لقاء [1 من 128] هل يقصر المسافر إن أقام اكثر من أربعة ايام؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رجل نول إقامة أشكل أكثر من شهر هل يقصر أم يتم وسل السرعة سنة الراتبة أم لا إذا كان الإنسان نزل بلدا لغرض مقصود متى انتهى غرضه رجع إلى بلده فهو مسافر ولو بقي عشر سنوات لأنه لم ينقل إقامه وسواء عرف أن هذا الغرض ينتهي بمدة أو لم يعرف فمثل إنسان مريض قدم إلى بلده للعلاج وهو يعرف العلاج ما يكفي يوم ولا يومين ولا شهر ولا شهرين أيقصر أم لا يقصر إنسان آخر قدم إلى البلد للدراسة المريض قد يبرأ قبل المدة التي قدرها لكن هذا إنسان للدراسة يعلم أنه ما يمكن يغادر البلد قبل أن تنتاج دراسك في أربع سنوات لكن بعد ما تنتج الدراسة يرجع إلى بلده وهو يقول في قرارة نفسه لو أعطوني الشهادة بعد عشر أيام يرجع ولم يرجع يرجع إذن لم يتقذ هذا قرارا ولا وطنا فله أن يقصر وهذه المسألة مسألة عظيمة وكبيرة وفيها خلاف بين العلمة كثير يزيد على عشرين رأي وقد قال الله تعالى إن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله ولم الآخر ذلك خير وأحصن تأويله لو رجعنا إلى كتاب الله ما فيه تحديد لمدة أبداً وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة والضارب في الأرض قد تطول مدة وقد تقصر وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله آخر تجار التاجر إذا نزل البلد هل هو يعرف أن ينقضي بيومين أو ثلاثة أو ربما يعرف أنه لن ينقضي إلا بشهر هو كذلك لا يعرف أنه ينقضي إلا بشهر فهو ضارب في الأرض ثم الرسول عليه الصلاة والسلام هل قال للأمة يوم من العجام من أراد منكم الإقامة أكثر من أربعة أيام أو خمسة أيام أو خمس عشر يوم أو تسعة عشر يوم هل يتم ما قال هذا السنة بين أعجين ما قال ذلك بل هو عليه الصلاة والسلام أقام مددا متفاوتة أقام في مكة كم في حجة الوداء كم لا في حجة الوداء قادم مكة يوم أربعة وخرج منها صباح أربعة عشر كم أقام أشرة أيام ولهذا سئل أن اسمه مالك كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في حجة الوداء قال أقامنا بها أشرة أشرة أيام أقام في عام الفتح كم كم تسعة عشر يوم أقام في تبوك عشرين يوم ولم يقل للناس من أقام هذه المدة فليقصر ومن زاد فليتم بل هو عليه الصلاة والسلام قدم مكة في يوم الرابع وجعل يقصر الصلاة إلى الرجع المديد هل قال للناس من قدم قبل اليوم الرابع فليتم أبداً ما قال وهو يعلم نفسه صلى الله عليه وسلم أن الحجات يقدمون قبل اليوم الرابع قال الله تعالى الحج أشهر معلومات ما تتبتل الأشهر من شوال من عيد الفتر فهو عليه الصلاة والسلام يعلم أن الناس يقدمون قبل اليوم الرابع ولم يقل الحجات من قدم منكم قبل اليوم الرابع فليتم والأصل الأصل فقاء السفر وأن يبقى الشيء على ما كان عليه حتى يقوم دليل واضح على أن الحكم انقطع وقد تكلم الشيخ السلام الرحمن الله على هذه المسألة كلاماً جيداً في أول في الفتاوي في باب ساعة الجمعة وبيّن أن القول بأنه محدد بأيام لا دليل عليه وأنا أقول أن الدليل على خلال لأنه لو كانت المدة محددة المدة محددة بأياربعة أيام لقال الرسول صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة فقال من قدم منكم قبل المرابع فعليه أن يتم المهم من الإنسان إذا قدم إلى بلد يريد علماً أو تجارة أو زيارة قريب فهو مسافر ولو طارت المدة يترخص بلخ السفر كله نعم