لقاء [98 من 128] جمع الصلاة من غير خوف ولا مطر ولا سفر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قدرة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته كيف نوجه حديث من عباس في صحيف مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير
خوف ولا سفر نعم جمع في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر هذه الرواية أصح من الرواية والسفر لأن قوله والسفر ينتفي بقوله في المدينة وعلى كل حال فإن هذا
الإشكال الذي أوردته أورده الناس على ابن عباس رضي الله عنه فقالوا ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته أي أن لا يتفقها حرج بطرق الجمع فمتى كان في طرق الجمع يحرج فإنه يجوز الجمع
أما إذا لم يكن فيه حرج فإن الجمع حرى ولا يجوز يقول الله تبارك وتعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت هذه المواقيد وحدده الضغن من كذا إلى
كذا والعصر كذلك والمغرب والعشاء والفجر فمن قدم شيئا على وقته أو أخر شيئا على وقته بغير عذر شرعي فإنه آزم ولا تقل من الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عامل العامل
ليس عليه أمرنا وهو رد ولا عجة في هذا الحديث لمن أجاز الجمع بدون حاج لأن ابن عباس وضح هذا فقال أراد أن لا يحرج أمته لو قال أراد أن يوسع على أمته لا كان فيه احتمال أن يكون مراده أن
الجمع جائز وتركه أفضل لكن ما قال أراد أن لا يحرج علمنا أن المراد بذلك ما إذا كان فيه ترك الجمع حرج ومشفى