907- باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أتل أول الآية فلا تجعل لله عن دادا وأنت تعلمون لما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يقر به هؤلاء من أفعاله التي لم يفعلها غيره الذي خلقكم والذين هل قبل الذي جعلكم رضا فراشا والسماء بنا وأنزل من السماء ما أنفأ خجبه من احتماط المزقى لكم هذه أفعال لا يفعلها غيره سبحانه وتعالى هم يقرون بها أولا لا يقرون بأنه لا ند له في ذلك وأنه وحده الفاعل لهذا يقرون به كل من أقر بذلك لزمه أن لا يعبد إلا هذا لأنه لا استحق العبادة من لا يفعل ذلك ولا يتنتفي العبادة عن من فعل ذلك ولهذا أتى بالفعل الدالة على التفريع والسبب فلا تجعل أي فبسبب ذلك لا تجعل لله أنداداً ولا هذه ناهية والأنداد جمع ند وهو النظير والشبيه لا تجعل له أنداداً في الربوبية صح؟ يقولون ما جعل للدالة في الألوهية لأنهم ما جعلوا له أنداداً في الربوبية لكن نعم نقول لا تجعل له أنداداً في الربوبية لمن ينكر الربوبية لكن هؤلاء لا تجعل له أنداداً في الربوبية ولهذا قال وأنتم تعلمون لا تجعل له أنداداً في أسمائه وصفاته نعم لأنهم قد يصفون غير الله بأوصاف الله عز وجل كاشتقاق العزة من العزيز وهم أيضاً يسمون رحمان اليمان اليمانة فيعطونه وصفاً لا يريق إلا بالله وقوله وأنتم تعلمون الجملة هنا حالية في موضع نصب حال من فاعل تجعلون يعني والحال أنكم تعلمون المعنى تعلمون أنكم جاعلون لله أنداداً أو تعلمون أنه لا ند له لا أحد فمن الفرق من الأمرين فلا تجعلوا الله أنداداً وأنتم تعلمون أنكم جاعلون له أنداداً فأما إن جعلتم أنداداً وأنتم جاهلون بذلك ففعلوا إذا ما يستقيم المعنى ما يستقيم طيب إذا وأنتم تعلمون إيش أنه لا أنداد له لأن هذا محط التقبيح من هؤلاء أنهم يجعلون أنداداً وهم يعلمون أنه لا أنداداً نعم في ماذا؟ في الربوبية في الربوبية أما في الألوهية فيجعلون له أنداداً ولهذا قالوا للنبي عليه السلام أجعل الآلهة إله واحداً إن هذا لشيء رجاب ويقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك طيب إلا صار مملوك كيف يكون شريك ولهذا نعى الله عليهم عقولهم في قوله فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون إذن الأنداد بالمعنى العام بقطع النظر عن كونه يخاطب أقواماً يقرون بالربوبية يشمل الأنداد في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات نعم طيب وأنتم تعلمون أنه لا يتباه