حكم من أحرم من الميقات ولم يكمل العمرة
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سائلة تقول امرأة احرمت من الميقات ولما بلغت مكة تعبت فلم تعتمر وقيل لها خذ عربة متحركة فرفضت ولم تعتمر وكذلك سائل يسأل عن من وجد زحمه بجانب الحرم وخشي على أولاده فلم يعلم نعم أولا
نجب أن نعلم أن من خصائص الحج والعمرة أن الإنسان إذا شرع فيها يجب أن يتمه غير الحج والعمرة من النفل إن شئتها أتم وإن شئتها أتم فلو أن الإنسان صام وفي أثناء النهار أحب أن نفتر والصوم
نفل يجوز أو لا يجوز يجوز لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعل ذلك دخل على أهله ذات يوم وهو صائم فقال هل عندكم شيء قالوا نعم عندنا حيص يعني تمر بأقت قال أريني فلقد أصبحت صائم
في الصلاة لو أن الإنسان دخل في الصلاة ثم سمع من يناديه وقطع الصلاة وهي نفل يجوز أو لا يجوز يجوز كل نفل دخل الإنسان فيه فإنه يجوز أن يقطع إلا الحج والعمرة لقول الله تبارك وتعالى
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أَحْسِلْتُمْ فَمَا سَيْسَلَ مِنْ هَدَوْهِ في الصلاة الحديوية يعني قبل فرض الحج والأمر أتم الحج ولم يقل حجه فهو أمر لمن شرع في الحج
أو يمره أن نتمه على هذا نقول لهذه المرأة التي أحرمت بالحج وتعبت حين وصلت مكة وقيل لها اركبي بعرب وأبت إن كانت عند الإحرام وقد شعرت بأنها فيها شيء من التعب إن كانت قد قالت إن حبسني
حابس فما إني حيث حبستني فلا حرج عليها تترك العمرة وترجع إلى بلدي وإن لم تقل ذلك وجب عليها إتمام العمرة ولو كانت على عربة لأن أم سلمة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم في تواف الوداع إني أجد يا رسول الله شاكر قال حجي من وراء الناس وأنت راكبة فأمرها أن تركها فإذا كانت قد فلتسمع الجواب الآن إن كانت قد قالت عند عقد الإحرام إن حبسني حابس
فما إني حيث حبستني فليس عليها شيء لأنها عجرت وإن لم تكن قالت ذلك فهي الآن محرمة لا تزال في إحرامها يجب عليها أن تتجنب جميع محضورات الإحرام فلا تقرب زوجها إن كان ذات زوج ولا تتطيب
ويلزمها الآن أن تسافر إلى مكة وتكمل العمر وماذا تصنع هل تحرم من المقات أو لا تحرم أجيب لا تحرم لأن الآن محرمة يجب أن تذهب إلى مكة وتذهب إلى البيت على طول وتطوف وتسعى وتقصر وترجع
الثاني الذي اعتمر معه أولاده وخاف من الزحام نقول فيه كما قلنا في المرة وإنني بهذا المناسب أود أن أقول إن الناس يحرصون على أن يحرم الأطفال من لقوله وإناث بالحج والعمرة مع المشقة
الشديدة عليهم وعلى أطفاله بل إنه ربما يختل إتيانه بالأمور المستحبة في نسكه من أجل مراعاة الأطفال وهذا لا ينبغي صحيح أن الإنسان إذا أحرم بأطفال له أجر لكن إذا كان هذا الأجر يؤدي إلى
أن يخل بنسكه هو فلا يفعل وحال الناس بعادة الرسول عليه الصلاة والسلام ليست كحال الناس اليوم أكثر ما قيل من الذي يحجم على الرسول مئة ألف وكلهم كما نعلم خير القرون كم من يحجر الآن
ويعتمر نعم يعني أكثر من مليون ومع ذلك عندهم الغشب وعدم المبالات والظنف الشديد فلماذا أتعب وأطعب أولادي خلنا الأوال يقلون في البيت يقلون في الخيمة وأصلا من أذيتهم ومن تأذية منهم