932- شرح حديث الطفيل إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزيراً ابن الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والابن ما جهني الطفيل أخي عاشة لأمها قال رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود رأيت يعني رؤية منا كأني أتيت هذه كأنه الكاف حرف تشبيه وأن حرف توكيد أقول له هي كأن هي كأن كأن واسمها اليهود وجملة تيت خبر وقولها على نفر النفر من ثلاثة إلى تسعة من اليهود أتبع موسى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن الله لأنتم القوم يعني هذه كلمة متح مثل ما تقول هؤلاء هم الرجال هؤلاء هم القوم هذه كلمة ثنى لولا أنكم تقولون عزير بن الله طيب هذه لولا أنكم تقولون عزير بن الله هذه كفر أولا لا نعم الدعاء لله ولدا كفر وعزير تقدم أنه رجل صالح ادعى اليهود أنه ابن الله وهذا من كذبهم افترائهم قد يقول القائل هل اليهود ليس لهم مثلبة إلا هذه لهم مثالب كثيرة لكن لماذا خص هذه هذه من أعظمها ولعلها أيضا مشهورة عندهم كثيرة فيما بينهم قالوا وأنتم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ننتقدوا علينا بأننا نقول ما شاء الله وشاء محمد وهذا شرك أصغر لأن الصحابة الذين يقولون ذلك لا شك أنهم لا يعتقدون أن مشيئة الرسول صلى الله وسلم مساوية لمشيئة الله طيب إذن انتقدوا هذه الجملة والذين انتقدوا إثبات المشيئة للرسول صلى الله وسلم قل تسويتها بمشيئة الله تسويتها أما مشيئة الرسول عليه الصلاة والسلام فله مشيئة كل أحد له مشيئة وله إرادة