لقاء[2 من 19] نصيحة للمجاهدين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رضي الشيخ ما نصيحتكم لأخوانكم المجاهدين عامة ولأخوانكم المجاهدين من أروميا في الحبشة خاصة حيث أن زعيمهم حاضرا في هذا المجلس المبارك وجزاكم الله خيرا نصيحة لمجاهدين أن
يخرصوا نية لله عز وجل بأن يقاتلوا لتكون كلمة الله العليا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن الضجل يقاتل شجاعة ويقاتل أحمية ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله قال من
قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو بسبيل الله ثانيا أن لا يقاتلوا حتى يستعدوا ويكون لديهم من العدة ما يقابل عدة العدو أو يقال لقول الله تعالى وأعد لهم ما استطعتم من قوة ولهذا أجاز
الله سبحانه وتعالى للمجاهدين أن يفروا إذا كان العدو أكثر من مثليهم أن يفروا حتى بعد المصافة إذا كان عدو أكثر من مثليه وهكذا إذا كان سلاحه أكثر من مثل سلاحنا أما أن نذهب من قاتل
عدوا بسلاح لا يقابل ولا يداني سلاحه بدون أن يكون هناك أسباب يمكن أن نتقى بها فهذا لا شك أنه ليس بمشروع لأن الواجب الإعداد قبل النفوع وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ثالثا نصيحة لهم أن
لا يختلفوا ولا يتنازعوا لأنهم إذا اختلفوا وتنازعوا فشلوا قال الله تبارك وتعالى حتى إذا فشلتم وتنازعتم بالأمر وعصيتم من بعد ما أرىكم ما تحبون يعني رأيتم ما تكرمون فالنزاع والاختلاف
سبب للهزيمة والفشل إذا كنت تقاتل في سبيل الله حقا فلا تجعل قولك هو المنتصر ولا تنتصر لنفسك ولكن اتبع الحق أينما كان ولهذا لما كان بعض المجاهدين في نيته دغل صار المجاهدون يتقاتلون
فيما بينهم يقتل بعضهم بعضا باستلاح الذي أعد ليقاتل به العدو كذلك الرابع أو الثالث الرابع أن يجعل لهم أمر وعمد حتى لا يكون أمرهم فوضى ويجب على المأمور أن يكون مطيعا لأميره في غير
معصية الله كما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا بعث جيشا أو سريا أمر عليهم من يوجههم ويأمرهم وينهاهم حتى لا يكون أمرهم فوضى أما أن يركب كل إنسان رأيه رأسه ويكذر رأيه فهذا
خطأ خطأ عظيم لا بد من أمير يتبق عليه أو يعينه من كان أميرا قبله أو ما أشبه من وسائل نصب الأمير