حكم العيش في بلاد الكفر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سائل يقول سؤال للشيخ محمد بن عثيمين حفظه الله ونفع بعلمه من أحد الجاليات الإسلامية في بلاد الكفار السؤال هل ينطبق علينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء من مسلم يقيم بين
ظهراني الكفار مع العلم أننا نقيم الجمعة والجماعات ونحافظ على أمور ديننا الواجد أن لا يرجع المسلم إلى دار الكفر على وجه الإقامة الدائمة لكن من ذهب إلى دار الكفر لدراسة أو تجارة فهذا
جائز لشروط الشرط الأول أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات لأن أعداءنا يريدون علينا شبهات في الدين في الرسول في الرب عز وجل فلابد أن يكون عندك علم تتحصن به من الشبهات والثاني أن يكون
عنده دين يمنعه من الشهوات لأن الشهوات هناك بابها مفتوح إن أردت الزن موجود إن أردت اللواط موجود إن أردت شرب الخمر موجود إن أردت الحشيش موجود كل فجور وفسوق موجود في بلاد الكفار فإذا
كان الإنسان ليس عنده دين قوي يمنعه من الشهوات فلا يجوز الإنسان الشرط الثالث أن يكون في ضرورة لذلك بأن يكون في بلاد الكفر تخصصات لا يوجد لها نظير في بلاده أما إذا كان لها نظير في
البلاد فلا يسافل لبلاد الكفر فهؤلاء الجاليات إذا كان يمكنهم أن يرجعوا إلى بلادهم واجب عليهم أن يرجعوا إلى بلاد الإسلام وإذا كان لا يمكنهم وهم مقيمون مع إقامة الدين فهذا قد يسامح
فيه سألني؟