لقاء[15 من 15] إختيار أسماء الأولاد والبنات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذا الزمن حصل انفتاح عظيم على الأسماء فأخذ الناس يسمون بأسماء كثيرة بعضها يأخذ قرآن كريم مثل أسماء السوار كأنفال أو غيرها وبعض الأسماء قد يكون فيها تشبه إلى آخر هل لنكذب للإسم
الذي يكون فيه محذور؟
والله الأمر مرأت من أنه فتح الناس على الأسماء وعدلوا عن الأسماء القديمة وعن الأسماء الحديثة القريبة إذا أسماء جديدة غريبة كما تفضلت بعضهم ساروا يسمي بما يختص بالقرآن مثل بيان أو
فرقاء بعضهم يسمي ملك أو ملاك وبعضهم يسمي أبراء إلى غير ذلك فما شابه ما نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام أو غيره فإنه ينهى عنه ويغير وما لا فالأصل فيه الحلم لأن القاعدة الشرعية
لفين بغير يطالب عنه أن يفهمها أن الأصل فيما عدا العبادات الحلم سواء في العادات أو في المنافع أو غيره الأصل فيها الحلم إلا ما قام الدنيل على تحريمه وأما العبادات في الأصل فيها المنع
إلا ما قام الدنيل على مشروعيته لكن مثل البيان نقول لا تسمي ليه لأنه بيان من أسماء القرآن وهذه المرأة ليست بياناً قد لا تكون مبينة فضعاً كونها بياناً وكذلك أيضاً أبرار إذا كان النبي
عليه الصلاة والسلام غير اسم بره إلى زينب أو إلى جويريه فأبرار أولى بالتغيين لأن بره مؤنث ومفرد وأبرار مذكر جمع وكذلك إيمان أيضاً لا يسمى به وكذلك أسماء الملائكة لو أرى الإنسان يسمي
بأسماء الملائكة فقلنا لا تسمي بياناً مثلاً يسمي بجبريل، ميكايل، إسرافيل، هناك وأحسن أن ترجع إلى كتاب تحت الودود في أحكام المولود ابن القيم ذكر فيها شيء طيباً وأظن الشيخ أبو بكر ألف
رسالة في هذا الموضوع الشيخ الذي فيه معذر شرعي يلزم لا أبرار نقول كما غير رسول غير نعم