حكم الأمر بالمعروف والنهي عن النكر

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سائلة تقول ما رأيك يا شيخ في من تسمي من تعمرها بالمعروف وتنهاها عن المنكر ملقوفة وستدخل في شؤون غير وأخرى تقول أصبح منظر مفتش هيئة الأمر بالمعروفة الله عن المنكر مصدراً لإرهاب الناس وتحكي في ذلك قصصاً في مثال برجال الهيئة أفيدون أتابكم الله أما الأولى التي تقول لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إنها مرأة ملقوفة وما معنى ملقوفة يعني متسرعة فهذا لا نستطيع أن نقول إنها كاذبة أو صالح لأنه من الممكن أن تكون هذه المرأة الآمرة متسرعة تحكم على شيء بأنه منكر وليس بمنكر أو تحكم على هذه المرأة أنها فاعلة للمنكر وليس بفاعلة لكن على كل حال نحن نريد أن نقول إن كل مرأة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر على حسب القواعد الشرعية فإنها ليست المنكوفة بل هي على خير ولكن عليها بالرفق عليها بالتأني عليها بجذب الناس بحسن أخلاقها فإن ذلك من أكبر المؤثرات على من يؤمر بالمعروف أو أنهى عنها وأما قول من قال إن تجال الهيئة إنهم أناس أهل مصدر للأرهاب مصدر للأرهاب فكذا فإن الآمنين بالمعروف والنهينا عن المنكر هم الدعاة إلى الأمن وإلى الخير كله لأنه لا يمكن أن يوجد أمن إلا بإيمان أبداً ولا يمكن أن يوجد إيمان إلا بتلك المعاصر ففعل المعاصر ينقص الإيمان وإذا نقص الإيمان نقص الأمن اسمع إلى قول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم هك من الآية أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فمن ينش بالأمن فإنه لا طريق إليه لا بكثة الجنود ولا بقوة السلطان إلا بإيش بالإيمان بالله صحيح أن قوة السلطان وكثة الجنود توجب أن يأمن الناس ظاهرة لا شك لأن يوجد ما يرجعهم لكن الإيمان بالله هو الذي يرجع الناس ظاهراً إيش وباطناً لأنه يعلم أن له رقيباً وهو الله عز وجل لكن الإنسان الذي لا يمكن أن يترك المنكر إلا بقوة السلطان هذا يترك المنكر ظاهراً لكن باطناً إيش لا تركه إذا كان السلطان لا يطلع عليه فنقول الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر هم دعاة الأمن في الحقيقة ولا يتحقق الأمن إلا بذلك لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستلزم قلة المنكر وكثرة المعروف وإذا قل المنكر وكثرة المعروف فذلك الأمن هذا هو الأمر ونحن إنما نتكلم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا عن الآمر بالمعروف لأن بعض الآمنين بالمعروف قد يتسرعون ويحصل منهم أكثر مما يرجون من المصبح فالإنسان يحكم على المعنويات لا على الأشخاص وأن أشهد بالله أن الآمرين بالمعروف والنهي عن المنكر على ما تقتضي الشريعة هم دعاة الأمن وليسوا إرهابي ليسوا إرهابي وليعلم أن كلمة الإرهاب استغلها أعداء الإسلام ليطلقوها على كل مؤمن كل إنسان مؤمن ملتزم بإيمان يقولون إنه إرهابي فاستغلوا هذه الكلمة من أجل أن يرهبوا عباد الله في دين الله عز وجل وإلا لو رجعنا إلى الواقع لقلنا اذهب إلى الدول الغربية انظر إلى الإرهاب فيه الواحد لا يمكن يكون معه في مخبات عشرة ريالات لو أظهر العشرة ريالات في مخبات لكان ربما يقتل من أجله ولا من الإسلام لا على عرضه ولا على ماله ولا على أهله في تلك الديار أين الإرهاب ونحن نعلم بالتتبع والاستقر أنه كلما كانت الدولة أكثر تطبيقا للإسلام كان الإرهاب في بلادها أقل الأكثر أقل لا شك فيها ولينظر العاقب إلى الأمة الإسلامية حينما كانتهم أمنتها المتمسكة في الدين أنه لا يوجد فيها إرهاب أبدا ألم تعلم أن خليفة المسلمين عمر بن خطاب رضي الله عنه الذي ملك من الفراتفة ما وراءه إلى البحر من الغرب ألم تعلم أنه ينام في المسجد على كومة من حصباء وليس عليه حادثة ألم تعلموا هذا العالم منكم يعلم هذا والذي لم يعلم يعلمه الآن يذكر أن معاوية بن أبي السفر رضي الله عنه وكان أميرا في الشام لعمر بن الخطاب أمره على الشام فاحتاج بيت المال إلى بيت يهودي إلى بيت يهود فبدل له معاوية مالا كثيرا أكثر من قيمة البيت من أجل أن يوسع به إيش بيت المال فأبا اليهود مراغمة للمسلمين قاتل الله اليهود ولعنهم إلى الموضيع قال أبدا ما أبي فقال له معاوية أنت الآن مضار مضار ما قصدك المال ولا قصدك بيت ماهم لك لكن تريد إضرارا يلا دخلوك يا بيت المال واصعوا به بيت المال وهذه القيمة مضاعفة متى شئت فخذ ماذا صنع اليهودي اليهودي يعرف كيف يتصد ركب إلى أمير المؤمن عمر بن خطأ أين هو في المدينة دخل المدينة يسأل أين عمر بن خطأ إلا له في المسجد ذهب إلى المسجد وإذا هذا الرجل النائم على كثيب من الحصبة وسادة حصبة حجر حجر فخرج يسأل وين الخليفة وين أمير عمر أمير المؤمن ما هو هذا اللي في المسجد قال هذا قال لا معاوية رضي الله عنه من سياسة الحكيمة في الشام لما كانت الروم يقول لأمرائها شيء من الأبهة صار عنده شيء من الأبهة لأجل أن تبقى هيبة الحكم على ما كانت عليها فجاء نعم معاوية فجاء إلى هذا إلى المدينة وإذا هذا الرجل رفع إليه القضية كتب عمر عند كتاب رمز في واحد فقال أعمر له بيته رد عليه بيته وليس كسر بأعدل منه بس رجع اليهود إلى معاوية وعطاه إن ورقه أو عضل عطاه إليه فأخذه معاوية وضعه على رأسه وقال أعمر له بيته لما رأى اليهود هذا العدل العظيم قال لا لا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وبيتي لبيتهم الله شف الأمن الأمن والعدل والرضاء نعود إلى الموضع الذي سقنا من أجه هذا كلام أقول متى تم الأمر بالمعبور والنهي عن الملك على ما تقضي الشريعة فهذا والله هو الذي يحصل به الأمن التام وما تختل وكثرة المنكرات اختل من الأمن بقدر ما اختل من الالتزام نعم