935- كيف يفهم النصوص صاحب الهوى /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فقال إنكم تشركون نعم الثانية فهم الإنسان إذا كان له هوى يعني معناه أن إذا كان له هوى فهم شيئا وإن كان هو يرتكب مثل هو أو أشد منه فاليهود أنكروا على المسلمين قولهم ما شاء الله وشئت وهم يقولون أعظم من هذا وأفتح يقولون إن عزيرا ابن الله وهذه الكلمة فهم الإنسان إذا كان له هوى يعني أن بعض الناس يفهم النصوص على حسب هواه وهذا كثيرا ما يقع في من قلد تجد يحمل النصوص على ما يوافق مذهبه ويحملها من الدلالات ما لا تحتمل وكذلك أيضا بعض العصريين الآن الذين يحملون النصوص ما لا تحتمله حتى توافق ما اكتشفه العلم الحديث في الطب والفلك وغير ذلك كل هذا من الأمور التي لا يحمد الإنسان على فالإنسان يجب أن يفهم النصوص على ما هي عليه ثم يكون فهمه تابعا لها لا أن يفضع النصوص لفهمه أو لما يعتقده ولها لا يقولون استدل ثم اعتقد ولا تعتقد ثم تستدل لأنك إذا اعتقدت ثم استدلت استدلت فربما يحملك اعتقدك على أن تحرف النصوص إلى ما تعتقده اعتقده كما هو فضعه في جميع الملل والمذاهب المخارفة لما جاء في الرسول عليه الصلاة والسلام تجدهم يحرقون هذه النصوص لتوافق ماهم عليه والحاصل من الإنسان إذا كان له هواء فإنه يحمل النصوص ما لا تحتمله من أجل متابعته من أجل أن توافق هواه نعم الشيخ ليس نقصد الشيخ أن صاحب الله يفهم الحق ويعزوا عنه ويدخل هذا يدخل في العبارة أنه يفهم الحق ولكنه يرتكب ما هو أشد منه فيفهم شيئا ويعميه الله عن شيء الشيخ بنسبة الله تعالى لا تجد أن أشد الناس على أجل الذين اليهود والذين أشد أقربهم ودى الذين قالوا نصار للذين آمن للذين آمن للذين قالوا للذين قالوا إن نصار نعم يقولون إن النصار أقرب من الجهود هل لا يعني يعني يرشل في هذا هل يحبونهم والذين يقولون أنه أقرب من الجهود لأنهم إذا سمعوا معنى الرواح ترعيمهم إذا كان هذا الأمر واقعا في النصار فهم أقربوا مودة مهم أننا نودهم نحن لا نودهم أبدا لا مودة قريبة ولا بعيدة لكن هم أقربوا الناس مودة للذين آمنوا المودة منها حاصلة منهم لنا لا منا لهم نحن لا نجوز أن نودهم مهما كان أمرهم لكن هم أقربوا الناس مودة للذين آمنوا لهذا السبب لأن منهم قصيسين ورهبانا فإذا وجد ذلك منهم فإنه يدل على أنهم أقربوا الناس مودة للذين آمنوا أما إذا لم يوجد منهم ذلك كما هو الواقع الآن فإنهم كاليهود ولهذا قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء وبعضهم بس القرآن ما فهم القرآن أي أنت الآن مشتفى ولا تجدن أقربهم مودة للذين آمنوا مشتفى منه أننا نودهم أو هم يودونه مشتفى مننا نودهم لأننا مدر آمنوا هيدا الكلمة الذين آمنوا صاروا مؤمنين زال عنهم وصف النصرانية الكلام على النصارى من حيث هم نصارى لتجدن أقرب مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى ما قال لا تجد أقرب مودة المؤمنين للذين قالوا إن نصارى لو كان كذلك لكن معنى ذلك مودتنا لهم أقرب من مودة غيرهم لكن قال أقرب مودة للذين آمنوا هم يقربون لنا