لقاء [43 من 128] عن جمع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة من غير خوف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

متى كان قول من عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع من غير خوف ولا سفر وهل نعمل بهذا الحديث أم لا؟ كان هذا في المدينة والحديث روي على ما ذكرت من غير خوف ولا سفر وروي من غير خوف ولا مطر وهذا أسد من اللفظ الأول لأن قوله في المدينة يغني عن قوله من غير سفر لكن ابن عباس رضي الله عنه ما سوء ما أراد إلى ذلك يعني ليش يقصر جمع قال أراد أن لا يحرج أمته فدل هذا على أن الجمع إنما يجوز إذا كان في تركي حرج ومشقة وأما إذا لنكن هناك حرج ومشقة فلا يجوز الجمع لأن الله قال في القرآن الكريم إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا والنبي صلى الله عليه وسلم وققت الصلاوات الخمس وجعل لكل صلاة وقتا محددا بأوله وآخره لكن إذا كان إنسان يلحقه حرج كمريض يلحقه الحرج أو من به سلس البور أو المستحاضة أو الإنسان الذي أصابه نوم شديد جدا لا يستطيع مدافعته ويريد أن يجمع العشامات إلى المغرب لأجل أن ينام أو ذلك من الأمور التي ذكرها الفقه رحمه الله فإنه لا بأس منه المهم أن يكون هناك حرج ومشقة ومن ذلك الجمع لإدراف الجماعة فلو فرض أن الجماعة يعرفون أنهم إذا وصلوا البلد تفرقوا ولم يصلوا جماعة وأرادوا أن يجمعوا قبل التفرق فلا بأس والدليل على هذا أن الجمع في المطر في البلد المقصود منه إيش؟ حصول جماعة وإلا لا كان كل إنسان يذهب إلى أهله وإذا دخل وقت العشاء صلى في بيته لأنه معذور معذور بواسط المطر هنا انتهمت الآن أن المقصود أن لا يحرج الأمة لا ينقل البابا مفتوحا من شاء جماعة ومن شاء لم يجمع يعني الجمع مربوط بالحرب بالمشقة والحرب سؤال أخي يا شيخ