934- شرح حديث الطفيل فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالوا وإنكم لأنتم القوم إلا ولأنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت قول أخبرت من أخبرت كيف الكلام هذا أخبرت من أخبرت أليس هذا كقول القائد كأننا والماء من
حولنا قوم جلوس حولهم ماء أو كأننا وقفنا والسماء فوقنا والأرض تحتنا أخبرت من أخبرت محلوم منهم ما هو مخبر إلا من أخبرت ماذا تقولون يعني أخبرت وناسا أخبرت وناسا وهذا هو أحسن شيء أن
نقول إن المقصور بهذا الإبهام أخبرت من أخبرت الإبهام وهذا كقوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم غشيهم ما غشيهم قد تقول هذا تحصير حاصل معلوم أنه ما غشيهم إلا لغشيهم فنقول هذا من باب
الإبهام لكنه يختلف أحيانا نكون إبهام للتعظيم وأحيانا كل التقليل وأحيانا كل التحقير حسب السياق فغشيهم من ألم ما غشيهم أي غشيهم شيء عظيم من اليم أخبرت من أخبرت ثم أتيت النبي صلى الله
عليه وسلم فأخبرته فقال هل أخبرت بها أحدا قلت نعم سأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال لأنه لو قال لم أخبر أحدا فالمتوقع أن الرسول عليه الصلاة والسلام سيقول له لا تخبر أحدا هذا
هو الظاهر أن الرسول سأله لأنه لو قال لم أخبر سيقول لا تخبر أحدا ثم يبين له الحكم عليه الصلاة والسلام لكن لما قال إنه أخبر صار لا بد من بيانها للناس عموما لأن شيء ذا انتشر يجب أن
يعلن عنه بخلاف ذا كان خاصا فهذا يخبر به من وصله الخبر ثم قال يقول قلت نعم قال فحمد الله وأثنى عليه والظاهر والله أعلم من القصة أنه أخبر النبي عليه الصلاة والسلام وعنده أحد ولا لا
عنده أحد فحمد الله وأثنى عليه الحمد ما هم وصف المحمود بالكمال وأثنى تكرار ذلك الوصف نعم حمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم أما بعد تقدم لنا
أنها بمعنى مهما يكن من شيء بعد أي بعد ما ذكرت نعم فكذا وكذا فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها كأن الرسول عليه الصلاة
والسلام مطلع على ذلك قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها فما هو الذي يمنعه من ذلك يمنعه الحياة كما في رواية أخرى ولكن ليس الحياة من إنكار الباطل الحياة من أن ينهى عنها يون
أن يؤمر بذلك يعني يستحي من الله تعالى أن يأمر بشيء لم ينقره الله بإنكاره هذا الذي يجب عليه يجب أن تحمل عليه اللفظة إن كانت محفوظة أن الحياة الذي يمنعه ليس الحياة من الإنكار لأن
الرسول عليه الصلاة والسلام لا يستحي من الحق نعم ولكن الحياة من أن ينكر شيئا قد درج على الأنس له وعرفه الناس قبل أن يؤمر بالإنكار مثل ما الخمر بقي الناس سنين وهم يشربون حتى يحرم في
سورة المائدة وهي من الآخر ما نزل فالرسول صلى الله عليه وسلم لما لم يؤمر بالنهي عنها سكت فلما حصل التنبه في إنكار هؤلاء الليهود والنصارى رأى أنه لابد من أن ينكرها لأنها الآن دخل
فيها اللوم على المسلمين وإنكاروها يقول فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قوضوا ما شاء الله وحده نهاهم عن المحطوب وبين لهم المباح والجائز لا تقول ما شاء الله وشاء محمد ولكن قول
ما شاء الله وحده