لقاء[19 من 30] عن رأي الشيخ في صفة المعية لله - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ حفظك الله يقول أحد القلاب عن مسألة صدرت وينسلها إليك في المعية معية الخالق مع الخلق ويقول أنك تقول أن الله جل وعلا مستوى على عرشه ويكون بذاته مع خلقه فهل هذا القول صحيح؟ أبدنا نحن نقول أن الله معنا وهو مستوى على عرشه كما جاء في القناة الكريم كما قال تعالى الله الذي خلق الصماء في أرشه في الأيام ثم استوى على العرش يعلم ما يجيب الأرض وما يخرج منها وما يزيب من الصماء وما يعرش فيها وهو معكم أينما كنتم فنثبت لله ما أثبته لنفسه ولكننا نقول أي إنسان يقول أن الله معنا بذاته في أمتنتنا فإنه كافر لأنه مكذب لأدلة العلو ويزم من قوله أن يكون الله تعالى في أماكن الأقدار والأمتان ويزم من قوله أن الله إما أن يتعدد وإما أن يتجزأ لكن بعض الناس يفهم من من الكلام شيئا آخر غير مراد فينقله على ما فهمه ويبني على فهمه على الخاطئ يقول يستدل بالآية هذه أينما توله فثم وجه الله لا لا لا نقول أينما توله فثم وجه الله فيها قولا للسلام القول الأول ثم وجه الله حقيقة وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم في المصلي إن الله قبل وجهه والقول الثاني في الآية أن المراد بالوجه الجهة يعني فثم جهة الله لأن الله سبحانه وتعالى أكبر بكل شيء محيط بكل شيء لكن نستدل في الآية التي تلوناها أولا وهو معكم هو نفسه لكنه ليس معناه أن أن ذاته تكون في الأرض لا أحد يقول به من من يعرف الله حق المعرفة وقد ضرب الشيء خسام رحمه الله العقيدة الوسطية لما ذكر أنه معنا حقيقة ضرب مثلا يتبين به الأمر قال هذا القمر في السماء ونقول إنه معنا حقيقة المسافر يقول سرته والقمر معي والنجم معي وهو في السماء فإذا كان هذا في المخلوق فما باركه بالخارب فيصلح أن نقول معنا حقيقة وهو على عرفه حقيقة كما نقول ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث الآخر من الليل حقيقة وهو على عشر كيلة