حكم الوصية بأن يدفن الميت بالبقيع ويصلى عليه بالحرم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ قررت أنا وكتبت في الوصية لأولادي أني إذا مد أن يصلى علي في المسجد الحرام أو النبوي وأدفن في البقيع أو في مكة هل فيه شيء؟ نعم لا أرى أن توصي بذلك ولا يجب على أولادك أن يفو بهذه الوصية لأنك إذا أوصيت بذلك ألحقتهم الحرج الشديد وكلفتهم المال وفتحت على الناس أبوابا مغلقة لأن الناس بعاطفتهم إذا سمعوا أنه فلانا أوصى أن يصلى عليهم في المسجد الحرام وأن يدفن في البقيع تسارعوا إلى ذلك وحصل بذلك من الأمور التي لا تعقب بها ما لا يعلمه إلا الله فلا توصي بها أرض الله واحد وكل من في الأرض سوف يبعثهم القيامة من مكانه إلى المشهد ولا يختلف أحد وكونك تدفن في مكة أو في البقيع لا تستفيد شيئا نعم إن كنت قريبا من مكة كما لو كنت في شراعة مثلا أو في جدة فرض ما يقال بك إن هذا لا بأس به لأن هذا قريب ولا يكلف ولا يوجب أن الناس تقتلون بهذا أما إذا كنت بعيدا فلا توصي ولا يلزم أولياءك أن يوفوا بهذه الوصية