920- حكم قول أعوذ بالله وبك /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وجاء عن إبراهيم النخعي أنه يكره أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقال بالله ثم بك ويقول قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان إبراهيم النخعي من أين؟
ما طبقته؟
من التابعين طيب وهو من فقهاء التابعين لكنه ذكر حمار بن زيد أنه قليل البضاعة في الحديث ولكنه فقه لا شك أنه من الفقهاء أقاويل كلها تدل على أن رجل فقه يقول يكره أعوذ بالله وبك ويش مال
العياد؟
الاعتصام مما يكره هذا العياد الاعتصام مما يكره يسمى عيادا وأما اللجوء إلى الشخص لطلب المحبوب يسمى ليادا قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس
عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره الشاهد في البيت الأول يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره مما أحاذره وهذا البيتان هذان البيتان يخاطب بهما رجولا لكنه كما قال بن
كثير رحمه الله يقول هذا لا ينبغي أن يكون إلا إلا الله عز وجل نعم قال إذن أعوذ بالله وبك محرم لماذا؟
لأنه جمع بين الله وبين المخلوق بحرف يقتض التسويه وهو الواقع أعوذ بالله وبك طيب ويجوز أن يقول بالله ثم بك لماذا؟
لوجود ثم الدالة على الترتيب والتراحي لكن ها هنا إشكال في هذا الفلام وهو أنه سبق لنا ترجمة في هذا الكتاب ترجمة مستقلة ها ما هي؟
باب من الشرك الاستعادة بغير الله ما مر علينا؟
السعادة على الله مطلقا ولو بثم المؤلف قال باب من الشرك الاستعادة بغير الله مر علينا هذا وآت بالآية وأنه كان رجال من العنس يعوذون برجال من الجن فزالوهم رهاقا ومقتضى ذلك أن يكون قوله
أعوذ بالله ثم بك حراما حتى ولو بثم إلا أنه سبق لنا هناك أن الاستعادة بمن يقدر على أن يعيدك جائزة بمن يقدر أن يعيدك جائزة وذكرنا قول رسول عليه الصلاة والسلام في الفتن ومن وجد فيها
ملجأا فليعذ به من وجد فيها ملجأا فليعذ به فأمر رسول عليه الصلاة والسلام بأن يعاد بهذا الملجأ وقد صرح الشيخ صاحب تزير العزة الحميد بذلك يعني صرح بأنه تجوز الاستعادة بمن يقدر أن
يعيدك إذن لو قال أعوذ بالله ثم بفلان وهو ميت مقبول شكو هذا ما هو العبارة أعوذ بالله ثم هلاء ثم أدى بثم مثلثة مضمومة الثاء وشدة تلمين ثم هلاء يجوز وراء ما يجوز لأنه ما يقدر أن يعيدك
فيكون هذا من باب الشرك الأكبر لأنه يسمونه الاستعادة الشيء السر اللي ما هو سبب ظاهر يعيد نعم ويقول لولا الله ثم فلان لولا الله ثم ثم فلان ولا تقول لولا الله وفلان مثل ما سبب لولا
الله ثم فلان هذه جائزة لأنه ثم ادالها للترقيب والتراخي وعما لولا الله وفلان فهي دالها على المساواة بين المعطوف والمعطوف عليه هذا التقرير الذي ذكرناه في نساة الاستعادة ما يشكل فيه
عندي إلا قول الإمام أحمد رحمه الله مستدلا على أن القرآن غير مخلوق قال إن النبي عليه الصلاة والسلام قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وقال إن الاستعادة لا تكون بمخلوق فيحمل
كلام الإمام أحمد رحمه الله على أن الاستعادة بكلام ما تكون بكلام مخلوق وإنما تكون بكلام غير مخلوق والكلام لا شك أنه تابع للمتكلم به إن كان المتكلم به مخلوقا فهو مخلوق وإن كان
المتكلم به هو الله فهو كان أموه غير مخلوق وإلا ففي الحديث في صحيح المسلم في الفتن من وجد فمن وجد فيها معاذ ملجأا فليعذ به فمن وجد فيها ملجأا فليعذ به هذا لفظ الحديث