لقاء[12 من 22] حكم طلب الزوجة الطلاق - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم رجل تزوج امرأة ثم بعد أيام قليلة طلبت منه الطلاق فهو يرغب أن تبقى على عصمته بعد التخول فقال انشئتي خالعتك فرفعت نفسها القضاء القضاء يعني المحاكمة في الكويت
دستورية وحصلت على الطلاق وهو يرغب في بقائها معه فهل يقع هذا الطلاق الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذه المرأة التي سألت زوجها الخلع
والخلع معناه أن يفارق الزوج زوجته بعوض هذا هو الخلع سواء كان العوض منها أو من أبيها أو من رجل أجنبي ونحن يقول أولا لا يحل للمرأة أن تسأل طلاق طلاق زوجه أن تسأل من زوجها الطلاق لأن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من سأل الزوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة أما إذا كان هناك بأس بأن كرهته في دينه أو كرهته في خلقه أو لم تستطع أن تعيش معه
وإن كان هناك بأس بأن كره وإن حينئذ لا حرج عليها أن تسأل الطلاق لكن في هذا الحال تخالعه بأن ترد عليها يبسخ نحن يبسخ نحن يبسخ نحن ودليل ذلك أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس أتت النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم فقالت يا رسول الله ثابت بن قيس لا أعب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام فقال لها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتردين حديقته وكان قد
أصدقها حديقة قالت نعم يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اقبل الحديقة وطلقها تطريقة فأخذ العلماء من هذه القضية أن المرأة إذا لم تستطع البقاء مع زوجها فإن لولي
الأمر أن يطلب منه المخالعة بل أن يأمره بذلك بل قال بعض العلماء يلزم بأن يخالع لأنه في هذه الحال لا ضرر عليه إذ أنه سيأتيه ما قدم لها من مهر وسوف يذيحه أما أكثر العلماء فيقولون إنه
لا يلزم بالخلع ولكن ينتب إليه ويراقب فيه ويقال له من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وبناء على قول من يرى يسأل يقول هل هذا الطلاق الذي وقع من المحكمة واقع أو هل هذا الطلاق الذي صدر
من المحكمة واقع نقول على قول من يرى الزام الزوج المخالعة إذا لم تستطع الزوجة البقاء معه يكونوا واقعا بدون عوض بإله هذا لا يجز يعني لا يجز للمرأة في أن تسأل المحكمة فراق زوجها بلا
عوضه أنا أرى أن يتدخل لأن الآن مشكلة تقاؤها على عزمته يمنعها من أن تزوج بزوج أخ وظاهرا وحسب حكم المحكمة أنها طلقت منه وأنها إذن تدتها تجوز الأزواج وأرى أنه لا يجز من أن يتدخل أهل
الخير والصلاح في هذه المسألة من أجل أن يصلح بين الزوج وزوجته بأن ترطيه عوضا حتى يكون ذلك خلا