لقاء[23 من 30] حول رأي الشيخ في مسألة معية الله لخلقه - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رحمة الرحيم فضيلة الشيخ وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ومن سمع آمين أخذت كتاب من مكتبة المدرسة يقول في صاحبهما هو يرد على فضيلتكم في قضية قديمة مطبوط يقولون أنكم تقولون معية الله لخلق معية ذاتية أرجو الفصل في هذه القضية وهل يقرأ هذا الكتاب أو لا يقرأ نعم نحن تكلمنا على مسألة المعية وقلنا إن المعية معية حقيقة أنه سبحانه وتعالى نفسه مع خلقه لكن ليس بالأرض وذكرنا أدلة على ذلك منها سياق الآيات الكريمة مثل هو الذي خلق السماوات في الأرض في ستة أيام ثم استوى العرش يعلم ما يجيه في الأرض وما يخرج منها وما يزل من السماء وما يعرض فيها وهو معكم أينما كنتم واللهم أعتمنا بسيط الرمائر هذه كلها تعود لعيش إلى من؟ إلى الله فإذن هو أن يرده لكن لا يعني ذلك ما ذهبت إلى الجهمية الذين يقولون إن الله في الأرض فهذا نرى أنه طلال وكفر وأن من اعتقده في ربه فهو كافر لكننا نقول هو معنا وهو في السماء فهو معنا حقيقة وهو في السماء ولا من اعتقده في السماء فإذا قال قال كيف يكون معنا وهو في السماء جوابنا على هذا نحجة وجوه الوجه الأول أن الله قال وهو معكم وقال هو في السماء وما جاء قال هو معنا وهو في السماء نؤمن بهذا وهذا ولا يمكن أن يخبر الله بشيء ثم يخبر بضده مما يناقضه أبل واضح؟ والأمور الغيبية ولسيما ما يتعلق بإذن الله لا يجوز للإنسان أن يسأل كيف ولم لأنه مهما كان لا يمكن أن يدعك هذا مهما كان ثانيا أنه لا منافات بين العنو والإمن يعني قد يكون الشيء معك وهو فعيد عنك ولهذا نقول العرب كان من كلامهم أنهم يقولون ما زلنا نسير والطمر معنا ما زلنا نسير والقطب معنا وما أشبه لك ومن المعلوم لكل أحد أن موضع القمر وموضع القطب في السماء وتطلق العرب عليه أنه معه ولا يرون هذا منافيا لهذا وإذا كان لا المنافات بين العلو والمعية في حق المخلوق ففي حق الخالق ننبابعه ثالثا على فرض أن هذا لا يتصور المخلوق أن يكون بعيدا عنك وتقول إنه ما على فرض ذلك فرض شيء غير واقع نقول على فرض أن ذلك لا يقع بالنسبة للمخلوق فهو واقع بالنسبة للمخلوق لأن الله تعالى محيطه بكل شيء السماوات السبب والأراضي والأراضي السبب في كبه عز وجل فقردر ما هي بشيء يوم القيامة يقول الله سبحانه وتعالى السماء كطي استجل للكتب استجل لكاتب إذا طول الورقة سهل عليه ما هي صادر ويقول عز وجل وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا كل الأرض بما فيها من بحار وأنهار وأشجار وغيرها الأرض جميعا قفضته يوم القيامة والسماوات مطريات بيامينة كل السماوات السبع التي لا يعلم قدرها إن الله عز وجل مطريات بيامينة فالله تعالى محيطه بكل شيء لكن أن نقول كما قالت الجهمية إنه معنا في الأرض هذا كلام باب كلام باب فنحن نقول إن الله معنا حقيقة كما قاله غيرنا كالشيخ رسالة من تيمية وغير من العلماء ولكننا لا نقول إنه معنا هنا في الأرض ونقول من قال ذلك فوظال وكافل لكن بعض الناس فهم من هذا فهم الخطأ أن نحن برئون منه الحمد لله من أول عقيدتنا إلى أن نلقى الله عز وجل أن نقول إن الله في الأرض معنا في الأرض هذا لا نقول به إطلاقا ففهم بعض الناس هذا الفهم وإذا فهم هذا فلا شك أن هذا منكر يجب إنكار فهم إذا كانت ليتهم حسنة لا يلمون على هذا وإن كانت سيئة الله يتعالى السلام