لقاء[25 من 32] حكم العفو عن القاتل قبل القصاص - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ بارك الله فيكم نسمع من آون إلى أخرى خاصة في الصحف عملية العفو عند القتل في آخر دقيقة فما هو الأجر في ذلك نرجو كلمة هذا الموضوع كيف يعني حينما يكون القصص على رجل قاتل في آخر لحظة يعني يعفو ولي المقتول أبغى يعني تورد لنا جزا ذلك ولكن العفو لا بد أن يكون مقرون بالإصلاح بمعنى أنك إذا عفو تصار بهذا إصلاح للأمة أما لو كان سوى ذلك فلا تعفو فمثل لو قدرنا أن هذا القاتل كان قتل عن إجرام وعن حب للاغتيالات وأننا لو عفونا عنه اليوم لذهب يقتل آخر في اليوم الثاني أو لا تجرى آخرون على ما تجرى إليه من القتل فهنا لا ينبغل عفو بل الأخذ بالحسب والحمد لله الإنسان الذي لا يموت اليوم يموت غدا وقتل هذا القاتل يكون كفارة له بالنسبة لأولياء المقتول وإذا كان قد تاب إلى الله توبة النصوحا كان أيضا كفارة له بالنسبة لحق الله عز وجل ويبقى حق المقتول لأن القاتل عمدا يتعلق بجرمه ثلاثة حق الله عز وجل وحق المقتول وحق أولياء المقتول فإذا تاب إلى الله وندل وسلم نفسه لأولياء المقتول فقد سقط عنه حقا وبقي حق القاتل نعم وبقي حق المقتول فمن العلم من يقول إن المقتول لا بد أن يأخذ بحقه يوم القيامة حتى لو تاب القاتل ومن العلم من يقول إنه إذا تاب توبة النصوحا وعلم الله من نفسه منه ذلك فإن الله يتحمل مظلمة المقتول ويؤديها أن القاتل وهذا عندي هو الأطفل لعمم قول الله تبارك وتعالى والذين لا يدعون مع الله إلى آخر ولا يقتلن النفس التي حظم الله إلا بالحق ولا أزمون ومن يفعل ذلك يلقى تاما يضعف له العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانا إلا من تاب فالآية عامة تدل على أنه إذا تاب سقط عنه كل ما يتعلق بهذا القتل