916- كيف نجمع بين النهي عن الحلف بغير الله وحديث أفلح وأبيه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيفين قال قائد هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال من حرف بها الله فقد كفر واشرك وقال من كان حارفا فلاحلف بالله أو ليسمت ومن قال لا تحلفوا بأبائكم فإنه كفر بكم أن تحلفوا بأبائكم فما هو الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق وإذا تابق في صحيح مسلم أفلح وأبيه إن صدق أقسم الرسول صلى الله عليه وسلم بأبيه هذا الرجل فما هو الجواب ما هو الجواب على هذا من عدة أوجه ولنستعرضها لننظر ماذا يصبح منها وما لا يصبح قال أنكر بعض هذه اللفة وقال إنها لا تثبت في الحديث لماذا لأنها مخالفة مناقضة للتوحيد كيف النبي صلى الله عليه وسلم يفعل شيئا مناقضة للتوحيد فإذا يكون مدلول هذه الكلمة في الحديث مناقضا لما علم بالضرورة من دين الإسلام وهو خالص التوحيد وما كان مناقضا لذلك فهو عند أهل العلم شاد أو باطل باطل موضوع لهذا أنكره هذا واحد وقال بعضهم إن وأبيه تصحيف من الرواق وإن أصلها أفلح والله إن صدق لكن كانوا في الزمن السابق ما يشكلون الكلمات أبيه إذا حرفت من هنقض السفلة تشبه الله ولا لا؟ تشبه الله نعم بس إنها ترفع شويلا النبارات فقالوا إنها تصحيف وأصلها أفلح والله إن صدق لكن الراوي صحف وقال أفلح وأبيه إن صدق هذا أثنين الوجه الثالث أن هذا مما يجري على الألسنة بغير قصد إن هذا مما يجري على الألسنة بغير قصد وقد قال الله تعالى لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان وهذا ما نوى فلا يؤخذ هذا ما نوى فلا يؤخذ هذه ثلاثة تعود الرابع أن هذا وقع من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام أبعد ما يكون عن الشرك بخلافنا نحن فنحن منهيون عن هذا لكن رسول صلى الله عليه وسلم لماذا؟ قولوا لأنه لا يتصور في حق الشرك أبعد الناس عن هذا هذه أربعة الوجه الخامس أن هذا منسوء الحرف بغير الله منسوء وأن النهي هو الناقل عن الأصل يكون هو المعتمد كم لونه؟ خمسة أوجه نشوف أي هنا صح الوجه الأول إنكار أن تكون ثابتة وهذا لا يمكن لأن الحديث صحيح ولا يمكن إنكاره وما دام يمكن أن تحمل الألفاظ المروية على وجه صحيح فإنه لا جزء إنكار الثاني أنه تصحيف طيب الثاني أنه تصحيف نقول هذا وإن أمكن على بعد في قول أفلحوا أبيهم صدق لكن لا يمكن في قول رسول عليه الصلاة والسلام لمن سأله أي صدقة أفضل فقال أما وأبيك لتنبأنه يمكن تصحيف هنا؟ لا ما يمكن إذن سقط سقط اثنين الوجه الثالث أنه مما يجرع على اللسان بغير قصد وما كان جانا على اللسان بغير قصد فإنه لا يؤخذ به وهذا أيضا ليس بصحيح لأن النهي وارد مع أنهم كانوا يجرع على عسلتهم هذا مثل ما جرى على لسان سعد فنهاه النبي عليه الصلاة والسلام يجرع على عسلتهم وكون نقول لمن تكلم بكلمة شرك إننا لا ننهاه لأن هذا مما يجرع على لسانه نقول أيضا لمن فعل فعل شرك لا ننهاه لأن هذا من عادته كذا وهذا ليس بصحيح فهو إذن باطل الرابع أن هذا صادر من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أبعد الناس عن الشرك فيجوز له أن يحلب بغير الله لأنه لو حلف ما قصد تعليم المحلول به وهذا أيضا باطل هذا أيضا باطل كيف الرسول يقول الشرك لأنه لا يمكن يشرك لكن يمكن على تسليم هذا أن يقوله لأنه لا يمكن يشرك لكن يقتدى به أولى يقتدى به فإذا فعل الرسول شيئا يقتدى به تتبع الأمة فيكون هذا باطلا يمنعه التأسي به وشبق عندنا الخامس وهو أنه منسوخ وهذا هو الذي هو أقرب الأقوال أقرب الأقوال أنه منسوخ لأن النهي ناقل عن الأصل والظاهر أنه منسوخ هذا هو الظاهر ولو قال قائل مثلا نحن نقلب عليكم الآمر ونقول أن المنسوخ هو النهي نقول المنسوخ هو النهي لأنهم لما كانوا حديث عهد بشرك نهوا أن يشركوا بالقسم كما نهي الناس حين كانوا حديث عهد بشرك عن زيارة القبول ثم أذن لهم فيه مش تقولون قال أن الشرك وصف الرسول عليه السلام لأنه شرك هذا باقي ولي لا والشرك لا أجوز لا لمن كان حديث عادم بالشرك ولا لمن كان بعيد عادم بالشرك لكن زيارة القبول بيّن الرسول عليه السلام الحكمة من الإذن فيه وهي أنها تذكر الآخرة تذكر الآخرة فالمهم أنه لا شك عندي في أن المتأخر هو النهي هو النهي عني الحالة زيارة الله وأما ما ذكر فإنه يجاب عنه بما سمعه نعم لمن أن الأحاديث الواردة والحمد لله أمكن الجمع بينها وبين غيرها أو تعليفها لا صح بأنه قال أن الصوات هو أنها من سوء هذا هو الصوات وإن كان النوى يرحمه الله ارترى أن هذا مما يجعل على اللسان بعد القصر لكنه كما رأيزهم ضعيف لا يمكن القول به تريح ما في التريح لا ما في التريح وهذا الإرادة الأخير يمكن يقوّل قول بأنها بأنها شاد أو أنها منكر هذا هو الحمد لله واضح ما في إشكال عندي أنه حرام وأنه من الشرك وإن كان بعض العلماء كره وكراه التنزيه وبعض العلماء أجازه إذا لم يجد التعظيم نعم لكن الصحيح أنه حرام وأنه من الشرك إما الأصغر أو الأكبر نعم