تفسير آية (175) وآية (177) . استكمال فوائد آية (174) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:47
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
والسحاب المسخر بين السماء والأرض وكذلك تقول بدر بين مكة والمدينة هذا في المكان وبينهم بينهم مسافة وقول بين السماء والأرض لا هذا أيضا من آية 3 حملها البحار العظيمة بين السماء والأرض
وكونه أيضا كما قال العز وجل جبال فيها من برد أول آية ألم ترى أن الله يزحابا ثم يرفينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد يصيب به من يشاء
ويصرفه عن من يشاء هذا في الجو جبال من البرد ولا تستغرب ذلك لا تستغرب أن يكون فيها جبال من البرد محمول بقدرة الله عز وجل وبأمره وإن كان له سبب خلقه الله لحمله لكن مهم أنه محمول بأمل
الله وقدرته نحن في العام الماضي ذهبنا في الصيف من هنا إلى الدماء وقالنا في الطيار نتكلم في الطائرة قال إن درجة الحرارة 25 تحت الصفر وحنا في الأرض نحتاج نتونا نحن في الصيف لكن يجينا
حربي آخره في وسط النهار 25 تحت الصفر واش تقتضي؟
الجمادة يجب جمادة نحن نقول كيف بإذن الله إذا جاء وقت الصيف وحر وشهو أن ننزل البرد وغالبا ما يكون البرد في أيام الصيف ولكن وجدنا أن إن الجو طبقات عظيمة طبقات عظيمة هذا الجزء من
طبقات الجو اللي وصل درجة حرارة إلى 25 تحت الصبر يقين إن الماء الذي فيه سيجمد يكون جبال ومع ذلك ينزله الله عز وجل كما تشاهدون ينزله حباتا حبات إذا لم يرد له الضرر إذا لم تقتل حكمة
أن نضر أحدا به فإنه ينزل كما تشاهدون حبات دقيقة لا تضر حيوانا ولا تفسد شجرا وقول لآيات ألام هذه للتوكيد وآيات خطأ اسم إن منصوب بها وعلامة نصبه كسرة ظاهرة في آخره المنصبية كسرة
ظاهرة في آخره لا لازم تبين الكسرة نيابة عن الفتحة لأنك لو تقول كسرة ظاهرة في آخره ظن من سمعك أن من علامات النص الكسرة ولست كذلك وقوله لآيات عرفتم فيما سبق أن كل واحد من هذه الأنواع
فيه آيات كل واحد فيه آيات مهم أن هذه الآيات موزعة لكل واحد الآية كل واحد يشتمل على آياته وقوله تعالى لقوم يعقلون يعقلون أي لهم عقوب وقد سبق لنا أن العقل ينقص إلى قسمين عقل الإدراك
وعقل رشد عقل الإدراك هو مناط التكليف وعقل الرشد مناط الثنى والمدح الأول بفقده يفقد التكليف والثاني بفقده يفقد المدحو والثناء أيهما المراد هنا لقوم يعقلون يعني عقل اللي هو ملاط
التفليف وهو عقل الإدراك أو عقل ملاط الثناء والمدح وهو عقل الرشد الأخير الأخير عقل الرشد الإنسان العاقل الذي يستعمل عقله فيما ينفعه فيعقله عما لا ينبغ يعني العقل يسمي بذلك لأنه يعقل
صاحبه عما لا يمضى فالإنسان العاقل حقا إذا تأمل هذه الأشياء وجد أن فيها آيات تدل على خالقها جل وعلا وعلى موجدها أما الإنسان معرض هو وإن كان عقله كبيرا وذكاؤه قويا فإنه لا ينتفع بها
لا ينتفع ولهذا وصف الله تعالى الكفار بأنهم لا يعقل مع أنهم في العقل الإدراكي عقر ولا لا في العقل الإدراكي الذي يدركون به ما ينفعهم ويضرهم لكن لا يعقلون موجود فيهم العقل هذا ولا لا
موجود لكن نفاه الله عنهم لعدم انتفاعهم به وعدم عقلهم الرشيد أو الرشد الذي يرشدهم إلى ما فيه أصلحتهم بآيات لقوم يعقلون وفي هذا الفائد صلى الله تأتي بنا نعم لاني كذا قلت على احياء
صار البث مرتبا على انزال الماء الفة مبالفة فيه الفة في قول في احياء بي مرتبة على انزل فاذا يكون المعطوف عليها مرتبا على انزل وليس العمر كذا والإلهة الكريمة أن إله الخلق إله واحد
وهو الله لقوله تعالى وإلهكم إله واحد ومن فوائدها إثباتوا اسم الإله والواحد لله وإلهكم إله واحد وقد جاء في قوله تعالى لله الواحد القهار فأثبت اسم الواحد لله سبحانه وتعالى ومن
فوائدها انحصار الألوهية في الله عز وجل بمعنى أو الأصح اختصاص الألوهية في الله لقوله لا إله إلا هو وفي التفسير أشرنا إلى وجه الإشكال بين هذه الآية وبين ما أثبت الله تعالى من ألوهية
الأصنام وقلنا أن الجمع بينهما الحق والباطل فأولوهية الله حق وأولوهية أولئك باطل ومن فوائد الآية إثبات اسمين من أسماء الله وهما الرحمن الرحيم الإله والواحد والرحمن الرحيم ومن
فوائدها ثبوت أو إثبات ما تضمنه هذان الاسماء من الصفة والحكم وبعض الأول ما يقول الصفة والأثر الصفة ما هي؟
الرحمة الصفة الرحمة والحكم أنه يرحم بهذه الرحمة نعم الرحمن الرحيم الوحدانية نعم ومن فرائد الآية أنه قد يكون للاسم من أسماء الله معنى إذا انفرد ومعنى إذا انضم إلى غيره لأن الرحمن لو
انفرد لتل على الصفة والحكم وإذا جمع مع الرحيم جعل الرحمن للوصف والرحيم للفعل ثم قال تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار إلى آخره من فوائد الآية الكريمة عظم خلق
السماوات والأرض ما وجهه عبدالله لآيات فلولا أنه عظيم ما كان آية في السفر منه عظم خلق السماوات والأرض ومنها أن السماوات متعددة تأخذ من الجمع إن في خلق السماوات ومنها أن السموات
مخلوقة فهي إذن معدومة من قبل أو لا فليست أزلية فيتفر على هذه الفائدة الرد على الفلاسفة الذين يقولون بقدم الأفلاك يعني أنها قديمة غير مخلوقة وأنها أزلية أبدية ولهذا أنكروا من شقاق
القمر وقالوا إن الأفلاك العلوية ما يمكن الحقوات تريد وفسروا قوله تعالى تربة الساعة وشق القمر بأن المراد ظهور العلم والنور برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا تحريف باطل
مخالف للأحاديث المتواترة الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام طيب إذن نستفيد من هذه الآية إيش أن السموات مخلوقة فهي إذن حادثة ليست قديمة خلافا للفلاسفة القائلين في قدمها ومن فوائد
الآيات الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يتأمل في هذه السماوات والأرض ليصل إلى الآيات التي فيها لأن كان فيها آيات إذن تأمل لتصل إلى هذه الآيات ومنها أن الآيات في خلق السماوات والأرض
متنوعة بحسب ما تدل عليه من القدرة والحكمة والرحمة وما إلى ذلك فيها قدرة وحكمة هذا الانتظام وفيها رحمة للخلق ومنها ما في اختلاف الليل والنهار من الآيات لقوله اختلاف الليل والنهار
ومنها ان اختلافهما من رحمة الله لانهما يتضمنان الرحمة والقدرة وسبق ان اختلاف الليل تضمن اختلافهما بالطول والقصر والظلم والنوف والحر والبرد والنص والخذان والجد والخص وغير ذلك نعم
وكذلك أيضا ضاحت الناس ومن آياته جعل لكم الليلة والنهار لتسكموا فيه ولتبتعوا من فضل ومن فوائدها أيضا ما في الفلك التي تجي في البحر بما نفع الناس من نعم الله الدالة على آياته وسبق أن
فيها آيات متنوعة نعم ومنها أيضا من فرائد الآية ما ترمنه إنزال النطر من السماء فيها آيات عظيمة كون هذه البحارة العظيمة تمشي بين السماء والأرض وتنزل رذاذا لا صبا وتنزل أيضا بحسب أمر
الله عز وجل هي تمشي هكذا تمشي بأمر الله عز وجل كما تقدم تفسيره ومنها ما ترمنه قوله فأحيى به الأرض بعد موتها من الآيات وأظن السبق الكلام عليها فهي آيات عظيمة دالة على الكمال القدرة
والرحمة والعظمة وعلى إحياء الله تعالى الموت أولى ومن فوائد العياء أيضا ما تضمنه قوله وبث فيها من كل دابة نشر وفرق من كل دابة كم عددها ما يعلم عدها عد أجناسها فضلا عن أنواعها فضلا
عن أفرادها هذه الدوابة العظيمة المختلفة كبرا وصغرا ونفعا وضررا إلى آخره كلها من آيات الله عز وجل نعم تجر العقرب تلسعك وهي كبر الأصبع وتؤذيك والناقة وهي أكبر من خمسة رجال نعم تنفعك
ومسخرة مدلة لك فهذا من آية الله عز وجل وكذلك سبق لنا أيضا في التفسير إن فيها من آية الله ما أعطاه الله تعالى من الهداية لما خلقت له وأن هذه الدواب التي لا تكاد تراها صغرا مهدية لما
خلقت له نعم ومن فوائد الآية أيضا ما في تصريف الرياح من الآياء وفيها قراءة تصريف الريح وتصريف الريح تصريف الرياح إلى جنوب وشمال وشرق وغرب وبين ذلك بس وشدة وقوة وشدة وقوة وعكس ذلك
وكذلك أيضا منافع لأنها تختلف منافعها في كل هذا آياتهم من آيات الله عز وجل لو اجتمع الخلق كلهم على أن يأتوا بمثل العاصفة التي أصابتنا ليلة الجمعة حتى قلبت الجو من الحر إلى البرد
يستطيعون أبدا ما يستطيعون كل آلاتهم ما يستطيعون نعم وهذا أمسينا ونحن في حر وأصبحنا في برد الله أكبر ومن فوعد الآية ما في السحاب المسخر بين السماء والأرض من الآيات العظيمة ففيه
نمسخر مذلل لمصالح الخلق يمشي بإذن الله ويمطل بإذن الله ويقضع بإذن الله نعم وهو سحاب جماد لكنه يفهم ما يؤمر به ويمتثل ما يؤمر به ثم السواء إلى السماء وهدخان فقال لها وللأرض اتيا
طوعا أو كرا ماذا قالتها قالت ها أتينا طائعين وهما جماد وقيل لابن آدم أسجد وصلي فقال ما أنا بساجد ولا مصل نعم وهو إنسان له إرادة فالفرق هذا السحاب المسخر بين السماء والأرض فيه من
آيات الله عز وجل ما يبهر العقول والعالمون بهذه الأمور أكثر مننا اضطلاعا على هذا الأمر نعم ومن فوائد الآية مدح العقل وأن به يستظهر الإنسان الآيات التي تزيده إيمانا ويقيل لقوله لقوم
يعقلون طيب آيات على إيش قلنا على كل ما تضمنته من الدلالات على ما لله عز وجل من القدرة والعظمة والحكمة والرحمة وغير ذلك فإنه يستدل بالأثر على المؤثر ولله المثل الآل لو أنك وجدت قصرا
محكما في بنائه وفي شكله وفي كل أحواله استدلت بها على إيش على أن بانيه له علم ومعرفة وطلاع حنك فكلالك هذا السماء والأرض وما ذكر الله في هذه الآيات والمرار بالعقل هنا تقدم أن المراد
عقل الرشد عقل الرشد الذي يهتدي به الإنسان أما العقل الذي هو ضد الجنون وهو عقل الإدراك الذي يناطبه التكليف فهذا قد لا يفهم الإنسان ما فيها من الآيات ولو كان عاطلا بهذا المعنى ثم قال
الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا من بمعنى بعض فهي التبعيض ومن الناس وأتى بها بعد أن ذكر وإلهكم إله واحد واستدل على ألوهيته بما في خلق السماوات والأرض وما ذكر من
الآيات بيّن بعد ذلك أن من الناس مع هذه الآيات الواضحة من يتخذ من دون الله أنداد ومن اسم موصول مبتدأ قل لا لا من يتخذ من اسم موصول مبتدأ مؤخر وعند بعض النحويين أن من التبعيضية اسم
فيرى أن من مبتدأ نعم ويقول بعض الناس وعلى هذا من يتخذ خبره لكن المشهور ما قلناه أول من يتخذ من دون الله أندادا من دون أي من سواه وغيره يعني من المخلوقات وقوله أندادا جمع ند وهو
الشبيه النظير لأنه من ناده يناده إذا كان نظيرا له مكافئا له قال يحبونهم أي هذه الأندات يحبونهم كحب الله يحبونهم ولم يقل يحبونهن مع أن الغالب في هذه الأندات أنها من غير العاقل وغير
العاقل ماذا يكون ضميره مؤنث ولا مذكر مؤنث ضميره مؤنث لكنه أتى لها بضمير العاقل باعتبار عقيدة عابديها لأنهم يعتقدون أنها تنفع فهمتم نعم يعني مثلا الشيء اللي غير عاقل ما يتلاه بضمير
العاقل الميم لجماعة العقلة فاذا اردت ان تجمع او ان تتحدث عن ضمير جماعة غير عقلة تأتي بالنون ولا تأتي بها الدالة على الثاني ما تأتي بالميم الدالة على جمع العقلة لكنه هنا قاله من باب
مخاطبتهم بما يعتقدون وقالوا أندادا يحبونهم جملة حبونهم صفة لأنداد يحبونهم كحب الله أي كحبهم لله أولا أو كحب المؤمنين لله لا المحتملة الأول أظهر ولهذا جعلهم أندادا أي هؤلاء جعلوا
هذه الأصنان مساوية لله فيحبونهم كحب الله وحب الله عز وجل حب عبادة ورغبة ورهبة فهم يحبون هذه الأسلام حب عبادة ورغبة ورهبة يعتقدون أن التنفع تذر ولا فرق في ذلك بين من يتخذ محبوبا إلى
الله أو غير محبوب إليه فمن اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم نبدا لله بالمحبة والتعظيم كمن اتخذ صنما من شجر أو حجر لأن النبي عليه الصلاة والسلام وهذا الصلم كلاهما لا يستحق أن يكون ندا
لله عز وجل ولهذا لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنتم لهواردون وكان ظاهر الآية يشملوا الأنبياء الذين عبدوا من دون الله استثناهم الله في قوله إن الذين سبقت لهم من
الحسن أولئك عنها مبعدون ولو عبدوا من دون الله نعم والذين آمنوا أشدوا حبا لله الذين مبتداء وأشدوا خبره وحبا تمييز ولا تمييز فهي أين أسأل محمد لأنه أظن أنه جاب واحدة تمييز لأنها بعد
أفعل بعد أفعل نعم وتميز ما تعرف التمييز أخشانك مثل اللي إذا قال للملك كأن وجهك دينارون طيب أشد حبا تمييز لأنه جاء بعد إيش بعد أفعل التفضيل مثل أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا أشد حبا
لله أين المفضل عليه يعني أشد اسم تفضيل يقتضي مفضلا ومفضلا عليه المفضل الذين آمن أو حب الذين آمن المفضل عليه أشد حبا لله من هؤلاء من هؤلاء طيب من هؤلاء لمن قيل لأصنامهم وقيل لله
والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لأصنامهم وقيل المعنى والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لله ووجه ذلك كلا القولين صحيح أما الأول والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لأصنامهم لأن حب
المؤمنين لله حب رهبة ورابة في الضراء والسراء أليس كذلك نعم حب هؤلاء لأصنامهم في السراء فقط وعند الضراء يلجأون إلى من إلى الله عز وجل فإذن ليس حبهم لهؤلاء كحب المؤمنين لله عز وجل ثم
نقول إن بعضهم يصرح يقول ما نعبدهم إلا لي يقدربون إلى الله ظلم أما الوجه الثاني في الآية والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لله هو وجه التفضيل الظاهر لأن حب المؤمنين لله خالص لا يشكه
شيء وحب هؤلاء مشترك يحبون الله ويجعلون معه الأصنام ندا وكل المعنى يحق فالذين آمنوا أشدعوا بالله في هذا وفي هذا وقوله والذين آمنوا عن هذه الفوائد ثم قال والذين آمنوا أشد حبا لله ولو
يرى الذين ظلموا إلى آخره هل يمكن أن نرجع الكلام على المحبة إلى كتاب التوحيد إن شاء الله لأن المؤلف رحمه الله عنوى بقوله باب وقول الله تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله عن داتهم
يحبون وحب الله وهناك انشاء الله تذكر أقصى من محبة وما كان منها نافعا وما كان منها ضارا ثم قال تعالى ولو ترى ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا إلى آخره هذه الآية
فيها قراءة أولا ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب هو القراءة التي قرأنا قبل ولو يرى الذين ظلموا وفيها قراءة ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب فقراءة إذن ثلاث قراءة على التا
القراءة على التا يتولد منها قراءة يرون ويرون يرون ويرون هذه على قراءة ترى ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أما على قراءة الياء ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب بفتح نعم قال ولو
ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب كلمة لو هل هي للتمني أو للشرط لا شك أنها للشرط وعلى هذا فتحتاج إلى شرط وجواب أنتم معنا؟
أين شرطها؟
ولو يرى أو ترى على قراءته طيب الذين ظلموا وش محلة من العراب؟
فاعل على قراءة يرى ومفعول به على قراءة ترى نعم زين وقوله إذ يرون العذاب يرون العذاب ويرون العذاب ما محل الواو في يرون او يرون اما على قراءة يرون فمحلها الرف على انها فاعل واما على
قراءة يرون فمحلها الرف على انها نائب فاعل وهي في محل المفعول الاور والعذاب مفعول ثاني وعلى قراءة يرون الواو فاعل والعذاب مفعول به طيب هذا الاعرام لو ترى شرطية قلنا فالشرط يرى او
ترى اين جواب الشرط الجواب الشرط محذوح وتقديره على حسب القراءتين اما على قراءة ولو ترى الذين ظلموا اذا لون عذاب فالتقدير لرأيت امرا فضيعا او امرا عظيما نعم فهمتم لرأيت امرا عظيما
وَأَمَّا عَلَى قِرَاءَةُ وَلَوْ يَرَى الذين ظلموا عذاب فهو محذوف ايضا لكن التقدير يختلف لَرَأَوْا عَنَّهُمْ عَلَى ضَلَالٍ فِي اتخاذ الانداد لَرَأَوْا عَلَى ضَلَالٍ فِي اتخاذ
الانداد نعم عرفتم المهم على كلا التقديرين الجواب الجواب محذوف فإذا قال قائل ما هي الحكمة من حذف الجواب أو حذف المفعول أو ما أشبه ذلك أليس ذكره أبيا وأظهر قلنا بلى الذكر أبيا وأظهر
لكن الحذف أعظم في التفخيم وأشد في التهويل والمقام مقام مقام تفخيم وتهويل للأمر وتشتيل له فمن أجل المقام صار حذفه أبلغ لموافقته لمقتضى الحال وهذا هو البلاغة عرفتم أن يكون كلام
موافقة لمقتضى الحال يفخم في مقام التفكيم ويهوم في مقام التهوين ويؤكد في مقام التوكيد ويجرد من التوكيد في مقام لا يحتاج إلى التوكيد نعم طيب هذا هو موضوع قولها الذين ظالموا الذين
ظالموا تقدم لنا عدة مرات أن الظلم في الأصل هو النقص ومنه قوله تعالى كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا أي لم تنقص لكنه يختلف بحسب السياق فقولها الذين ظالموا هنا أي نقصوا الله
حقه حيث جعلوا لهم أندادا وهم أيضا ظالموا أنفسهم أي نقصوها حقها لأن النفس أمانة عندك يجب أن ترعاه حق رعيتها ولهذا قال الله تعالى في سورة في سورة الشمس وضحاء قد أفلح من زكاه وقد خاب
من دساه فالنفس أمانة عندك فإذا عصيت ربك فإنك ظالم لنفسك وقوله إذ يرون العذاب إذ ظرف بمعنى حين يعني حين يرون العذاب قال بعض المعرفين وإذ هنا بمعنى إذا إذ بمعنى إذا تأتي إذ بمعنى إذا
هي نعم لأنها إذا تعلقت بمضارع مات كل الماضي إذ أن الماضي الماضي للماضي والمضارع للمستقبل هنا في الآية ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العدال للماضي ولا للمستقبل للمستقبل نعم للمستقبل
فتكون بمعنى إذا ولو يرى الذين ظلموا إذا يرون العدال نظيرها قوله تعالى فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم إذا الأغلال أي إذا الأغلال في عناقه فالمهم أن إذا كانت العامل فيها فعلا
مضالعا فهي للمستقبل بمعنى إذا فإذا قال قائم ما الحكمة في أنها جاءت وهي للماضي في محل المستقبل قلنا لتحقق وقوعه صار كأن المستقبل أمر ماضي ونظيره في الفعل قوله تعالى أتى أمر الله أتى
هذه بمعنى بمعنى المستقبل أتى بمعنى الماضي لكن في هذه الآية بمعنى المستقبل لأنه قال فلا تستعجل لو كان قد جاء ما صح أن يقال فلا تسعجوه طيب وقوله إذ يرون العذاب قلنا إنه فيها قراءة
يرون متى تكون يرون إذا كانت الأولى ولو ترى طيب فعلى قراءة إذ يرون إذ يرون الرؤية هنا بصرية ولهذا لم تنصد إلا مفعولا واحدا وكذلك على قراءة إذ يرون هي بصرية لكنها تعدت بمفعولين
بالهمزة لأن يرى ثلاثي ولا رباعي يرى رباعي الآن يرى لو قال لك إنسان ما تقول فيه يرى هل هو ثلاثي ولا رباعي نرجع إلى الأصل طيب ولو قال لك قائل ما تقول فيه يرى كل ثلاثي أما من جهة يرى
فهي ثلاثية صح وأما يرى فهي ربعية لأنها من أراه يريه فيرون أي يجعلون يرون فهي من أراه وليست من رآه وإذا كانت من أراه أراه كم ربعي وأصل أراه كما تعرفون أرآه هذا أصلا لكن فيها حذر
الهمزة تخفيفا الحاصل أن يرون هي أيضا بصرية أن يريهم الله عز وجل إيش يريهم العذاب وقوله إذ يرون العذاب العذاب معنى العقول والعياذ بالله الذين تحصلوا لهم على أفعالهم أن القوة لله
جميعا إذ رون العذاب أن القوة لله جميعا هذه مش عراء على قراءة يرى تكون مفعول يرى ولو يرى الذين ظلموا إذران العذاب كون القوة لله جميعا وأما على قراءة ترى ولو ترى الذين ظلموا إذران
العذاب أن القوة لله جميعا ما لا تكون قلنا لرأيت تقدير لرأيت أمرا عظيما أن القوة لله فتكون بدلا من مفعول رأيت المحذوف أي لرأيت أمرا عظيما لرأيت أن القوة لله جميعا فتكون بدلا من
مفعول الجواب المحذوف نعم وقوله أن القوة لله اللام هنا بمعنى إيش اللام بمعنى الاختصاص يعني أن الذي يختص بالقوة الكاملة من جميع الوجوه هو الله أن القوة لله جميعا تقدم أن الله والعلم
على الله عز وجل وأن أصلهم الإله فهذفت الهمزة لكثرة الاستماع وتخفيفا وأن القوة لله جميعا جميعا حال من القوة يعني حال كونها جميعا لا يشد منها شيء فكل القوة لله سبحانه وتعالى إذا قال
قائل كيف يصح أن القوة لله جميعا مع أن في غيره قوة الله الذي خلقكم من بعض ثم جعل من بعض ضعف قوة فالإنسان فيه قوة فالجواب ليست قوة الإنسان في قوة الله عز وجل طيب ولو يرى الذين ظلموا
إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا يكون تقدير الجواب إذا كانت على قراءة يرى الذين ظلموا تقدير الجواب ينبغى أن يكون بعد قوله أن القوة لله جميعا أو بعد قوله أيضا وأن الله شريل العذاب
يعني لو يروا أن القوة لله جميعا وأن الله شريل العذاب لا علموا أنهم في ضلال بجعل الأنداد لله لا فيها فيهم قوة الناس لهم يمشون ويسعون حتى بدون من قوة الله فالقوة التي لا يراجعها قوة
لله جميعا لا المخلوق منها شيء لأن القوة مهب وأنها مفهول يرى على قراءة القراءة قلنا تكون قبل قبل أن القوة لله جميعا لرأيت أمرا عظيما أن القوة لله جميعا تكون بدلا من مفهول الجواب
المحروف في قراءة يرى نعم قال وأن الله شديد العذاب يعني ولرأوا أيضا أن الله أو لرأيت على القراءة الثانية أن الله شديد العذاب اي قويه طيب فاذا قيل كيف يكون الله عز وجل شديد العذاب
وشديد العذاب مع انه ارحم بالوالدة من ولدها فقال الجواب على ذلك بسيط ان هذا من كمال عزه وسلطانه وعدله وانه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء لو رحم هؤلاء الكافرين به لكان لا فرق بينهم وبين
المؤمنين به وهذا ينافي العدل والله جل وعلا هو أحكم الحاكمين ومن أحسن من الله حكما فمن حكمه الحسن أنه نزل هؤلاء في منزلتهم وهؤلاء في منزلتهم فهؤلاء استحقوا العذاب باختيارهم هم أليس
كذلك هما أنذروا وجاءتهم الرسل بالبينات وأوضحوا لهم وأخبروهم بأنهم سيستحقون هذا العداء فهم على بصيرة من الأمر وعلى بينة من الأمر فاختاروا لأنفسهم أسوأ الحالين فهل في ذلك من ظلم نعم
أبدا ما في ظلم بل فيه كمال العدل وشدة عذاب الله لهؤلاء أمر معلوم في القرآن وفي السم والسفقة ومعلومة السعادة تكون عند الضرورة يغاثوا بماء كالمهل يشهو الوجوه صلى الله عليه وسلم يشهو
الوجوه فما بالك إذا وصل إلى الأمهاء ولهذا قال جل وعلا وسقوا ماء حميما فقطع أمهاءهم ومع ذلك تتقطع وتلتأم بسرعة كما أنها تنضى الجلودهم اليهود بالله كلما نضجت كلما للتكرار كلما نضجت
جلودهم بدلناهم جلودا غيرها الحكمة ليذوقوا العذاب نعم وقال تعالى إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهلي يغلي في البطون كغلي الحميد الله العافية الشجرة هذه الخبيثة مثل المهل دردي الزيت
اللي يكون فوقه يغلي في البطون كغلي الحميد الماء اللي يفوح خذوه فاعتلوه إلى سعوية الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميد ما هنا أعظم من هذا العذاب والعذاب بالله ويقال لها أيضا
تبكيتا وتوبيخا وتنديما وتلويما يقال له ذوق أيضا يذكر يذكر بحالة يتقطع أسفا إنك أنت العزيز الكريم ما هو هنا وين في الدنيا حتى يتذكر هذه الحالة ويزداد ندما والعياد بالله كيف أبدلت
تلك الحال بهذه الحال ذوق إنك أنت العزيز الكريم فالله جل وعلا أشد العذاب وأن الله أشد العذاب لأنه حكم عدل فهؤلاء استحقوا ما ما عذبوا به لأنهم كانوا على بينة من الأمر ما عمي عليهم
الأمر ولا أفيا عنهم ولا لبس عليهم ولكن لا أفيا عنهم فكان ما كان دادا يحبونهم أحب الله والقيقة رحمة لمن المؤمنين فإنه لا شك أن المؤمنين يسرون بعذاب أداء الله فهو رحمة به أخذنا طعم
فوائد الآية بس هي الآية فقط اللي ما أخذنا فوائدها طيب من فوائد الآية الكريمة قوله تعالى ومن ناس يتخذوا من ذو الله عن جادة من فوائد الآية أن بعض الناس يجعل لله ندا في المحبة يحبوه
كحب الله لقوله يحبونهم كحب الله ومن فوائدها أن المحبة من أكبر العبادات أو من العبادات بدليل أن الله جعل من سوى غيره به فيها جعله مشركا متقل لله ندا ونعم وهي من العبادات بل هي مبنى
العبادة لأن مبنى العبادة على الحب والتعظيم ومن فوائدها أن من فعل ذلك فهو ظالم لقوله ولو يرى الذين ظالموا إذ رون العذاب ومن فائدها إثبات الجزاء لقوله إذ يرون العداء ومنها إثبات
القوة لله من قوله أن القوة لله جميعا فإذا قال قائل إثبات القوة لله يقتضي المشابه وأن يكون شبيها للخلق لأن الإنسان له قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد
قوة ضعف وشيك فما هو جواب أبو رحمان الجواب الآن أن قوة الله سبحانه وتختلف عن قوة المخلوق يدليل هذه الآية أن بعد قوة المخلوق بعض وقبلها بعض أن قوة الله فإن الناس ليس بعدها ولا قبلها
بعض صح أن يقال أن القوة المخلوق غير القوة لله وهكذا نقول في بقية الصفاء والذين عنكروا الصفاء تقدم لنا أنهم يحتجون بأن إثباتها يستلزم التشبيه ونحن نقول هذا لا يستلزم التشبيه لأنها
تختص بالخالق فهنا معنى مشترك كلي عام وهناك شيء خاص المعنى المشترك الكلي لا شك أن القوة واحدة بمعنى أن القوة هي ضد الضعف لكن القوة التي يختص بها الخالق هذه لا يشارك فيها المخلوق
ولولا أننا نفهم أن هناك معنى كليا مشتركا ما فهمنا معنى القوة ولا غيرها من صفات الله مثل ما في الجنة نخل ورمان وفاكهة مثلا ولحم طير هل هذه الفاكهة والنخل والرمان ورحم الطير مثل ما
في البنية لا لكنها تشترك في المعنى العام الكل العام أنها نخل لكن ليس النخل كالنخل ولا الرمان كالرمان ولا الفاكهة كالفاكه ولا الطير كالطير طيب ومن فوائد الآية أن المؤمن أن المؤمن
محب لله عز وجل أكثر من محبة هؤلاء الأصنام لقوله والذين آمنوا أشد حبا لله ومنها أنه كلما ازداد الإيمان ازدادت محبة الله كلما ازداد إيمان العبد ازدادت محبته لله وجه ذلك إما وجه أنه
كلما ازداد الإيمان ازدادت المحبة أن الله تعالى رتب المحبة على الإيمان وقد ذكرناه من قبل قاعدة مهمة وهي أن الحكم إذا علق على وصف فإنه يقوى بقوة ذلك الوصف وينقص بنقصه وينقص بنقصه
فكلما ازداد الإنسان إيمانا بالله عز وجل ازداد حبا له ومن فرائد الآية إثبات وصف الشدة لله عز وجل في فعله بقوله وأن الله شديد العذاب وهل الشديد من أسمائه ليس من أسماء الله الشديد وإن
كان يوصف به بعض فعله لكن ليس ما يوصف به بعض فعله أن يشتق له منه بسم بل ولا ما اتصف به لا يلزم أن يشتق منه اسم فإن الله يقول ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم ولا يلزم ولا
يجوز على الأصح أن يشتق من هذه الصفات أسماء لله ما يجوز أن نشتق منها أسماء لله لكن كل اسم نشتق منه له صفة أو لا نعم كل اسم من أسمائه فله منه صفة طيب نبدأ الدرس الجديد قال الله تعالى
إذ تبرى الذين اتبعوا من الذين اتبعوا إذ ذرف عامله محذوف تقدير أذكر أذكر إذ تبرى وهل المراد بالذكر هنا التذكر أو الإخبار بالشيء أو الأمران هل المعنى أذكر للناس هذا الأمر أو تذكر
أيها الإنسان هذا الأمر الظالم هذا وهذا أن الله تعالى يذكرنا ويأمرنا أن نذكر لغيرنا إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا تبرأ تخلى تبرأ التخلي والبعد نعم الذين اتبعوا وهم الرؤساء
والسادة يتبرؤون من الذين اتبعوا وهم الأتباع والضعفاء وما أشبه من ذلك مثلا رؤساء الكفر يدعون الناس إلى الكفر مثل فرعون دعا إلى الكفر فهو متبع وقوم متبعون وكذلك غيره من رؤساء الكفر
والضلال هؤلاء أيضا متبعون ومن تبعهم فهو متبع هؤلاء يتضرأ بعضهم من بعض وقد ذكر الله سبحانه وتعالى مناقشة بعضهم لبعض ومحاجة بعضهم بعضا في عدة آيات نعم اتبرأ الذين اتبعوا من الذين
اتبعوا وهل يشمل هذا من اتبع أئمة الهدى يشمل من اتبع أئمة الهدى ما يشمل ما يشملهم لا شك المتبعون للرسل لا تتبرأ منهم الرسل والمتبعون لأئمة الهدى ما تتبرأ منهم الدليل قوله تعالى
الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين فالأخلاء والأحبة في يوم القيامة يتبرى بعضهم بعض إلا المتقين وراءوا العذاب إذ تبرى الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراءوا العذاب نحن أمامنا
الآن فعل ماضي في تبرى وفعل ماضي في رأى مع أن هذا الأمر مستقبل لكن لتحقق وقوعه عبر عنه بالماضي وهذا كثير في القرآن ومنه قوله تعالى أتى أمر الله فلا ستعجلوه أي أنه سيأتي بدليل قوله
فلا ستعجلوه ورأوا العذاب رأوه بأعينه كما قال تعالى وراء المجدين من النار فظنوا أنهم واقعوها ولم يجدوا عنها نصدفا والعذاب هو العقوبة التي يعاقب الله بها من يستحقها وتقطعت بهم
الأسلاب أعوذ بالله تقطعت بهم قلب هنا إما أن تكون بمعنى عن أو تقطعت بهم صلح بمن أنهم يعني هم كأنهم متشبثون بها الآن ثم تتقطع بهم كما ينقطع الحبل بمن تمسك به للنجاة من الغرق وقولها
الأسباب جمعوا سبب فما هي هذه الأسباب المراد بها كل سبب يعلقون به الانتفاع من هؤلاء المتبوعين نعم مثل قولهم اتبعوا سبيلنا ولنحمل فطايا وقول فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا
سبيل الرشاة هذه الأسباب التي سلكها المتبعون ظنا منهم أنها تنقذهم من العذاب إذا كان يوم القيامة تقطع بهم ولا يجدون سبيلا إلى رصول إلى غاياتهم وفسرها ابن عباس رضي الله عنهما بالمودة
تقطعت بهم الأسباب أي المودة نعم وهذا له نظر وجه قوي من النظر لأن الآية في السياط قوله ومن الناس من يتخذون من دون الله عن ذات اللي يحبونها وحب الله فهم يرتون من هذا الحب أن يصلوا
إلى مرادهم ولكنه لا ينفعهم وتقطعت بهم الأسباب وهكذا كل من تمسك بسبب لم يجعل الله سببا للنجاة فإنه يخونه أحوج ما يكونوا إليه فالمتمسقون بدعاء الأولياء ودعاء الأنبياء ودعاء الرسل ومن
باب أولى دعاء الأشجار والأحجار وما أشبه ذلك تخونهم هذه أحوج ما يكونون إليه فدعاؤهم للرسول مثلا بأن ننقذهم من النار ما ينفعهم وكذلك دعاؤهم لمن دون الرسل لا ينفعهم وقال الذين اتبعوا
لو أن لنا كرة فنتبرع منهم كما تبرعوا منهم يقولون الذين اتبعوا الأتباع لو أن لنا كرة لو هنا ليست سرطية ولكنها للتمني يعني ليت لنا كرة فنتبرع والدليل أنها بالتمني أن الفعل نصب بعدها
فنتبرع منهم وهو منصوب بأن نذمرة بعد فالسببية وقد مر علينا أن لو تأتي في اللعاء العربية على كم من وجه على ثلاثة أوجه أن تكون شرطية وأن تكون للتمني وأن تكون مصدرية فقوله تعالى
وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ هذه مصدرية وقوله تعالى وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمَ اَقْتَتَلُوا هذه شرطية وقوله هنا لو أننا نكرّ فنتبرأ منهم هذه للتمني مثلها أيضا وَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً
فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أو مِنَ الْمُحْسِنِينَ وفي آية لو أن لي كرّة فأكون من المحسنين قوله لو أن لنا كرة ألكرها الرجوع إلى الشيء والمراد هنا الرجوع إلى إيش إلى الدنيا فنتبرأ
منهم كما تبرأوا منهم أتبرأ منهم هناك في الدنيا لو رجعنا كما تبرأوا من هنا في الآخرة فنجازيهم بما جازونا به لكن كما يقول العوام التمني راس مال المفاليس ينفعهم هذا التمني ولا لا
ولهذا قال الله تعالى كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار كذلك من يقوم به منكم نعم محمد تشفيذ نعم نعم نعم نعم واللعب وبعد نعم والجام مجمور وش محن من العراب
الجام مجمور نعم توافقون هذا لا ما توافقون طي وش عندك اشتغلفوا فيه نعم النبي العراب نعم المدفوعين يريهم الله عمالا في القرآن مثل وكذلك يفعلون وكذلك جعلناكم أمة وسطا كثيرة جدا في
القرآن وهم يقولون أنك هنا اسم بمعنى مثل وهي مفعول مطلق حاملها الفعل بعدها وقول كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم هذي أيضا نريد منكم أن تعربوها يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم محمد
جميع يريد ثالث مبارك ينصب نبارك يريد ثالث مبارك وأعمالهم مبارك وحسراتين متعول ثالث أنت كنت ينصب ثالث ينصب ثلاثة؟
ماذا يريد ثالث مبارك؟
لأنها من أرى من أرى يري يعني إذن زيادة الهمزة هي التي جعلت في أنصب ثلاثة مفاعيين طيب هل لهذا شاهر من كلام المالك أعطينا ليجعلهم يرون أعمالهم حسرات عليهم يريهم الله أعمالهم حسرات
حسرات جمع حسرة وهي الندم مع الانكماش والحزن والعير بالله هؤلاء يرون أعمالهم المطيام على هذا الوجه تحسرون فالآن هؤلاء الأتباع ماذا يكون شعورهم في ذلك الوقت شعورهم بالندم والخيبة
والخصام لا يتصور فالأعمال التي عملوها لهؤلاء الأتباع صارت بالعياذ بالله خسارة عليهم فالأعمال التي عملوها لهؤلاء المتبوعين صارت خسارة عليهم وندم ضاعت في هذه دنياهم وآخرتهم والعياذ
بالله وهذا أعظم ما يقوم من الحصة هو مثل هذا أن يحوط الإنسان دنياه وآخرته من أجل اتباع هؤلاء السادة والأشراف والوجهة وسياته إن شاء الله في ذكر الفوائد ما يتفرع على هذا الأمر العظيم
قال وما هم بخارجين من النار ما هذه نافية لكنها تعمل عمل ليس وهم اسمها وبخارجين خبرها مؤكد بالباء وما هم بخارجين من النار إذن فهم إيش خالجون فيها وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن
الخلود في النار مؤبت في كم موضع من القرآن في ثلاثة مواضع في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن تعبيد ذكر الله في هذه المواضع الثلاثة وبه نعرف ضعف قول من قال من السلف والخلف
بأن النار تفنى وتزود هي ومن فيها ووجه الضعف أن نقول إن تأبيد خلود الخالد مش يستلزم تأبيد المحل الذي يخلود فيه وإلا لما صح أن يكون مؤبدا لو كانت النار تفنى ما صار هناك تأبيد للخالد
فيها لأنه ينقطع فالصواب الذي عليهم هو أهل السنة والجماعة أن النار والجنة لا تفنين أما الجنة ففي الاتفاق وأما النار ففيها خلاف عن بعض الثلاث والخلاف والصواب أنها لا تتمنى نعم وجميعا
نحن لا نقول ما فيها أبدا القاتل ما في التأبيد لا ما في التأبيد ثم قال الله تعالى يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين يا أيها الناس
هذه الآية جاءت في صورة البقرة وصورة البقرة مدنية وقد سبق أنه جاء أيضا مثلها يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم وقد ذكر كثير من المعلفين في أصور التفسير أن الغالب في الصور المدنية
أن يكون الخطاب فيها بيا أيها الذين آمنوا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما هاجر إلى المدينة صارت المدينة بلاد إسلام وهي أول بلد إسلامي في هذه الرسالة فصار التوجيه إليها بالخطاب
فيا أيها الذين آمنوا لكن هذه القاعدة ليست قاعدة فلإنها ضابط هش لأن كثير من الآيات من السور المدنية فيها يا أيها الناس سورة النسى مدنية ولا مكية مدنية وفيها عدة آيات فيها يا أيها
الناس هنا يقول يا أيها الناس تقدم أن الناس أصلها الأناس حذبت الهامزة منها تخفيفا والمراد بالناس فنوا آدم يا أيها الناس كلوا مما في الأرض كلوا هذه فيها الأمر وقوله مما في الأرض
يحتمل أن تكون من لبيان الجنس ويحتمل أن تكون للتبعيد لكن كونها لبيان الجنس أو لا ويرجحه قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا كل ما في الأرض فعلى هذا يكون الراجح من
الاحتمالين أن تكون من لبيان الجنس أي كلوا من هذا ما شئتم وقوله كلوا مما في الأرض يشمل كل ما في الأرض من أشجار وزروع وبقول وغيرها كل ما في الأرض ومن حيوان أيضا لأنه في الأرض وقوله
حلالا طيبا هل حلالا هنا منصوبة على أنها حال من ما أو مفعول لكله يعني كله حال كونه حلالا أي محللا فهي بمعنى اسم المفعول محللا وقوله طيبا هذا أيضا حال أخرى يعني حال كونه طيبا والطيب
يشمل الطيب في ذاته والطيب في كسبه فالطيب في ذاته ما ليس بمحرم لأن كل محرم فهو خبيث والدليل ويحرم عليهم الخبائف ودليل آخر قل لا أجل فيما أحيليه محرما لا طعم يطعمه إلا أن يكون ميتة
أو دما مسفوح أو لحم خنزيل فإنه رجس فإنه رج سنع وعلى هذا فنقول إن الطيب يشمل الطيب في عينه والطيب في كسبه طيب طيب في عينه كلما ليس بخبيه والطيب في كسبه مكتسب على وجه المشروع فعلى
هذا مكتسب بالربع طيب ولا غير طيب ليس بطيب حلوان الكاهن ليس بطيب خبيه مهر البغي نعم يعني اجرة الزانية ليس بطيب خبيث ثمن الكل طيب ثمن الدخان خبيث نعم اذا الطيب نقول ما طاب ايش في
عينه وفي كسبه ولا تتبعوا خطوات الشيطان لا تتبعوا لا ناهية والاتباع معناه ان يأخذ الانسان بما عمله غيره كمتبع الأثر الذي يتبع أثر البعيد وأثر الدابة هما أشبه وقول خطوات الشيطان
جمعوا خطوة والخطوة بالضم غير الخطوة بالفتح الخطوة المرة من الخطوة والخطوة هي فعل الإنسان يعني كونه ينقل قدمه من مكانه إلى آخر ليمشي وقول خطوات الشيطان أي أعماله الذي يعملها ويخطو
إليها وهو شامل للشرك فما دونه وقد علمنا أن الشيطان كما علمنا الله عز وجل يأمر بأي شيء يأمر بالفحشاء إنما أمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فكل شيء حرمه الله
فهو مفرطه الشيطان سواء كان عن استكبار أو تكذيب أو استهزاء أو غير ذلك كل شيء حرمه الله فهو من خطوات الشيطان لأنه يأمر به وينادي به ويدعو إليه فهو من خطواته ومنه الأكل بالشمال أولى
لأن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله فمن أكل بشماله وشرب بشماله فقد اتبع خطوات الشيطان ولهذا القول الراجح في هذه المسألة أن ذلك محرم وأنه ما يجوز إنسانا يأكل بشماله أو يشرب بشماله
لكن إذا قال قائل إذا كنت تأكل وعرضت أن تشرب وش تسوي تشرب باليسرى يقول نشرب باليسرى لألا تلوث الكأس نعم فنقول هذا ليس بصحيح لأن الكأس لا يتلوث ولو شربت باليوم من الممكن أن تمسكه
بأسفله بين إبهامك والسبابة نعم وتشرب إن قدر يتلوث هو يتلوث شيئا يسيرا في عقبه وليس في أعلاه الذي يشرط منه الناس حتى نقول إنك قدرته عليه لكن من أجل أن الناس صاروا يتهونون بهذه
المسألة أو أنهم يعتقدون ما ذهب إليه كثير من أهل العلم من أن الشرب بالشمال المكروه صار الأمر عندهم هيرا وإلا من علم أنه محرم فالمحرم كما هو معروف للجميع ما يحله إلا الضرورة نعم إذا
جعله هكذا هو بين الجواز والتحريم كما أنه بين اليمنى واليسر قد جعل الله لكل شيء قدرة فكما أنك ما تمحضت اليمنى ولا اليسر فأنت ما وقعت في الناهي ولا وافقت العمر ما وافقت العمر ولا
وافقت العمر ما نقول أنك فعلت محرما لأنه ما تمحضت اليسر ولكنه لا شك أن الأكمل أن يكون باليومنا خالصا نفس الشيء إلا لسر ثقيل ما يقدره باليومنا فهذا لا بأس هذه حاجة لكن ما أظنه إلا
أنا في رأيي أن أكل بالثنتين أكل بالثنتين يكون هذا شرح عظم الشيء عظم اللي بطيخة اللي بطيخة لا خبز يمسكوا باليساء ويقطع باليمناء مفي الشيء وكذلك العظم حتى العظم هو لازم يبطين كلهم
يسوي سبير تمسك على كل حال مع الحاجة لا بأس لانه قلنا ان هذا ما تماحظ باليساء فلا وقع في النهل ايه مع كلمة ودي يعرمش هالعصب اللي بو الشيخ اللي يشكل اللي يشكل اللي يشكل اللي كان فيه
مصاص واصة وما سكتب مصاصة ايه؟
مصاصة الكهوب بالمصاصة ورا ما سكتب ليدنا لا يعني ولو يعني ده وقع الشي لا بد بحكم طيب نقول هذا شرب ما باليسار ما شرب باليسار كيف؟
شرب بالمصاصة لكن حتة أسرف أسرف حتة لو ان الكاس سمعوا ما شرب من نفس اليد هو شارب بوسيلة الكاس الكاس هو وسيلة يعني هذا بدل ان يشرب من حافة الكاس شربة من هذه المصورة لا يزله يعني نعم
نعم يمسك الكاسب اليمين أو هذا اللي تمس ومس يدخل بليون قصر وشون بليون قصر إذا كان إنسان ساهي تلك الساعة وغافل فهو من جنس اللي فعل محرم غافلاً ما علي ذنب يجب الإنسان ينتبه للأشياء
هذه نعم يحرم نعم يحرم طيب خطوات الشيطان الشيطان هل هو من شاطن فالنون أصلية أو من شاطة فالنون زائدة نقول هو من شاطن لأنه مصروف القرآن وما هو بقول شيطان طجيم ولو كانت من شاطة لكانت
نون زائدة هو الألف زائدة فيكون ممنوعا من الصرف إلا أنه قد يقال لا يمنع من الصرف لأنه مؤنثه شيطانة والذي ينمي الصرف إذا كمؤنثه فعلا مثل سكران وسكران إذا بعد عن رحمة الله لبعده
الرحمة الله سبحانه وتعالى وقال إنه لكم عدو مبين إنه لكم عدو العدو هو ضد الصديق وقد حده الكوكه رحمه الله في قولهم من سره مساءته شخص أو غمه فرحه فهو عدو فالعدو من يحسن لفرحك ويسر
لحزنك هذا هو العدو قال مبين بمعنى بين العداوة ظاهر العداوة وقد كان عدوا لأبينا آدم عليه الصلاة والسلام فما زالت عداوته إلى قيم الساعة إلى أن يأتي الله بأمره قال الله تعالى عنه ولا
أضلنهم نعم دعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولا أضلن ولا أمنينهم ولا آمرنهم فليبتكن آذان عام ولا آمرنهم فليغيرن خلق الله قال الله تعالى ومن يتخذ الشيطان ولي من ذو الله
فقد ظل ضلالا بعيدا نسأل الله لك خسر خسان المبينة نعم نعم مثال اللورة الشرطية مثل ما لو شاء الله ما اقتتلوا ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة كسرلها يضمن من هو الموجود الآن هذا
الموضوع في قراءة بكسرهما بهم الأسباب ما ذكرنا نعم هل أنا ذكركم إياه بهم الأسباب في قراءة ثالثة بضمهما بهم الأسباب بهم الأسباب موجود لها موجود لها بهم الأسباب لا موجود لها القراءة
الآن ثلاثة ضمهما الثاني وكسرهما والثاني الثالثة كسر الها وضم المين كذلك أولا ما أعلم من اللقاء أنها القراءة السبعية أخيرها أين نعم كذلك يريهم الله فيها ايضا ثلاث قرارات مثله كسر
الها والمين يريهم الله يريهم الله عمالا وضمهما يريهم الله وكسر الها وضم المين يريهم الله طيب ناخد بواية ها والله أخينا لا ما أخذنا ناخذنا خوايب لما أخذنا لما أخذنا لما أخذنا شكرا
للمشاهدة لبيان الامتنان الامتنان الله سبحانه وتعالى علينا حيث أباح لنا كل ما في الأرض وهذه قاعدة نعم ما سيقى لبيان الامتنان فليس في التكريب لا لا ليس الأورو لا لا يعني أن تريد أن
يكون كل مصب على طيب طيبا ستأفي إن شاء الله في هذه اللي بعد اللي يوجه للمؤمنين نعم طيب قوله مما في الأرض من هنا حسين هي بالتبعيض ولا لبيان الجنس وش الدليل خليفة الدليل قوله تعالى
مما في الأرض يعني الأرض بيان من كم ايه لكن من هل المراد كلوا بعض ما في الأرض لا بيان من كم وش الدليل قوله تعالى أنا في دليل أبا هذا القول دهما جميعا بينهما فرق دليل بين الجنس قوله
تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض هذا الدنيا عن نهر الجنس والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فما هذه عامة طيب قوله حلالا طيبا ما الفرق بين حلالا وطيبا الأخ طيبا توكيدا حلال كيف توكيدا
حلال وش وجه النهل لتوكيد الحلال لأن الحلال أبتك من حلال الدليل الدليل طلاق صلى الله عليه وسلم أن أحيي المؤمنين كما قلص على تعالى يا أيها الذين آمروا إن الله آمر لا نبي غيرها الدليل
على أن كل حلال فهو طيب من يعرف؟
قوله تعرف وصف النبي صلى الله عليه وسلم ويحل لهم الطيبات قوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان ما هي خطواته يا أبد الرحمن؟
خطواته السبب وضرط ومنها؟
ومنها الأمر بالفحشاء طيب كلمة الشيطان النون فيها أصلية ولا زائدة أدى الله الشيطان؟
هل النون أصلية؟
أو زائدة أصلية لأن شطنة من شطنة بمعنى من الشطن من البعد بمعنى البعد نعم طيب لأنه بعيد عن رحمة الله سبحانه وتعالى هل لك أن تأثيرنا بشاهد يدل على أنه على أن النون أصلية من القرآن على
أمر سيطان الرجيم نعم فدل على مدعون الفصول فدل على النون أصلية لو كانت غير أصلية كان يمنع النصر من المصر في ذا قصد به العالمية طيب قوله إنه لكم عدو مبين ما محل الجملة مما قبلها في
المعنى من اللي ما يخلص سؤال أبدأ الله أقول نقول شيطان أقول نقول ثاني إنهم أقولون من شاطاء من شاطاء أسعني من شاطاء تكون النزائد ويكون مصراء أيضا لأنه شيطانه مؤنفه شيطان أقول إنه لكم
عدو مبين ما محل الجملة مما قبلها في المعنى مؤكدة آدم ماذا يقول