899- أربع مسائل في باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المعلّف: فيه مسائل الأولى: عدم الإيمان بجهد شيء من الأسماء والصفاء يعني بسبع جهد وعدم بمعنى انتفاء يعني انتفاء الإيمان بجهد شيء من الأسماء والصفاء وقد سبق أن الجهد نوعاً ما هما؟ جهد تكليم وجهد تأويل فعما جهد التكليم فهو كفر لأنه تكذب لله ورسوله وعما جهد التأويل ففيه تفصيل إن كان له مساغ في اللغة العربية فليس بالكفر وإلا فهو كفر لأن ما لا مساغ له معناه الإنكار معناه الإنكار نعم ثانياً تفسير آية الرعب وهم يكفرون في الرحمن هي في الرعب في الإسراء في الرعب في الرعب متأكدون؟ نعم نعم في الرعب الثالث ترك التحديث بما لا يفهم السامع قول الترك التحديث بما لا يفهم السامع تقدم أن هذا ليس على إطلاقه أن يفهم السامع وإنما يحدث به عموم الناس والذين يخشى عليهم منه فماذا نستمعهم؟ نبلغهم إياه بالتدرد وإلا فلا نكتم الحق لعدم فهم الناس لهم فلواجب علينا أن نبين الحق ولكن الذين لا يدخلوا عقولهم نعم نتدرث معهم به وإلا فلو أن كل ما أنكره الناس وتركناه لتركنا كثيرا من الأمور العلمية الخبرية والعلم والعملية الحكمية أليس كذلك؟ لو قلنا أن الناس الذين لا يبلغ عقولهم أو لا يعرفونهم نتركهم تركنا كثيرا من العلوم الخبرية ومن العلوم الحكمية الخبرية يعني ما سنده الإخبار والعملية ما هو مهمول به كثير من السنن يجهلها بعض الناس وينكرونها يقول الله لا تفعل لأن الناس ينكرون أو نقول افعل وتدرج من الناس هذا هو الحق مثال ذلك في الأمور العملية بعض الناس يقول لا تسجد لسهو بعد السلام لأن الناس يستنكرون ذلك طيب إذا استنكروا ذلك ندع السنن فلإنهم إذا استنكروا ذلك كان فعلها أوكل مما لو كانوا يقدرون بذلك السبب السبب لوجوب البيان حينئذ لأن بيان السنة واجب بيان السنة غير العمل بالسنة يعني يجب أن تبين السنة لكن العمل بالسنة السنة ما هو واجب فإذا ماتت هذه السنة وجهلت بين الناس واجب علينا أن نفعلها نحن طلبة العلم حتى تتبين للناس ثم من شاء فعلها وأجر ومن شاء لم يفعلها ولا وزر إذا قول علي حديث الناس بما يعرفون وقول مؤلف رحمه الله عدم التكتير بما لا يفهمه السلامة ماذا نقول به؟ هو على إطلاقه؟ ليس على إطلاقه نعم