لقاء [18 من 65] حكم قصد بعض المساجد التي تجمع المطر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ نحن نعلم أنه قبل فترة نزلت الأمطار فاختلفاً لأيمة أو المساجد بعضهم من يرى الجمع مثلاً أن الحالة تستدعى للجمع وبعضهم لا يرى مثلاً فما قولكم في من جاء إلى مسجد مثلاً وهذا
الإمام لم يرى أن الجو أو المطر يسوغ الجمع فذهب هذا المصلي أو هذا المأموم إلى مسجد آخر أو بحث عن مسجد آخر حتى وجد أحد المساجد يجمع فيها فصلى صلاة العشاء فصلى الجمع في مسجدين مع
إمامي ما قولكم في ذلك مع الإمام الأول لم يرى أن هناك مسوغ الجمع إذ لا يوجد مضر ولا يوجد واحد ولا هناك برد ولا غير أرى أن هذا يشفر من سافر في رمضان من أجل أن يفتد والعلماء قالوا إذا
سافر في رمضان من أجل أن يفتد حرم عليه السفر والفتد لأن هذا الرجل الآن ما ذهب يريد الرخصة ربما يكون تعب من مسجد حيه إلى المسجد الثاني أكثر من تعبه إذا حضر إلى صلاة العشاء لكن يريد
أن يتخلص من الصلاة فكأنه يقول أرخنا من الصلاة ولا يقول أرخنا بالصلاة أرى أن مثل هذا إن لم تكن صلاة باطلة فهي إلى البطلان أقرب منها إلى الصلاة لأن هذا ما ذهب إلى المسجد الذي يجمع من
أجل السهولة إنما ذهب من أجل التخلص وإلا فمنا المعلوم أن السهولة إذا جاء إلى مسجده في وقت الصلاة مع قربه أفضل وأسهل له فأنا في شك من صحة صلاة ونصيحة للمسلمين أن يكتب الله عز وجل وأن
يعلموا أن الله فرر الصلاة وجعلها كتابا موهودا لوقت معي لا يحل الإنسان أن يقدم صلاة على وقتها وإذا قدمها لم تقبل منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليها أمرنا فهو رب
إلا إذا كان هناك عذر الشرعي لا بأس ثم نقول لهذا الرجل اذهب الآن إلى بيته وإذا أذن العشاء فإن كان عندك قدرة أن تحضر المسجد يحذر وإن كانت السماء تمطر ويرحق في المسجد قصلي في بيته ولك
أجل الجماعة لك أجل جماعة كاملة لأنك تخلفت عنها لعذر وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من مرض أو سافر كُتِبَ لَهُمَا كَانَ يَعْمَلُوا صَحِيحًا مُقِيمًا