لقاء [45 من 128] عن آية قصر الصلاة في السفر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قولوا تعالى وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلِيْكُمْ جُنَابْ لِمْ تَقْصُورَ مَنَ الصَّلَاةِ ما هو التحقيق في المرض بالقصر؟
هل هو قصر الكمية أو كيفية؟
يعني لا سيمن السباق والسياق في صارة الخوف نعم نعم صحيح عام وعام ولهذا وعام لكن بلا خوف للكمية فقط بلا خوف ومع الخوف للكمية والكيفية كيف الجواب على حديث عائشة أن صارت شرعت أركعتان
فقرت صلاة الحضر سفر وزيلت صلاة الحضر نعم بما أنها هي الأصلة فاعتان فكيف نعبر أنها تقصر؟
لأن هنا مثلا المسلمون أكثرهم غير المسلمين كنهم يتمنون فبين الله عز وجل أنهم إذا سافروا واثربوا في الأرض فليس عليهم جناح أن يقصر من السرات ثم أن نفي الجناح لا يعني أن المشفوع أن
يقصر كما قال تعالى في السبا والمروة فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليهم أن يطوح به لأنهم كانوا يتحرجون من الطواف بهما فبين لهم أنه لا جناح عليهم بالطواف بهما والطواف بهما من شاعد
الله كذلك أيضا لا جناح عليهم أن تقصر من الصلاة لأنهم يتحرجوا من ذلك فبين الله عز وجل أنه لا جناح ثم ينظر إلى حكمه فنجد أنه سنة لمواطبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه أصلح أبو مؤدل