936- الرد على أبيات #البوصيري في البرده /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله ندا فكيف بمن قال ما لمن ألوذ به سواك والبيتين بعده أجعلتني لله ندا وهو ما قال إلا ما شاء الله وشئت فكيف بمن نسي الله عز وجل في جانب الرسول عليه الصلاة والسلام وقال هذا الكلام الذي قاله الشيخ رحمه الله ما لمن ألوذ به ويشير إلى بيتين للبصير في البردة بصير المشهورة يقول يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العميم البيتين بعده ما هما إن لم تكن آخذا يوما معادي يدي فاضلا وإلا فقل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم هذا جعل جعل الرسول لله ندى أعظم ما أعظم ما جعل لله شيئا أبدا ما جعل لله شيئا جعلك الشيء كله للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا وعياده بالله غاية ما يكون من الكفر نعم قال إن لديتين الأولى وقال إن المقصود يقصد به الشفاعة تولونها آخذا فهذا التويسة لا غير صحيح عند حلول الحادث العميم نعم نعم هذا غير صحيح لأنقوله ما لمن ألوذ به سواك حتى الله ليس له والشفاعة ما تكون إلا بعد إذن الله أين يؤولونها معنا الحديث عام ثم الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو بيأخذ بياله هو ولا غيره حتى يشبع له هذا هو العيد بالله غلو غلو ودواء ذلك أن الله تعالى يجعل في قلب العبد تعظيم لله سبحانه وتعالى ومحبة لله وأن يعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما لها الشرف إلا لأنه رسول الله لا لأنه محمد بن عبد الله إنما لال ذلك لأنه رسول الله فلكونه رسول الله صار له هذه المنزلة العظيمة رابعة أن هذا ليس من الشرك الأكبر لقوله يمنعني كذا وكذا ما وجهه وجهه لو كان من الشرك الأكبر ما منعه شيء عن إنكاره عليه الصلاة والسلام لكن لما كان من الشرك الأصغر صار كأنه والله أعلم أن رسول صلى الله عليه وسلم منعه الحياة من أن ينكر لأن الشرك منهم بعيد من الصحابة فمنعه الحياة منهم أن يقول إنكم أشرقتم ولكن لما كانت هذه الرؤية رأى أنه لا بد من الإنكار هذا هو الذي مشاعر صاحب تيسير هذه الحميد لكن الله سعد يقول إن الروات يمنع الحياة منكم إنها صحيحة وإذا كان كذلك فإنه لعدم أن يكون المانع له أنه ما أمر بذلك فاستحيحة منهم أن ينهاهم عن شيء لم يؤمر به ولم يكون من الشرك الأكبر لأن الشرك منهم بعيد أي شور كأنه إذا نهاهم ربما جوز عليهم أن يكونوا مشركين بهذا الشيء فيستحي أن ينهاهم عن أمر ويقول إنه شرك وهو يستبعد أن يقع منهم ذلك على وجه الشرك