لقاء [29 من 65] حكم تعدد الجماعات في المسجد الواحد - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم تعدد الجماعة في مسجد له إمام الراتب ومؤمن الراتب يتعدد الجماعة على قسمين القسم الأول أن يكون ذلك راتبا بحيث تتعمد الجماعة الثانية التأخر حتى تقيم جماعة أخرى فهذه بدعة لأن
المسجد لا يقام فيه إلا جماعة واحدة والقسم الثاني أن لا يكون ذلك راتبا معتادا لكن بعد أن تنتهي الجماعة الأولى يأتيوا ناس يدخلون المسجد فيوصلون الجماعة وهذا مشروع وسنة لأن النبي صلى
الله عليه وسلم كان مع أصحابه ذات يوم فدخل رجل قد فاتت في الصلاة فقال من يقوم يصلي مع هذا يتصدق عليه أو قال من يتصدق على هذا فيوصل معه فقام أعد الصحابة فصل معه ولأن النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم قال صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحد وصلاته مع الرجل أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله وأما توهم من توهم من الناس أن إقامة الجماعة
الثانية بدعة فهذا صحيح فيما إذا كان على وجه الراتب محتاد كما قلت لك أما ما كان طارئا فإن إقامة الجماعة الثانية سنة في أمر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم لا في المسجد أحسن
لأنه في المسجد ربما يكثر الجماعة يدخل معه ناس بأتونه مباد لا يكون أفضل ثم إن الغالب أن الإنسان يخرج من بيته للمسجد من أجل أن يصلي مع الجماعة فتفوته فيأتي وهم قد صلوا فإذا أقامه في
المسجد كان هذا أنفع له ولغيره لأنه ربما لو رجعه هو وصاحبه للبيت وصل إلى جماعة يأتي إنسان واحد مثلا دخل بعد إقامة الجماعة الأولى ولا يجد جماعة فتفوته الجماعة فالأفضل أن تكون في
البيت نعم لو فرض أنه علم أنه انتهى في الجماعة وهو في بيته أنه انتهى في الجماعة لا وهو غاكل المسجد انتهى في الجماعة خالك معي لو علم وهو في بيتي أن الجماعة انتهى فهنا نقول لا فضل صلي
في بيتك لأنك لو خرج إلى المسجد قد يكون بعض الناس يقتل أن يقابلهم الناس وهم قد خرجوا منها الصلاة فيصلي في بيتك أما إذا قد جاءوا ودخل المسجد ووجدهم قد صلوا فلا ينصلي فأني يصلي
الجماعة في المسجد