لقاء[5 من 19] عن الجهاد وشروط النصر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أف الله عنك مثل أياما هذا هذا الوقت الحاضر يترقب الحرب والعلم عند الله فما تنصح لا تنصح الإنسان فيه على أن الأسباب اليوم مثل الجهاد الذي سبق على وقت السلف الصالح لم يمكن لأن الله
يرد المسلمين لما كانوا على الصحابة لا يمكن لأنه يرد المسلمين لما سبق ما لم يمكن يعني قول من النصر في الجهاد أو في القتال لا يكون إلا بشروطه وقد دين الله تعالى شروطه في قوله ولا
ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين يمكنهم في الأرض فقاموا الصلاة وآتوا ازدكات وأمروا المعروف ونهوا عن المنقى فإذا تمت هذه الأسباب حصل النصر أما إذا تخلف واحد منها فإنه
يفوت من النصر بقدر ما تخلف وأما قولك إنه يتوقع الحرب هذه الأيام فمن أن يجئتنا بهذا من كثرة من كثرة الأسباب الذي نشاهد هو الحقيقة أن هنا يعني الإنسان يصير على مثل هذا يعني قصة
الاستعداد للشيء وإن كان قد لا يكون قريبا والعم عند الله أزوجه والثاني والثاني هو من يتوحد إلى الإنسان بنيته وعمل مجال بالشهادة ومن قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو بسم الله من قاتل
لتكون كلمة الله العليا هذا الضبط لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شئل عن الرجل يقاتل الشجاعة ويقاتل حمية ويقاتل يرى مكان أي ذلك في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا
فهو بسم الله