900- العلة في النهي عن تحديث الناس بمالا يعقلون /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول الرابعة ذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله ذكر العلة في عدم التحديث وهو أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله من الذي يكذب الله ورسوله؟
هو الذي لا يبلغه عقله ما حدث به أو لا يبلغ عقله ما حدث به فيكذب ويقول هذا غير ممكن غير ممكن وهذا كما يوجد في أشياء كثيرة مما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام مما يكون يوم القيامة نعم
كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام أن الأرض يوم القيامة كخبزة في يد الله عز وجل يتكفأها بيده كما يتكفأ الإنسان خبزته وما أشبه ذلك كما أن الصراط أحد من السيف وأدق من الشعر مثل هذه
الأمور يجب يعني لو حدثنا به إنسانا عاميا كرعادة ما يصن لكن يجب أن تبين له بالتدريج حتى يتمكن من عقلها مثل ما نعلم الصبي شيئاً فشيئاً قال المؤلف أنه يرضي على تكذيب الله ورسوله ولو
لم يتعمد المنكر يعني المنكر لما كذبها ما هو يقصد تكذيب الله ورسوله لكن يقصد أن نسبة هذا الشيء إلى الله ورسوله يكذب قال لكم الفرق أن يكذب قد لا يتعمد المنكر الذي لم يفلق عقلوه هذا
الشيء ما يتعمد أن يكذب الله ورسوله لكن يكذب نسبة ذلك إلى الله ورسوله نسبة ذلك يقول هذا ما يمكن وهنا فرق بين الأمرين هنا فرق هذا ما كذب الله ما قال نعم الله قال كذا لكن هذا كذب أو
الرسول قال هذا ولكن كذب قال لا ما يمكن يقوله الله ورسوله نعم يريد أن يكذب نسبة ذلك إلى الله ورسوله ولهذا قال ولو لم يتعمد المنكر وما تعمد أن يكذب الله ورسوله لكنه كذب نسبة ذلك
إليهما وهو بالتالي يعود إلى رد هذا الخبر وبالتالي يعود إلى رد هذا الخبر عن الله ورسوله