933- شرح حديث الطفيل إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم مررت بنفر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله المسيح من؟ جيسر بن مريم وسمي مسيحا بمعنى ماسح فهو فعيل بمعنى فاعل لأنه كان لا يمسح ذاعهة إلا بري يبرع الأكمة والأبرز نعم إذا مسحهما فرع بإذن الله فسمي المسيح وهم يقولون إن المسيح ابن الله لأن الشيطان لعب بهم فكيف يجي واحد بدون أب إذن فهو ابن الله ابن لله وعياذ بالله لا سيما إذا كان في الإنجيل كما في القرآن ونفخنا فيه من روحنا ونفخنا فيها من روحنا فنفخنا فيها من روحنا فهم يقولون هذا جزء من الله عز وجل من روحنا إضافة إلى من؟ إلى الله روحنا نأ قالوا إذن فهو جزء من الله والجزء هو الابن لأن أنا أقول الآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في فاطمة إنها بضعة من أي جزء وكما قال الله تعالى وجعلوا لهم من عباده جزءا نعم قالوا إذن يكون هو بعض الله وجزءا من الله والعياذ بالله لأن الله قال روحنا نفخت فيه من روحي بهم روحي في آدم نعم فيها هي من روحنا ولكن هذا الاشتباه من هذه الإضافة من الشيطان والجواب عليها سهل جدا فإن الله تعالى إذا أضاف شيئا إلى نفسه قلت بان إذا أضاف شيئا إلى نفسه فإما أن يكون ذاتا منفصلة بائنة عن الله وإما أن يكون صفة صفة لا تصف بها أحد فإن كان المضاف صفة فإنه من صفاته من صفاته وليس بمخلوق مثل كلام الله وسمع الله وقدرة الله وعزة الله وما أشبه وأما إذا كان المضاف لله ذاتا بائنة أو صفة في تلك الذات فإنه ليس من صفات الله بل هو مخلوق بائن من الله عز وجل بائن عنه وليس منه مثل ناقة الله وبيت الله ومساجد الله وما أشبه نعم وعباد الله كثير وكذلك أيضا لو كان صفة في ذات منفصلة فإنه لا يكون لا يكون من صفات الله عز وجل بل هو من صفات تلك الذات الروح قال بعض الناس إنها صفة في الجسد ولكن هذا القول حلاف الراجع عند أهل السنة والجماعة وأن الروح ذات لكنها ذات اللطيفة ذات اللطيفة وتدخل في الجسم وتحل فيه كما يحل الماء في الطين اليابس تدخل فيه دخولا ولهذا عند الموت يقفضها الملك وتكفن ويصعد بها إلى الله ويراه الإنسان عند موته فالصحيح أنها ذات وإن كان بعض الناس يقول إنها صفة ولكنه ليس كذلك الحياة صحيح صفة كإنسان حيا أو ميتا هذه الصفة لكن الروح لا الروح ذات هذا القول الراجع عند أهل العلم طيب إذن نقول لهؤلاء الجماعة إن الله أضاف روح عيسى إليه كما أضاف الناقة والبيت وما أشبه ذلك على سبيل تشريف والتعظيم ولا شك أن المضافة إلى الله يكتسب شرفا حتى إن بعض الشعر يقول في معشوقته يقول لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي لا تقول يا محمد يا علي يا بكر يا خالد لا نعم قل يا عبد ليلى مثلا إذا كان هو مجمو الليلة قل يا عبد ليلى قل يا عبد كلانا هذا أشرف أسمائي نسكي لأنه لجاء اسمه يترذد لهذا الاسم