895- أقسام المتشابه وحكمه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والتشابه نوعان نوع تشابهه نسبي ونوع تشابه مطلق والنوع الثاني تشابه نسبي وشه الفرق بين المطلق والنسبي المطلق الذي يكون متشابها لكل أحد كل أحد ما يعرف خبي عليه والنسبي هو الذي يخفى على ناس دون ناس لكن بعض الناس ما يشتبه عليهم وبعض الناس يشتبه عليهم طيب بناء على هذا على تقسيم المتشابه إلى متشابه تشابها مطلقا ومتشابه تشابها نسبيا على هذا ينبني الوقف في قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم فعلى الوقف إلا الله يكون مراد بالمتشابه التشابه المطلق اللي ما يعلمه أحد نعم هذا لا يعلم أحد تأويله وعلى الوصل وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يكون هذا التشابه النسبي وللسلف في هذه الآية للسلف فيها قول قول بالوقف على قوله إلا الله وهذا هو الذي عليه أكثر السلام والذي عليه أكثر السلام يقرفون على قوله وما يعلم تأويله إلا الله وعلى هذا فالمتشابه هنا التشابه المطلق اللي ما يمكن أحد يعرفه ما يعلم تأويله إلا الله مثل إيش قالوا العلماء مثل لا ما هو مثل الصفات الله مثل مثل كيفية الصفات الله وحقائق ما أخبر الله به من نعيم الجنة ومن عذاب النار هذه الحقائق ما ندرك نحن كل أحد ما يدرك هو لا هل أنت تدك الآن طعم الفاكه اللي في الجنة والنخل والرمان ما تدرك هذا ولا تدرك حقيقتها ولهذا قال ابن عباس ليس في الدنيا شيء مما في الآخرة مما في الجنة إلا الأثر طيب سقوا ماء حميما فقط طعاما نعرف أن الماء الحميم يعني الماء الحق لكن ما نتصور حرارة مع النار وعليه الله نعم ما نتصور هذه الحرارة حرارة ما لها نظيف الدنيا لأن نار الآخرة فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءا إذن هذا من المتشابه ها إيش المطلق المطلق الذي لا يعلمه إلا الله وأما على قراءة وما يعلم توله الله والراسخنا في العلم فالمراد بالتشابه التشابه النسري وهذا يعلمهم الراسخون في العلم ويقوم على غيرهم مشتبها ولهذا يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال أنا من الراسخين الذي في العلم الذين يعلمون تأويلهم ما قاله مدحل لنفسه ولكن قاله ليعلم الناس أنه ليس في كتاب الله شيء لا يعرف معناه ليس في كتاب شيء لا يعرف معناه فالمعنى معاني القرآن كلها بينة لكن بعض القرآن يشتبه على ناس ويتضح لأناس آخرين وهذا صحيح ولا لا صحيح حتى العلماء الراصفون في العلم أحيانا يختلفون في معنى القرآن أليس كذلك وهذا يدل على أنهم خفي على بعضهم لأن الصواب بلا شك قول أحدهم إذا كانت الأقوال متضادة أما إذا كانت الأقوال مختلفة اختلاف تنوع فإنه لا تضادة بينهم لكن أحيانا يكون آراء مبصلين تختلف اختلافا ضديا يعني بعضها ضد بعض ما يمكن إجمع بينهم فهذا لا شك أن الصواب مع أحدهما إذا كانت الآية لا تحتمل معنيين فإن كانت تحتمل معنيين كما سبق فإنها تحمل عليهما جميعا قول بأن المتشابه هو الذي لا تعلم حقيقته يكون ما يعلمه إلا إلا الله وموقف الراسخين منه أنهم يؤمنون به والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا لا المحكم البين ولا الحكم يؤمنون به وأما على قراءة على قراءة الوصل وما يعلم تهويله لله والراسخون في العلم فهي أيضا واضحة جلية أن أن الراسخون في العلم يؤمنون به يعلمون معناه ويقولون آمنا به كل من عند ربنا فلا تناقض فيه