لقاء[13 من 19] حكم التفجيرات في البلاد الإسلامية ضد الأجانب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضية الشيخ لا يخفى عليكم حادث التفجير الذي وقع سبق وأن وقع في العلية وحدث فيه إسحاق من الأرواح من المعاهدين وغير ذلك والذي حدث من أحداث الأسنان وصفاء الأحلام وأنكم تعلمون عظم هذا
الفعل وما فيه من مخالفة الأمر الله وأمر رسوله وعدم الأخذ بالأدلة الشرعية وتسفيه لأراء العلماء والراصخين في العلم ومن مشاقة ومحاربة الولي الأمر والآن وقد حدث تفجير جديد في الخبر فهل
من كلمة لتبين دين الله تعالى في ذلك والتحذير من هذا المنزلق الخطير الذي سنكه فئة من الشباب وهم قله الله الحمد وهم مستمدون من فعل الخوارج وهم قد لا يعلمون أنهم يفعلون ذلك وأن فعلهم
فعل الخوارج فهل من تبين لدين الله سبحانه وتعالى لا شك أن هذا العمل عمل لا روح كل عاقل فضل عن المؤمن لا يرضاه لأنه خلاف الكتاب والسنة ولأن فيه إساءة إلى الإسلام في الداخل والخارج
لأن كل الذين يسمعون بهذا الخبر لا يضيفونه إلا إلى المتمسكين من الإسلام ثم يقول هؤلاء هم المسلمون هذه أخلاق الإسلام والإسلام منها بريء فهؤلاء في الحقيقة أساءوا قبل كل شيء إلى
الإسلام ونسأل الله تعالى أن يجازيهم بعدله بالنسبة لهذه الإساءة العظيمة ثانياً أنهم أساءوا إلى إخوة لهم من الملتزمين لأنه إذا تصور تصور الناس حتى المسلمون إذا تصوروا أن هذا يقع ممن
يدعي أنه مسلم وأنه يغار الإسلام فسوف يكره يكره من هذه أخلاقه وسوف يظن أن هذه أخلاقه كل ملتزم ومن المعلومة أن هذا لا يمثل أحداً من الملتزمين إطلاقاً لأن الملتزم حقيقةً هو الذي يلتزم
بكتاب الله وسلمة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يخفى علينا جميعاً أن الله تعالى أمر بوفاء العهود وأمر بوفاء العقود وقال إن العهد كان مسؤولاً ولا يخفى علينا أن الرسول عليه الصلاة
والسلام قال من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ولا يخفى علينا أيضاً أنه قال عليه الصلاة والسلام ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفى مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين ولا يخفى علينا أن الاعتمان أو التأمين والإجارة يكون حتى من واحد من المسلمين وإن لم يكن ولي أمر حتى إن ولو كان المرأة قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أمهاني
فكيف إذا كان هذا الأمان من ولاة الأمور فهذه هو عين المحادة لله ورسوله وعين المشاقة لله ورسوله ثالثاً لو قدرنا على أسوأ تقديم أن الدولة التي ينتمي إليها هؤلاء الذين قتلوا دولة معادة
الإسلام فما ذنبوا هؤلاء هؤلاء الذين جاءوا بأمر حكومتهم ولم يأتوا قد يكون بعضهم جاء عن كرب وليد العتداء ثم ما ذنب المسلمين الساكنين هناك فقد قتل من المسلمين من هذه البلاد عدة فقد
أصيب عدة من هؤلاء من أطفاء وعجائز وشيوخ في مأمنهم في ليلهم عند الرقاد على فرشهم ولهذا تعتبر هذه جريمة من أبشع الجرائم ولكن بحول الله إنه لا يفلح الظالمون سوف يُعثر عليهم إن شاء
الله ويأخذون جزائهم لكن الواجب على طلاب العلم أن يبينوا أن هذا المنهج منهج خبيث منهج الخوارج الذين استباحوا دماء المسلمين وكفوا عن دماء المشركين وأن هؤلاء إما جاهلون وإما سفهاء
وإما حاقبون فهم جاهلون لأنهم لا يعرفون الشر الشر يأمر في الوفاء بالأهد وأوفى دين في العهد هو دين الإسلام والحمد لله هم صفها أيضا لأنه سيترتب على هذه الحادثة من المفاسد ما لا يعلمه
إن الله سوى وجل ليست هذه وسيلة أصلاح حتى يقولوا إنما نحن مصلحون بل هم مفسدون في واقع أو حاقدون على هذه البلاد وأهلها لأننا لا نعلم والحمد لله بلادا تنفذ من الإسلام مثل ما ينفذه ما
تنفذها هذا البلاد الآن البلاد الإسلامية أليس فيها القبور تعبد من دون الله أليس فيها وجه الدعارة أليس فيها الزناء أليس فيها اللواء أليس فيها الخمر علنا في الأسواق أليس حكامه يصلحون
بأنهم يحقون بالقوانين لابتة والسنة فماذا يولدون ماذا يولدون من فعلهم هذا أليس فيها الأصلاح والله ما هم بمصر إنهم لمفسدون ولكن علينا أن نعرف كيف يذهب الطيش والغيرة التي هي غبرة
وليست غيرة إلى هذا الحرب ولا شك أن هذا إساء أيضا في المرتبة الرابعة والخامسة إلى هذه البلاد وأهلها وتأمينه وترويل الأمينين كل إنسان يتعجب كيف يقع هذا في هذا البلد الأمين ولكن نسأل
الله سبحانه وتعالى أن يخسي هؤلاء وأن يطلع ولاة الأمور عليهم وعلى من خطط لهذه الجرائم حتى يحكم فيهم بحكم الله عز وجل نعم