لقاء [97 من 128] جمع الصلوات في المطر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قل نعيش هذه الأيام أنطار وخيرات السؤال متى يجمع وما هي الأوقات التي يجمع فيها الصلوات هذا سؤال مهم ولولا أننا أحببنا أن نكمل سورة الفاتحة لكان صدر اللقاء هو الكلام عن هذا الموضوع يجب أن نعلم أن الأوقات الصلوات محددة من قبل الله ورسوله أما من قبل الله فقد قال الله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطا محددا وقال تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى قصر الليل وقرآن الفجر وأما الرسول عليه الصلاة والسلام فقد بيّن ذلك البيان الواضح وصريح وقت الظهر من كذا إلى كذا وقت العصل من كذا إلى كذا وقت المغرب من كذا إلى كذا وقت العشاء من كذا إلى كذا وقت الفجر من كذا إلى كذا مفصل مبينا غاية البيان والأصل وجوب الصلاة في وقتها فمن صلى قبل الوقت ولو بتكريت الأحرام فصلاته هناك إن كان جاهد يظن أن الوقت قد داخل وإن كان متعمدا فهو متلاعب إذا صلى ولو قبل الوقت تكريت الأحرام فقد كيف عدد إذا صلى كل الصلاة قبل الوقت فمن صلى قبل الوقت فإن كان عالما أنه لم يدخل الوقت فهو متلاعب وصلاةه باطلة مردود ومن جهد وظن أن الوقت دخل فصلاةه نافلة وعليه أن يعيدها بعد دخول الوقت ومن صلى بعد الوقت فكذلك إن تعمد فصلاةه باطلة ولا تقبل منه لو صلى ألف مرة وإن كان لعذر كالنسيان والنوم والجهل أيضا بالوقت تظن أنه لم يخرج فصلاةه صحيح هذا هو الأصل ولا يجه للإنسان أن يجمع جمع تقديم ولا جمع تأخير إلا بعذر شرعي العذر الشرعي مبيم ضابطه ما أشار إليه عبد الله بن عباس صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والأصل وبين المغرب والإشاء من غير خوف ولا مطر قالوا ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته يعني أن لا يلحق الحرج وعلى هدف الظابط في الجن أن يكون في تركه حرج على الناس وأن يكون في تفريد الصلاة كل صاتف وقتها حرج ومشقة فهذا الظابط إذا كان في حرج ومشقة يجمع إذا لم يكن في حرج ولا مشقة فإنه لا جز جمع ومن جمع تقديما فعليه إعاد الصلاة التي صلىها قبل الوقت رأيه نعم يختلف في بعض البلدان يكون المطر نازلا بغزارة هذا حرج إن أنه يذهب الناس إلى المسجد تبتل ثيابهم ويتأذون هذا حرج أو يكون المطر واقفا لكن الأسواق وحلة يعني زلق أو فيها مثلا نقعة علماء كثيرة تؤذي الناس هذا أيضا حرج فمثل يجمع أما بدون ذلك فلا يجوز ولهذا نأسف أن بعض الناس الذين يتمسكون بالسنة يعني يقولون أن نتمسك بالسنة يغلقون في هذه المسجد ويظنون أن الجمع جائز بأدنى سبب وهذا غلط ثم يجب أن نقول إذا علمنا أنه لا حرج فيه في ترك الجمع صار جمع حراما وإذا علمنا أن في تركه حرجا صار الجمع جائزا بل سنة وإذا شكتنا صار الجمع حراما لأن الأصل وجوب الزكاء وجوب وفعل الصلاة في وقتها فلا نعدل عن هذا الأصل إلا بأمر متأقل نعم أما صار يتجمع فالمشؤون من الماته بال الإمام أحمر بن حنبل أنه لا جمع بين الظهر والعصر للمطر والشد وإنما يجمع بين المغرب والعشاء ولكن الصحيح أنه يجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر لأن العلة هي المشقة المشقة متى وجدت في الظهر والعصر أو في المغرب والعشاء جاز الجمع ثم يقول لكم يا أخواني لا تظنوا أن الجمع رخصة عند كل العلماء حتى الذين يقولون إنه يجوز يقولون أنه أفضل لكننا نرى أنه إذا وجد السبب وإذا وجد السبب فطيع له أفضل وهناك مذهب يمثل يمكن ثلاثة أربعة الأمة الإسلامية لما كانت الخلافة في الأتراك وهم على مذهب الإمام بحنيفة رحمه الله وهو يرى أنه لا جمع مطلقة إلا في موضعه في عرفة ومزدنقة لأجل نصف وإلا فلا جمع في السفر ولا جمع في المرض ولا جمع في المطر ولا خدام فلا تكون مسألة سحدة مسألة صعبة فالآن الذي خلاص بالجواب إذا تحقق العذر فالجمع إيش أفضل إذا علمنا أنه لا عذر فالجمع حرام إذا شكفنا فالجمع حرام لأن الأصر وجوه فعل الصلاة في أوقاته نعم لامه بلا سبب نية جمعه بسرط متى وجد السبب ولو بعد الصلاة الأولى جمع