لقاء[4 من 19] فضل الجهاد في سبيل الله وأهميته - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة شيء أرجو أن تبني مدى حاجة المجتمع الإسلامي الجهاد في سبيل الله مدى حاجة إيش حاجة المجتمع الإسلامي نعم الجهاد في سبيل الله هذه الحاجة بين الله عز وجل في كتاب فقال وقاتلوهم حتى
لا تكون قتنة ويكون الدين كله لله فالناس في حاجة إذا قتال الكفار الآن حتى لا تكون قتنة ويكون الدين كله لله ولكن هل يجب القتال أو هل يجوز القتال ما عدم الاستداد له الجواب لا لا يجب
بل ولا يجوز أن نقاتل ونحن غير المستعدين له والدليل هذا أن الله عز وجل لم يفرض على نبيه وهو في مكة أن يقاتل المشركين وأن الله آذن لنبيه في صلح الحديبية أن يعاهد المشركين ذلك العهد
الذي إذا قلت فلاه الإنسان ظن أن فيه خذلاناً للمسلمين كثير منكم يعرف كيف كان صدق حتى قال عمر مخطاب يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الضاطل قال بلى قال فلما نعطي الدنية في دينه
فظننا هذا خذلان لكن رسول عليه الصلاة والسلام كان ما في الشك أنه أفقه من عمر وأن الله تعالى أذن له في ذلك وقال عليه الصلاة والسلام إني رسول الله ولست عاصيه وهو ناصر شفت ثقة الكاملة
في هذه الحالة فإن كان حرجة يؤمن هذا الأمر يقول لست عاصيه وهو إيش وهو ناصر سيكون ناصر لي وإن كان ظاهر الصلح أنه خذلان المسلمين وهذا يضمنا إخواني على مسألة مهمة وهي قوة ثقة المؤمن
بربه هو الثقة المؤمن بربه فهذا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذه الحالة الحرجة يقول هو إيش ناصر وفي قصة نوسى لما لحقه فرعون وجنوده وكان أمامه مضح وخلفهم فرعون وجنوده ماذا
قال أصحابه قالوا إننا مدرقون قال كلا ما يمكن ندرك إن معي ربي سيهديه سيهديه لشيء يكون فيه العنقاد وحصل العنقاد وحصل هذا فرعون وقوله فالمهم أنه يجب على المسلمين الجهاد حتى تكون كلمة
الله العليا ويكون الدين كله لله لكن الآن ليس قيد المسلمين ما يستطيعون به جهاد الكفار حتى ولا جهاد مدافع الواقع يعني جهاد المهاجمة ما في شكله الآن مهم ممكن حتى يأتي الله عز وجل بأمة
واعية تستغد إيمانيا ونفسيا ثم أسكري أما ونحن على هذا الوضع فهذا لا يمكن مجاهد ولذلك انظر إلى إخواننا في جمهورية ماذا يفعلون من النصارى يمزقونهم أشلاعك وينتهكون حرماتهم وقيل لنا
إنهم يدبحون الطفل أمام أمه ويجبرونها على أن تشغل من دمه نعوذ بالله شيء لا يتصور الإنسان ومع ذلك فإن الأمم النصرانية تتمطأ وتتماهل وتعد وتخلق والأمة الإسلامية ليس فيها إلا التنديد
القول دون الفعل وإلا فلو أن الأمة الإسلامية فعلت شيئا بسيطا مما تقدر عليه لا أثر ذلك لكن مع الأسف أننا نطف وكأننا متفرجين بل وكأننا متفرجون لا سيما بعض ولاة الأمور في الأمة
الإسلامية الشعور معها شعور معها حركة قلبية لكن لا يكفي هذا والله أن الإنسان كلما ذكر إخوانه هناك وأن الواحد منهم يعز عليه أن يشرب من المجال الفريث القدرة يعني ما يحصل هذا إنه لا
يكون الألماء العذب الدارد مرن حار في فمه لكن ماذا نعمل نشكر الله عز وجل ونسأل الله تعالى أن يقيم علم الجهاء في الأمة الإسلامية حتى نقاتل أعداءنا وأعداء الله لتكون كلمة الله العلم
فالآن الخلاصة في جواب أن الجهاد واجب إلى إيش حتى لا تكون فتنة يعني صد عن سبيل الله ولا يستطيع أعداء المسلمين أن يدعو لدينه ويكون الدين كله لله ولكن هذا بشرط أن يكون عندنا قدرة لا
ما عندنا قدرة حتى ولا قدرة رفاعية مع الأسر فكيف بقدرة المهاجم لما كان المسلمون على الحق ويعتمدون على رب العزة والجلال ويمسكون المصحف يد والرمح يد ويقدمون المصحف على الرمح ماذا كان
فتحوا مشارق الأرض ومغربها وبدأ الناس يأتون إليهم من كل جانب إذا جاء نفس الله هو الفتح ورأي أن الناس يدفلون في دين الله أفواجاً أو أفراداً أفواجاً بدأ الناس يدفلون على الإسلام لأن
الإسلام دينه الفطرة يا أفواج الإسلام لو عرض للناس وصور للناس نظرياً وتطبيقياً ما أرى بسواء لكن ما على الأسف أكثر الناس همهم واش عندكم الريالات واشوان قصرق بيت واشوان سجارق هذا أكثر
أكثر الناس ما على الأسف ولهذا تجد رش في المعاملات والكذب والخداع والمكر كل شيء لأن الناس شغلوا بما خلق لهم عما خلقوا لهم نحن خلقنا العبادة وخلق لنا ما في الأرض جميعاً فشغلنا بما
خلق لنا عما خلقنا لك نسأل الله أي يحينا وياكم حياراً طيبة وأن يبدل الحالة بخير منك