940- معنى من سب الدهر فقد آذى الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول مؤلف فقد آذى الله الأذية هل هي الضرر أو غير الضرر الأذية غير الضرر ولا يلزم منها الضرر فإن الواحد قد يتعذى بالشيء ولا يتضرر به أنت تتعذى بسماعك القبح أو بمشاهدتك المكروه نعم
أو بشمك الخبيث يعني أنت شم شيء خبيثاً الرائحة ولكنك لا تتضرر به لا تتضرر فهذا الرجل يصلي إلى جنبك وهو آكل بصل وثوم تتعذى ولا لا تتعذى نعم لكن ما تتضرر به تتعذى ولا تتضرر وهذا رجل
صلى إلى جنبك وصار يجلس على رجلك نعم أو يضايقك بتفريج العدودين في السجود حتى أن عضدي تكون في حذاء رقبتك بين رقبتك وكتبك وما أشبه ذلك هذا إيش تتعذى به ولكنك لا تتضرر به فالمهم أن
الأذية شيء والضرر شيء ولهذا أثبت الله في القرآن وأثبت فيما رواه عنه نبي عليه الصلاة والسلام في الحديث القرسي أنه يؤذى ونفى أن يكون الله تعالى يتضرر في القرآن وفي الحديث القرسي ففي
القرآن يقول الله تعالى إنهم لن يضروا الله شيئا وفي الحديث القرسي يقول يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضرون فأثبت الله عز وجل الأذية له في القرآن وفي الحديث القرسي في القرآن إن الذين
يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاب مهين وفي الحديث القرسي هذا الحديث الذي نحن أقصد به يؤذين ابن آدم ينسب الدهر ونفى الضرر عن نفسه في ماذا في القرآن وفي
الحديث القرسي إنهم لن يضروا الله شيئا هذا في القرآن الحديث القرسي يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضرون ولن تبلغ نفي فتنفعون فإذا صح فإنه خفر وليس بدعاء ولا سب نعم قال النبي صلى الله
عليه وسلم وقوم له أنه يوم الأربعاء يوم الأنحس يبسي نهار هذا التقدم في التطير نعم قال وقوله تعالى لا يضر الله نعم في صلى الله عليه وسلم وفي آد عمران وضعنا في الموضعين في الموضعين أو
تلاكس إذن قال الشيخ ليضروكم لا أحدا نعم لا استثناء منقطع نعم نعم يعني لن يضروكم ولكن يؤذونكم