906- شرح كلام ابن تيمية في تعليقه على حديث أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال أبو العباس هو شريف الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله سمي بذلك لأن له ولدا اسمه العباس دفن إلى جنبه كما عند المسجد الأموي إذا أتيت إلى المسجد الأموي قالوا لك هذا أحمد بن تيمية
وهذا قبر ابنه إلى جنبه كأنه ولد له من غير زوجه نعم أوله إذن العباس ولده نعم هذا كرد إخلسان ما تزوجت رحمه الله فهو مكنن بهذه الكنية لكن بدون أن يكون له ولدا وهذا شيء لا شك فيه من
الناحة التاريخية قال أبو العباس بعد حديث زيد بن الخالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وين تقدم فيه؟
بالأنواع نعم يقول وهذا كثير في الكتاب والسنة وهذا المشار إليه إثبات الكفر لمن أضاف النعم إلى السبب متناسيا المسبب أو إلى سبب غير صحيح كما في الاستسطاع بالأنواع لأن هذا السبب غير
صحيح يقول وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به وهذا الذي يضيف إنعام الله إلى غيره مستحق للذب إذا كنت لو أتى إليك عبد فلا بهادية منه من فلا فشكرت
العبد دون السيد ماذا يعتبر هذا؟
ها؟
سوء آدب سوء آدب مع السيد وكفران لنعمة السيد أليس كذلك؟
ونسبة هذا المملوق إلى سيده أكثر من نسبة الأسباب إلى الخالق عز وجل فإذا أضفت الشيء إلى السبب دون الخالق فهذا أقبح مما إذا أضفت هذه الهدية إلى إلى العبد دون سيده وهي من سيده الله عز
وجل هو الخالق للأسباب فلا تضيف النعم إلى أسبابها لماذا؟
أولا لأن خالق هذا السبب من هو فكان الواجه هو الذي يشكر وتضاف النعم إليه ثانيا أننا نجد الأسباب قد لا تؤثر