتاه الريح في الصلاة أو أحد نواقب الوضو وما الحكم إذا كان به غازات من بطنه هل حكمه كالذي به سلس البول إذا أحدث الإنساء في صلاته بريح أو بول أو غير ذلك من الأحداث فإنه يجب عليه أن يخرج من الصلاة ولا يجود أن يبقى فيها حتى وإن كان إماماً أو مأموماً فإن كان مأموماً انصرر وتوضع ورجع وإن كان إماماً انصرق أيضاً وقال للذين خلبه تقدم يا فلان أكمل الصلاة بالناس وفأقل مأمومي لا تبطل وكذلك لو أن الإمام دخل في الصلاة وفي أثناء صلاةه ذكر أنه على غير وضغ فإن الواجب عليه أن ينصرق ويقول لأحد المصلين يا فلان تقدم فأكمل به مصطلة وإذا كان في الإنسان غزات ولا يتمكن من حبسها بمعنى أنه منطلق لا يتمكن من حبسها تقضج بغير استياره فإذا كانت مستمرة فيه فإن حكمه حكم من به سلس البوف يتوضع للصلاة عند دخول وقتها ويتحفظ ويصر لي وإذا خرج منه شيء أثناء الصلاة فإن صلاته لا تبطل بذلك هذا السائل يقول رجل ذهبت زوجته إلى بيت أهلها وعبت أن ترجع وطلبوا أهلها بالطلاب طلبوا ولا طلبا لا هم طلبوا منه إيهقوا بالواب ولا لا هم خالبوا وخالبوا بالطلاب وكتبوا طلبوا بالطلاب على نوعاتك روح برأي ودفعوا عشرين ألفا على أن يطلقها فطلقها طلقة واحدة وبعد أن كتب الطلاب قيل له لماذا لم تطلقها إلا طلقة واحدة فقال هي طالق ثلاثين مرة فهل يجوز مراجعتها بعد أن ذهبت أربع سلوات من وقوع الطلاب وجزاكم الله خيرا المثلة أظن مفهومة لكم هذا رجل نشدت زوجته منه وفي نهاية الأمر خالعت الزوج يعني أعطته عوضا على أن يفارقها وفارقها فعلا ولكنه فارقها وطلقها طلقة واحدة ولما أقل له لماذا لم تطلقها إلا واحدة قال إنها طالق ثلاثين مرة نعم لكن الطلاق الأخير لا يلحقها والسبب في ذلك لأنه صادفها وهي بائن منه فإن المرأة إذا بدلت عوضا لزوجها على أن يفارقها ملكة ساعة وبائت منها لكنها كما يقوله العلم بينونة صغرى بمعنى أنها تحل له بعقد جديد وعلى هذا فنقول للأخ السائل إن زوجتك الآن تحل لك إذا رغبت أن تعقد عليها عقدا جديدا بمهر جديد فلا حرج عليك بهذا هذا السائل يقول والدتي مطلقا وعزلت أن أخذ باسمها من الصندوق العقاري علما أن لي إخوة وقد اشترضت والدتي من المسكن شبقه صبالا لوالديها فما رأي فضيلتكم في ذلك يزاكم الله خير الذي أرى في ذلك أنه لا يحل له أن يأخذ من صندوق التنمية باسمها ولا يحل لها هي أيضا أن تمكنه من الأخذ باسمها لأن في ذلك كذبا على الحكومة وخيانة لها وأقلا للمال بالباطل لأن الظاهر من حال السائل أنه قد اختفاد من الصندوق وفات عليه اسمه فيريد أن يأخذ باسم أمه ما لا يحل له أخذه بحسب النظام وإنني بهذه المناسبة أحذر إخوار المسلمين من مثل هذه المعاملة وهو موجود بكثرة سواء كان ذلك في البجوت أو كان ذلك في المزارع كثير من الناس يستعرون أسماء ليست حقيقية وتجل الثاني يبيع هذا العقار أو هذه المزرعة ويعطي اسمه لمن اشتراه من أجل أن يطابل صندوق التسريف بهذا الاسم وهذا حرام ولا يدود وعلينا ما أشر المسلمين أن نكون صرحا وأن نكون ناطقين بالحق مبينين للأمر على ما هو عليه insurance وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال البيعان بالخيار فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما وخلطة الجواب على هذا السؤال أنه لا يجوز للإنسان أن يستعير اسم أمه ليأخذ به شيئا من صندوق التنوية ولا يجوز لأمه أن تعيره اسمها لأن ذلك كذب وخيانه وأكل ما الباب يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نحن نحبك بالله ونود الإجابة عن هذا السؤال أن تذي ليلة ما قبل البارحة قلت أن المرأة صلاتها في بيتها أفضل فالتي تصلي في المسجد تأجل وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وأسأل الله الذي أحبني فيه أن يحبه وأما الجواب على سؤاله الفقه فإني أقول إن المرأة إذا جاءت للصلاة في المسجد فأنها لا تأتم بذلك بشرط أن تكون غير متبرجة ولا متطيبة فإن كأتم متطيبة حرم عليها الحضور إلى المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا صلاة للشعر والمرأة لا تؤمر بالمجيء إلى ما استدابدا إلا في صلاة واحدة قد أمرت بالحضور إليها وهي هذا السائل يقول ما حكم النفس في الماء على قسمي أحدهما أن يراد بهذا النفس التبرك بريق النافس وهذا لسك أنه حرام ونوع من الشرك لأن ريق الإنسان ليس سببا للبركة والشفاء ولا أحد يتبرك بآثاره إلا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما غيره فلا يتبرك بآثاره النبي عليه الصلاة والسلام يتبرك بآثاره في حياته وكذلك بعد مماته إذا بقيت تلك الآثار كما كان عند أم سلمة رضي الله عنها تنفل من فضة فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم يستشفي بها المرضى فإذا جاء أحد من الناس مريضا صبت على هذه الشعرات ماء ثم حركتهم ثم أعطتهم ماء لكن غير النبي صلى الله وسلم لا يجوز لأحد أن يتبرك بريقه أو بعرقه أو بثوبه أو بفراشه أو بمكانه أو بغير ذلك فإذا كان النفس في الماء من أجل التبرك بريق النافذ فإنه حرام ونوع من الشرك كيف كان نوع من الشرك لأن هناك قاعدة وهي أن كل من أثبت لشيء سببا غير شرعي ولا حصي فإنه يكون مشركا لأنه جعل نفسه مسببا مع الله ويثبوت الأسباب لمسنطباتها إنما يتلق من قبل الشرع فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعل الله سببا لا حصا ولا شرعا فإنه يكون مشركا أما القسم الثاني من النفس فأن ينفس الإنسان بريق تلا فيه القرآن مثل أن يقرأ الفاتحة والفاتحة رقية من أعظم ما يرقى به على المريض سورة الفاتحة يرقى بالفاتحة في الماء فإن هذا لا بأس به وقد فعله بعض السلف تحت شيء وهو أيضا مجرب مجرب ونافع بإذن الله ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفث في يديه عند نومه يقوله الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فيامسح بهما وكههم وما استضاع من جسده صلى الله عليه وسلم نعم نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحالي مسلم يعني لا إلا إذا قرأ هو من بعضنا هو من جنس آخر هذا السائل يقول كيف صنع الطعام لأهل الميت وهل يجوز لأقاربهم أن يأكلوا معهم صنع الطعام لأهل الميت أن أهل الميت إذا اشتغلوا بسبب مصيبة وانشغلوا عن إصلاح الطعام لهم فإنه يسن لمن علم بمصيبتهم أن يبعث إليهم بطعام لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء نعي جعفر بن أبي طالب يصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام فقد أتاهم ما يشغلهم إشارة إلى أن ذلك ليس مستحبا على سبيل الأطلاق ولكنه مستحب إذا كان أهل الميت قد يشغلوا عن إصلاح الطعام أما إذا كان الأمر طبيعيا كما هو المعروف في عادنا الآن فإنه لا يسن أن يبعث إليهم بطعام لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما فالنبي عليه الصلاة والسلام لما قال اصنعوا لآل جعفر طعاما هل قال لأنهم قد مات لهم ميت قولوا لم يقل ذلك قال فقدتاهم ما يشغلهم وعلى هذا فإذا لم يكن هناك إشغال فإنه ليس هناك طعام وإذا صنع الطعام وبعد إلى أهل الميت على الوجه المشروع فلهم أن يأكلوا منه وإذا كان عندهم أحد من أقاربهم فله أن يأكل معهم وأما أن يدعو الناس إليه فإن هذا نوع من النياح ولهذا يكه لأهل الميت أن يصنعوا طعاما فيدعو الناس إليه وبهذا نعرف أو بهذا يعلم أن ما يصنعه بعض المسلمين اليوم إذا مات لهم ميت صنعوا طعاما أو قعوة أو شايا وجمعوا الناس إليه فإن هذا يعرض من النياح ومن البدع هذا السائل يقول إذا طهرت الحائض واختسلت بعد صلاة الفجر وصلت وكملت صوم يومها فهل يجب عليها قضاءه؟ إذا طهرت الحائض قبل طلوع الفجر أو بدقيقة واحدة ولكن فيقنف الطهر فإنه إذا كان في رمضان يلزمها الإمساك ويكون صومها ذلك اليوم صحيحا لأنها صامت وهي طاهر وإن لم تأتسل إلا بعد طلوع الفجر هل أقرج كما أن الرجل لو أصبح جنوبا من جماع أو احتلاء وتسحر ولم يأتسل إلا بعد طلوع الفجر كان صومه صحيحا وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أمر آخر عند النساء إذا طهرت الحائض إذا أتاها الحائض وهي قد صامت ذلك اليوم فإن بعض النساء يظن أن الحائض إذا أتاها بعد صومها قبل أن تصلي العشاء فسد صوم ذلك اليوم وهذا لا أصل له بل إن الحائض إذا أتاها بعد الغروب ولو بلحظة فإن صومها تام وصحيح وهذه لا يلزم في الصوم حتى تتيقن الظهرة فإن لم تتيقني فإن الله تعالى لا يكلف نفسا للأوسأ هذا السائل يقول لو طاف المسلم طواف العمر ثم سعى بعد ذلك وتحلل من عمرته ثم تبين بعد ذلك وجود نجاسة في ثوبه قصد في إحرام أثناء طوافه فما حكم ذلك مع ذكر الدليل إذا طاف الإنسان للعمر وسعى وبعد ذلك وجد في ثوب إحرامه نجاسة فإن طوافه صحيح وساياه صحيح وأمرته صحيحة وذلك لأن الإنسان إذا كان على ثوبه نجاسة لم يعلم بها أو كان علم بها ولكن نس أن يغسله وصلى بذلك الثوب فإن صلاته صحيح وكذلك لو طاف بها الثوب فإن طوافه صحيح فلو أن رجلا بعد أن أنهى أن أنهى صلاة الجمعة وجد في ثوبه نجاسة لكنه لم يعلم بها من قبل فما حكم صلاة الجمعة صحيح وكذلك لو كان عالماً بذلك لكن نس أن يغسله فإن صلاته صحيحة والدليل لذلك قوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا وهذا دليل عام يعتبر قاعدة عظيمة من قوعد الشر وهناك دليل خاص في المسألة الدليل خاص في المسألة ما عشرنا إليه في الدرس الليلة الماضية حبيث الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بنا عليه في المسألة أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم بأصحابه وكان من سنته عليه الصلاة والسلام أن يصلي أفين عليه فخلع نعالهم فخلع الناس لنعالهم فلما أتم صلاة قال ما شأنكم قالوا رأيناك يا رسول الله خلعتنا عليك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أذن يعني نجاس ولم يستعني في النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة مع أن أول صلاته كان قد لبس حذاء نجسا فجل هذا على أن من صلى بثوب نجس ناسيا أو جاهلا فصلاته صحيحة ومن صحيحة وهنا سؤال هذا رجل دعي إلى وليمة وأكل منها وكان فيها لحم إبل ناضج لي لذيذ الطعام فأكل من لحم الإبل حتى شبعه وقام يصلي لأنه لم يعلم أن هذا اللحم لحم إبل أنت معا فلما قرر عن صلاته قال له صاحبه الذي دعاه أساك توضيت يروح شأن قال عن اللحم الإبل الذي أكلت قال أنا ظلمته لحم غنم لأنه لين وطيب الطعم وصغير الحجم لأنه حق شمو كبير فماذا نقول لهذا الرجل الذي أكل اللحم وصلى وهو لا يدري صلاة صحيحة أو لا يدري الصلاة يعيد الصلاة يعيد الصلاة انتظر يعيد الصلاة لماذا قلتم في من صلى بتوب النجس لا يعيد وفي من أكل لحم إبل جاهلا إنه يعيد لأن لدينا قاعدة مفيدة مهمة وهي أن المأمورات لا تسقط بالجهل والنسيان والمنهيات تسقط بالجهل والنسيان مفهوم ما هو الدليل لهذه القاعدة استمع الدليل على أن المأمورات لا تسقط بالجهل والنسيان قال النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها ولما سلم من ركعتين من إحدى صلاته العشر ونسب بقية الصلاة حتى تمها لما ذكر ولا قر ولا نسيت وهذا يسقط بالنسيان أتم طيب هذا دليل على أن المأمورات لا تسقط بالنسيان الدليل على أن المأمورات لا تسقط بالجهل الدليل على أن الواجبات لا تسقط بالجهل أن رجل أن جاء فصلى صلاة لا يطمئنه فيها ثم جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فسلم عليه فقال له ارجع فصلي لأنك لم تصلي وردده ثلاث مرات وهو يصلي فيأتي ويقول ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى علمه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى صلاة صحيح هذا الرجل ترك واجبا جاهلا ما هو الواجب؟ الضمانينة لأن الرجل قال والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلني ولو كان الواجب يسقط بالجهل لعذره النبي صلى الله عليه وسلم وهذه القاعدة مفيدة لطالب العلم أن المأمورات لا تسقط بالجهل ولا بالنسيان وأن المنهيات تسقط بالجهل وبالنسيان كيف نفهم الطاعدة والذكية عدد صلى الله عليه وسلم مره من المره لا يقول كان معي مبلغ من المال خاص بمسجد بقرية كان معي مبلغ من المال خاص بمسجد بقرية والمسجد تام جميع مبني ثم وجدت أن أدفع المبلغ للإخوة المحتكفين وفيما يخص الدعوة والعمل الإسلامي وكذلك فيما يخص ترميم أو تبيض المسجد فما رأيكم في هذا وهل أصبتم أخطأ إذا تبرع الناس لبناء مسجد معين انتبه إذا تبرع الناس لبناء مسجد معين وانتهى بناءه مع بعض الفلوس فماذا نصنع بهذا الزائد الجواب إن كان المتبرعون تعلم أعيانه يعني إذا كان المتبرعون معلومين يعرفهم فالوافق عليه أن يخبرهم ويقول إنه قد فضل من الدراهم فضله وبقت بقية ثم هم يختارون فيها ما يشعون وإذا كان لا يعلم المتبرعين فإنه إذا فضل من هذه الدراهم فضله فالواجب أن تصرف في جنس ما تبرع بها له وما قلت أن تبرع بها له بناء مساجد فالفاضل يدفع في بناء مساجد أخرى وأعظم المعتكفين لأن الاعتكاة فجهة غير البناء للمساجد فهذا الجواب هو جواب سؤال الزائد نقول له هذا الزائد إذا كان المتبرعون معلومين فاستأذم منهم وأخبرهم بالزيادة وإن كانوا غير معلومين فاصرفوا إلى بناء مسجد آخر يقول لم يوجد شخص الآن يخطر وجود شخص يخطر في مكة بمثل هذا اليوم لسه بغريب لأن مكة فيها الآفاقي وفيها المواطن الذي من أهل مكة والآفاقي يجوز له إذا كان قد آتها لعمرته وسيرجع إلى بلده يجوز له وإن يخطر فهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله وأخشاهم له فتح مكة فتح مكة السنة الثامنة من الهجرة في اليوم العشرين من هذا الشهر فصادف بقعه في مكة صادف العشر الأواخر من رمضان ولم يزن ما صارف يأكل ويشرف في العشر الأواخر من رمضان في مكة هذا من؟ الرسول عليه الصلاة والسلام ثبت ذلك عنه في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه وهو قد بقي في مكة في فتحها بقي كم يوما؟ تسعة عشر يوما يقصر الصلاة عشرة منها في رمضان وتسعة في شواء فهذا الرجل الذي يبطر الآن ليس بغريب وقد شهدت أنا بعيني حين كنت أسعى للعمرة شهدت أناسا يشربون من الماء الذي يخرج من زمزة إذا دخلت الباب من عند المسأة الباب ليقصر الحرق فهو على يميني ولعلكم تعرفون شهدت الناس يشربون من ذلك من غير نكير وأنا أيضا شربت منه لأنني كنت مفطرا ذلك اليوم وهذه المسألة مسألة يجهلها الناس يظن الناس أن من قدم إلى مكة لازمه الإمساك وأنه لا أجزا يفطر حتى إن بعضهم يشق عليه الصوم مشقة شديدة عظيمة ولا يفطر مع أن الذي يشق عليه الصوم مشقة شديدة وهو مسافر ولا يفطر فإنه جائر بين الإثم وترك الأفضل يعني إما أن يأثم وإما أن يقال إنك تركت الأفضل وش الدليل الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى زحاما ورجلا قد ضلل عليه في السفر فقال ما هذا قال صائم فقال ليس من القر الصيام في السفر ليس من القر إذن هل يؤجر على الصيام في السفر لا لو كان يجر عليها كان قررا وجاءه الناس وقالوا يا رسول الله إن الناس قد شق عليه الصيام وإنهم ينتظرون ما خصنا جاءوا إليه أي وقت من النهار بعد العصر شما بقل قل وطرب الشمس فدعا بماء فوضعه على رجله وهو رأب على رأيلته فشرفه والناس ينظرون هذا وش المقصود منه يوم يضع الإناء على رجله حوق الراحلة وش رأت منه الإعلان إعلان هذا الأمر واطمئنان الناس إلى جوازه لأن الناس إذا شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم هو بنفسه يشرف لا كانهم يطمئنون أكثر لأن اطمئنان الناس بالفعل أقوى من اطمئنانهم بالقبل أليس كذلك فجيء إلى الرسول بعد ذلك إلى الرسول صلى الله وسلم بعد هذا فقيل له يا رسول الله إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصات أولئك العصات الذين يصمون مع المشقة فبعض الأخوة يشق عليه الصوم مشقة شديدة لأنه طاب وسعى وتعب ثم لا يفتأ ولهذا يجب على طلبة العلم أن يبين للعامة أن هذا أمر خلاف المشروع وأن المسافر إذا شق عليه الصوم فالمشروع في حقها يفتل وأن صيامه داعب بين ترك الأفضل أو الإثم حتى يعرف الناس الأمر ويعبد الله تعالى على بصيرة نعم هذا يقول بسأل شفائي سال يقول هل رفع الصوت بالتكبير واجب وإذا كان ذلك فما حكم من خاف أن يقول الناس هذا ريال المعروف عند أهل العلم أن رفع الصوت بالتكبير مشروع إلا للنساء وكون الإنسان يخاف من البياء هذا من تحويف الشيطان إياه حتى لا يقع لهذه السنة والشيطان له مداخل على بني آدم يدفل عليه من كل ناحية وعلى هذا فأنت إذا عرفت أن هذا مشروع هفعله فإذا قال لك الشيطان هذا لي قل وليكن بياه ولو أن الإنسان أطاع الشيطان في هذا الأمر لكان إذا أحرم وربع صوته بالتلبية قال له الشيطان لا تلف صوتك بالتلبية هذا ريال هل يطيعه ولا يلبي برقع صوت فلا تترك العمل خوف الريال لأن ذلك من تلبيس الشيطان وأنت إذا علم الله من نيتك أنك لا تريد بذلك إلا وجه الله فإنما يرد على قلبك من الوساوس لا يؤثر على نيتك هذا السائل يقول ما رأي فضيلة الشيخ في شخص أدى مناسك العمر ولكنه عند القص أخذ شعرا بسيطا من الجانب الأيمن والأمام والأيسر من الرأس ولم يقصر الشعر كاملا نعم رأيك هذا أنه لم يتم تقصيره وأن الوقت به عليه الآن أن يقلع ثيابه ويلبس ثياب الإحرام ويقصر تقصيرا صحيحا ثم بعد ذلك يتحلح وإن لبه هذه المناسبة أود أن أن أنبعه إلى أنه يجب على كل مؤمن أراد أن يتعبد لله بعباده يجب عليه أن يعرف حدود ما أنزل الله على رسوله فيه ليعبد الله على قصيره لا على جهده قال الله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيل أدعي الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ولو أن رجلا أراد أن يسافر من مكة إلى المدينة وليس هناك خطوط مزفلته هل يخرج من مكة إلى المدينة بدون أن يسأل عن الطريق؟ أولا لا هل يخرج من المدينة إلى مكة بدون أن يسأل عن الطريق؟ أولا لا ما يخرج حتى يسأل عن الطريق إذا كان هذا في الطرق الحصية فلماذا لا يكون في الطرق المعنوية؟ التي هي الطرق الموصلة إلى الله تقصد الله عز وجل لتتعبد له بعبادة وأنت لا تضيف حدوده فيها هذا خطأ عظيم ما هو التقصير؟ هذا الأخ علق تعليقا رأيت أن أقبله ولو كان سؤالا شفوية يقول ما هو التقصير؟ تعلمون التقصير؟ الأسماء الشعر بدون الحق الحق يكون بالموس والتقصير يكون بالمقص أو بالمكائن التي تأخذ الشعر ولهذا أحسن ما يكون في التقصير أن يستعمل الإنسان المكينة لأن المكينة تعم الرأس كله وإن كان يجود أن يقصر بالمقص لكن بشرط أن يمر على جميع الرأس كما أنه في الوضوء يمر على جميع الرأس كذلك في التقصير هذا السائل يقول هل يجوز أكل لحم الدجاج الفرنسي الذي يقول أنه مذبوح على غير الشريعة؟ لقد طباح الله عز وجل لنا طعام الذين أوتوا الكتاب فقال تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم وما طعام الذين أوتوا الكتاب؟ فالصرع ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه فقال طعامهم ذبائفهم فذبائف جهود والنصار حلال لهم وليس علينا أن نسأل كيف ذبعه بل ولا ينبغي لنا أن نسأل كيف ذبعه لماذا؟ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد الولعين أعدت إليه امرأة يهودية شاتا في خيبر فلم يأكل منها لأنه لا يدري كيف ذبعت إذا كنت قضى أخطأ فرب عليها حقا؟ أي طيب إذا أعدت إليه امرأة شاتا في خيبر وهي يهودية امرأة يهودية فأكل منها ولم يسألها كيف ذبحتها ولا سألها هل سمت عليها أم لم تسمي ودعاه يهودي على خبز شعير وإهالة سنخة فأكل خبز الشعير معروف والإهالة السنخة الشحم المتغير رائحته شحم متغير الرائحة فأكل النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك نعم أكل منهم وأم يسأله كيف ذبحت ولا أسمى الله عليه وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن قوما جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال سموا أنتم وكلوا قالت وَقَالَتْ وَكَانُوا حَدِيثِ عَهْدٍ بِكُفْرٍ مش معنى حديث عهدٍ بكفر؟ يعني تقرب السلام حديثاً طيب يعني أسموا قريباً والغالب أن المسلم قريباً لا يعرفوا أحكام الشريعة ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام سدًا لباب التكلف والتنطع قال سموا أنتم وكلوا سموا على ذبحه ولا على أكله ما على ذبحه؟ ليش ما يكون على ذبحه؟ لأنه انتهى الذبح ما قاعدة وقم ما تذبح وتقول بسم الله ما يمهم سموا يعني على الأكل وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم أنت لا مسؤولية عليك في صنع غيرك وعمل غيرك ولكن مسؤولاً عن عمل نفسك تذابع عليه الذبح والأكل عليه الأكل الذابع