897- هل أيات الصفات من المتشابه المطلق /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

واعلم أن بعض أهل العلم رحمهم الله من المحققين يظنون أن في القرآن ما لا يمكن الوصول إلى معنى يعني فيكون من باب التشابه المضلع ثم يحملون آيات الصفات على ذلك ويقولون إنها من المتشابه فلا يعني متويلها إلا الله وهم في ذلك أخطأوا حطعا عظيما لأنه ليس من المعقول أن الله يقول كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته كتاب ليتدبروا آياته إلا آيات الصفات استثناء ولا ما استثناء ليتدبروا آياته وآيات الصفات كثيرة في القرآن أكثر من آيات الأحكام نعم وهي أعظم وأشرف وأوجب من آيات الأحكام فإذا قلنا إن آيات الصفات ما يعرف معناها معناها نصف القرآن وأهم ما في القرآن يكون معناه خفيا ويكون معنا ليتدبروا آياته محصورا على آيات الأحكام فقط وهذا أمر لا يمكن أن يقوله عاقم يتصور ما يقول بل نقول إن القرآن كله يفهم معناه ما في شيء ما يفهم معناه أبدا ليس فيه شيء لا يفهم معناه ولكن الخطأ في الفهم قد يقصر الفهم عن إدراك المعنى نعم فلا يدركه هذا ممكن قلنا لا وقد يفهمه على معنى الخطأ وهذا منطل أما أن نقول كل الأمة من رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى آخر واحد من هذه الأمة لا يفهم معنا القرآن في آيات الصفات فهذا شيء لا يمكن أن يقوله عاقل أن يتصور ما يقول نعم على رأيهم يكون الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان والصحابة جميعا يقرؤون هذه الآيات آيات الصفات وهم ما فهموا معناه عندهم بمنزلة الفروب الهجائية بمنزلة ألف تأذى إلى آخر هذا ما هو معقوم ولذلك الصواب بلا شك أنه ليس في القرآن شيء يكون معناه متشابها تشابها مطلقا على جميع الناس أما حقائقه فنعم حقائقه مشتبهة على جميع الناس لأن هذه الحقائق ما تدرك إلا بأن يخبر عنها أو أن يتوصل الإنسان بها إليها بنفسه لا يدركها يوم القيامة بمعنى هذه الحكام بمعنى إتقان وثم هذه للترتيب الذكر يعني أحكمت وفصل هذا المعنى وقد يتبادر منها أن أحكمت يعني أجملت إنه قال ثم فصل ولكن المعنى أنه أتقنت مع الترسي نعم نعم نعم نعم نعم الحقائق هي المطلق تشابه المطلق على هذا نص المطلق نعم نعم نعم إذا حملنا التشابه على التشابه المطلق نص نقف نقف تأويل وما يعلم التأويل نعم لا لا التأويل يطلق على معنى تأويل بمعنى حقيقة الشيء وما يقول إليه كما في قوله تعالى هل ننظرون إلا تأويله وكما في قول يوسف لما سجدوا له مش قال هذا تأويل رؤيائك يقول هذا تأويل يعني هذه الحقيقة بالتعالج لها وهم ترسيرها