لقاء[3 من 19] كيف ننصر المستضعفين من المسلمين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم كان لدي سؤال ولكن كلامك حفظك الله عن البصنة الهرسك جعل سؤالا آخر وهو الإنسان مثلا في هذه البلاد لم يفتح باب الجهاد من أجل دعم الأخوان في البصنة الهرسك وإذا
الإنسان مثلا جمع أموالا في عمله كان شفاة في عمله والإنسان دائما يتخذ منكم حفظكم الله قدوه ويشهد الله على محبتكم في ذلك فإذا كان الإنسان في هذه الحالة يسمع كلاما مثل هذا الكلام ولكن
ليس هناك دليلا يدله على الطريق الصحيح فما هو العمل حفظكم الله العمل بارك وكيك أن الإنسان يكون مستعدا وينوي نية جازمة أنه لو حصل دعوة للجهاد بالمال أو بالنفس فإنه مستعد ويكون بهذا
قد حدث نفسه بالغزو حتى لا يموت على شعبة من النفاق لأن من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق وأيضا أنا أرصيكم أن تكثروا من الدعاء من الدعاء أن الله سبحانه
وتعالى يسلط على هؤلاء الصرف المعتدين وأن ننذل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين وأن يشتت شملهم ويفذق جمعهم ويهزم جندهم وأن يجعل بأسهم بينهم إلى غير ذلك من أدهيها وتستويثون
الله واللهم أن أستويثك على هؤلاء وتدعون الله تعالى أن يثبت إخواننا في البسنة على مقابلة هؤلاء الأعداء ولولا أن الله سبحانه وتعالى قد ثبتهم لكانوا راحوا بالأمس سلاح أعدائهم وشراستهم
أكثر بكثير مما عندهم إخواننا في البسنة مجردون من السلاح كما هو معلوم وهؤلاء عندهم الأسلحة ما يعد الثالث والرابع في الدنيا كلها ولكن الله قد ثبتهم ولا شك أن هذا إن شاء الله تعالى من
كرامة الله لهم وأن الله تعالى سيأخذ بعيدهم لأن الله قال لرسوله فاصبق إن العاطبة المتقين ولكن وصيكم بالدعاء في كل مناسبة في السجون بين الأداء والإقامة في آخر الليل في كل وقت واجعلوا
قلوبكم معهم أشعروا بشعورهم أو أكثر هم إخوانكم ثم لم تصلق عليهم أذن كفر مثلثون مشرقون نعم نعم القنوث راجع لولاة الأمر ما هو لنا لكن نحن نقلث فيما بيننا وبين أفسنا من يمنعنا من
الدعاء أما إعلان القنوث فلا نرى إلا إذا وإذا أمرنا في ذلك لا تفهم