لقاء [24 من 65] حكم ركعتي تحية المسجد - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم ركعتين تحية المسجد مع ذكر الدليل وما هو دليل المخالف الرد عليه وهل يلزم القائلين بوجوب ركعتين تحية المسجد عند دخولهم
المسجد في وقت النهي ركعتين أم لا أفيدون أم أجورين بارك الله فيكم أولا السلام عند إلقاء السؤال ليس من السنة ونبهنا على هذا كثيرا إلى ما حضرت ليش لأن الصحابة كانوا مع الرسول عليه
الصلاة والسلام يجلسون ولا يسلمون إذا أراد السؤال نعم لو قدم الإنسان على الحلقة وسلم فهذا لا بأس لكن نرى إذا ما حضرت بالأول نقول عليك السلام ورحمة الله وبركاته أما تحية المسجد
فالقول بوجوبها قول قوي القول بأنه واجب وأن الإنسان إذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصل ركعتين وجوبا هذا قول قوي لا شك ومن ذهب إليه فلا ينكر عليه دليل هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا أجلس حتى يصل ركعتين والأصل في النهي الأصل في التحرين وهذا عبادة ليس من أمور من أمور الأدب فإن أمور الأدب إذا جاء فيها الأمر فهو الاستحباب إلا بدليل لكن
أمور العبادة الأصل فيها أنها واجبة فهذا يدل على وجوب الصلاة الكحية المسجد ويؤيد هذا أن رجلا دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطو فجلس فقال له أصلي قال لا قال قم فصل ركعتين
وتجوز فيهما وجه الدلالة على وجوب أن رسول قطع الخطبة هذا الرجل ثانيا أنه أمره أن يقوم يصلي ومعلوم أنه إذا قام يصلي سوف يشتغل بصلاته عن عن استماع الخطبة واستماع الخطبة واجب ولا
يشتغلوا بشيء عن واجب إلا وذلك الشيء واجب ثالثا أن رسول قد تجوز به إشارة إلى أنه إنما يأتي بقدر الضرورة وأن فعلهما ضرورة هذا أعظم دليل يدل على الوجوب وهو قول قول أما الذين قالوا أنه
ليس الوجوب فاستدلوا بأحديث منها أن الرسول عليه الصلاة والسلام دخل يدخل يوم الجمعة ولا يستدر ركعتين يشتغل بالخطبة ولا يستدر ركعتين إلى أن مات عليه الصلاة والسلام ومنها قصة الثلاثة
الذين يدخلوا النبي عليه الصلاة والسلام في أصحابه فمنهم من جلز خلف الحلقة ومنهم من دخل بالحلقة ومنهم من انصر ولم ينقل بالحديث أنهم أنهم صلوا تحية المسجد لكن الاستدلال بهذا الحديث
ضائح لماذا؟
لأنه أعلم في هذا الحديث أنه لم ينقل أنهم صلوا وعدم النقل إيش؟
ليس نقل العدم يعني لم يأتي بالحديث أنهم لم يصلوا لكن أضعه أنهم لم يصلوا الاستدلال بهذا ضائح كذلك أيضا قصة كعب بن مالك رضي الله عنه هنا جاء وسلم على نبي عليه الصلاة والسلام وكان في
أصحابه بعد أن تاب الله عليه فقام إليه طلح بن عبيد الله عنه يهنئه وأتقدم وسلم على نبي عليه الصلاة والسلام وليس في الحديث ما يبدل على أنه صلى لكن الاستدلال بهذا الحديث أيضا فيه شيء
من الطاعة لأن كعب بن مالك يحتمل أنه لسه على وذنه ومن دخل المسجد على غير وذنه فإنه لا يصل إذ لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى حتى يتوقع كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولكني أنا كنت أقول بوجوب تحية المسجد لكني بعد ذلك ترجح عندي عدم الوجوب ومع هذا لو أن أحدا قال بالوجوب فإننا لا نعنفه ولا ننكر عليه أما صلاةها في وقت النهي فالصحيح أنها تصلى في وقت
النهي ولو قلنا بأنها سنة لأنها صلاة لها سبب وكل صلاة لها سبب فإنها تفعل حتى في وقت النهي وعلى هذا فإذا دخلت المسجد بعد صلاتك صلاة العصر فلا تجلس حتى تصلي ركعتين أو بعد صلاتك صلاة
الفجر فلا تجلس حتى تصلي ركعتين سواء دخلت لقراءة القرآن أو لاستماعي علم أو لغيب ذلك لا تجلس حتى تصلي ركعتين ولو قبل غروبة المستقالة