905- معنى كلام ابن قتيبه يقولون هذا بشفاعة آلهتنا /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه الأنوى سيف قالنا إن قلنا إذا قصد أن تكون ضرفا فلا بأس وأما سببا إن كان يقصد أنها فاعلة بنفسها فهو شرك أكبر وإن كان يعتقد أنها سبب شرك أصبر وقال ابن قتيبي يقولون هذا بشفاعة آلهتنا هذا الأخبث من الأولين يقولون هذا بشفاعة آلهتنا هؤلاء مشركون يقولون آلهتنا يعبرون غير الله ثم يقولون إن ما حصل له من النعم بشفاعة ألا شفعت عند الله أن ينزل المطر فنزل العزة شفعت عند الله أن ينزل المطر فنزل فيقولون إن هذه النعم بشفاعة آلهتنا شف ما يقولون بآلهتنا لأنهم هم لا ينكرون توحيد الغبوبية لكن يقولون بشفاعتها لكن نقول هؤلاء أثبتوا سببا باطلا مع كونهم مشركي وهذا السبب الذي أثبتوه من أبطل الأسباب لأن الله عز وجل لا يقبل شفاعة آلهتنا نعم قال الله تعالى يوميذن لا تفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا والله عز وجل لا يأذن لهذه الأصنام بأن تشفع لعابدين نعم نعم هذا في خلاف بين أهل البلد وشيخ رسام يقول إن الله لا يغفره لعموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشفك به وبعض العلماء يقول إن المراد بالشرك في الآية الشرك الأقبر هو على كل حال المشرك ولو شركا أصغر على خطر ولكن الشرك الأصغر أعظم من الكبائر كما قال ابن مسؤول لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادر من ذا الذي يشفع عنده لا بإذنه ما يمكن هذا مرحب عام والله أنا إذا نظرت إلى إطلاق الآية الذي أقول عن المشرك به يترجع عندي ما قال الشيخ وإذا نظرت إلى أن هذا دون الشرك الشرك الأكبر لأن الله قال إن الله لا يغفر أن يشفك به ويغفر أن ذلك الميشاء ومجلسك بالله فقد ظل ضلالا بعيدا وقال في آية الأخرى أثلاث الأخرى ومجلسك بالله فقد افتراتنا عظيما فهذا يدل على المراد بالشرك الشرك الأكبر فأقول إن المشرك سيكون أصغر على خطر على خطر ويجب عليه أن يتهم نعم يقول وقال يقول هذا بشبعة إذا هذا أبطل من الذي قبله لأن فيه محذوري إثفات سبب الجذب الصحيح والثاني الشرك بهادة الأصناع وهذا من أكثر ما يكون من القول