911- حكم قول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وتقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص كليبة تصغير كلبه والكلب يحرس يحرس ثلاثة أشياء ولا شيئين لا شيئين الماشية والحرب ويصيد شيئا ذالك أولى المهم الذي ورد به النص والباقي أهل الحق به
هؤلاء المهم إنه لولا كليبة هالة تحرس الغنم لأتى النصوص هذه الكلمة لولا كليبة هالة قد يكون فيها شرك والإنسان لا يدري وذلك بأن ينظر إلى هذا السبب دون المسبق وهو الله عز وجل فيقع فيه
شيء من الشرك هذا الشرك خفي وأما الاعتماد على السبب الشرعي أو الحسي المعلوم فقد تقدم أنه لا بأس به وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا أنا لكان في الدركة الأسفل من ماء لكن قد يقع
في قلب الإنسان إذا قال لو لا كذا لحصل كذا أو لما كان كذا قد يقوم في قلبه شيء من الشرك بالاعتماد على السبب بدون نظر إلى المسبق والله عز وجل ولولا البط في الدار لأتى اللصور البط
والشرق نوع من الطيوب والبط من عادته أنه إذا دخل شخص غريب على أهل البيت فإنه يسرق ويقول له صوات نعم يقول لو لا البط في الدار لأتى اللصوص إذا دخل اللص وفيه بط كان يصرر فينتبه أهل
البيت نعم نعم ولولا البط في الدار لأتى اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئ بالمناسبة لو لا البط في الدار لأتى اللصوص يقولون إن شارب الدخان ما يقرب بيته اللص أبداً محروص ولا
يقربه الكلف أيضاً ما يقرب صاحب الدخان ما يقربه الكلف وهذه منفعة عظيمة نعم تشجع على شرب الدخان إن اللصوص ما يقربه بيته وإن الكلاب ما تقربه في خاصة ثافة نسيته نعم يموت ولا أهرم يموت
من غير هرم قال ليش؟
قال لأنه بيته ماتته اللصوص لأنه كل الليل يكح ويصال كل الليل يكح معناه أن اللص عرف أن في البيت أحد مستيطل يدخل البيت ولا لا؟
ما يدخل البيت أما الكلب ما يقربه لأنه ما يمشي إلا على عصر حزين والكلب ما يقرب اللي مع عصر كده وَأَمَّا أَنَّهُ يَمُوتُ وَلَا يَحْرَمُ فلِأَنَّ الْمَوْتِ أَسْرَعُ مَنَ الْهَرَمُ
إِذَا هَذَا تَحْذِيرُ وَلَّا تَشْجِيعُ لَمَّا فُسِّر صَار تَحْذِيرُ