921- مسائل في باب قوله تعالى فلا تجعلو لله أنداداً /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف فيه نساء الأولى تفسير آية البقرة في الأنداد من الذي يفسرها؟ ابن عباس قال إن الأنداد أخفى من دبيب النمل على الصفات السوداء في ظلمة الليل الثاني أن الصحابة يفسرون الآية النازلة في الشرك الأكبر أنها تعم الأصغر وين؟ لأن ابن عباس فسرها بما يأخذ الشرك الأصغر مع أنها نازلة في الشرك الأكبر وخاطب بها المشركون فلا تجعلوا لله أنداداً وأنفذ علموه ولا شك أن الأندادة جمعين فتشمل النظير المساوي على سبيل الإطلاق أو المساوي في بعض الأمور يقول الثالثة أن الحالفة بغير الله الشرك مش الدليل؟ حديث من حمار نعم الرابع أنه إذا حلف بإله صادقاً فهو أكبر من اليمين الغموس والشير من اليمين الغموس أن يحلف بالله كاذباً نعم وهذا هو المذهب نفس الحمابلة أن اليمين الغموس أن يحلف بالله كاذباً وقال بعض العلماء إن اليمين الغموس أن يحلف كاذباً ليقتطع بها مال امرئ مسلم وهذا هو الصحيح أن اليمين الغموس الذي يحلف بها كاذباً ليقتطع بها مال امرئ مسلم الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ ماذا الفرق؟ أن الواو تقصد المساواة فتحلم وثم تقصد الترتيب والتراحي فتحلم